الأربعاء، 13 يناير 2010

مازالت أبحث عن رجل ؟

قالــت لـــــــــى ؟!
مازالت أبحث عن رجل يملأ حياتى .. زمانى .. عالمى .. يومى .. لحظاتى .. رجل ليس فقط ملامحه ملامح رجل
وصوته صوت رجل ولكن عقله .. .. تصرفاته .. شخصيته .. نظرته .. كلها تدل على إنه رجل بحق فى زمن ضاعت كثيراً
فيه معنى الرجوله بحق !!

أبحث عن رجل يرعانى .. يهتم بى .. يتقى الله فى .. يكون سندى فى دنيتى .. صوتى فى صمتى .. ابتسامتى وقت دمعى
هدوءى وقت انفعالى .. مميزاتى وقت ظهور عيوبى .. دفئى فى لحظات شعورى بالبروده !!

رجل يتحول ولو للحظات لشهريار ويحتل مكان شهرزاد فيحكى لى بعضاً من الحكايات .. الروايات ..
بعضاً أيضا ً عن مغامراته .. ذكرياته يحدثنى دون خجل عن طفولته .. مراهقته .. احزانه .. أفراحه .. أماله .. أحلامه

رجل يغير على من نظرات الرجال .. يحمينى بكل عقل وحب من أى إطراء أو إعجاب .. رجل يفخر إنى رفيقه عمره القادم

رجل يعرفنى دينى أكثر ويجعلنى معه يعلو شأنى .. ينضج أكثر عقلى .. ينبض أكثر قلبى

رجل يحب أن يشاركنى كل حياتى .. يساعدنى بأعباء الحياة ولو للحظات .. فستكون بالنسبه لى هدية غاليه لا تقدر بثمن

رجل يخبرنى بكل حنان عن ما يتمناه ويحلم أن يراه بشخصيتى .. بحياتى

يغفر لى ذلاتى .. يفهم كلامى دون شرح تفصيل منى .. يرانى دائماً أجمل نساء الدنيا بعيناه مهما رأى بحياته من نساء العالم

رجل يختار يخبرنى عن رأيه بملابسى .. بعملى .. بتصرفاتى بكل ذوق لطيف .. رجل يعلمنى الكثير والكثير عن الحياة ..

عن الأشخاص يعلمنى كل ما قد أكون ربما جاهله فيه أو ربما لست ناجحه فيه ..

رجل يجعلنى أشاركه هواياته ويشاركنى أيضا هوايتى .. رجل يقول لى ولو كلمات بسيطه لطيفه

يشكرنى فيها على كل ما أقوم به بمنزلنا .. فيجعلنى أفعل الكثير والكثير حتى أسعده وأحول بيتنا لبستان

رجل لا يتحدث عنى إلا بكل خير مهما كانت الظروف .. مهما حدث ما بينا من خلافات .. يظل يذكرنى بكل خير
أمام كل البشر .. كل أهله .. أصدقاءه .. رجل يحلم بالأستقرار والسعادة وأن يجعل من بيته جنه وهو بجانبى

رجل يحب عالم الحب والرومانسيه والعشق ومهما مر بنا قطار العمر يظل شاب القلب ينبض بحبه لى فمهما شيبنا
نفتخر بعمرنا ونظل نحكى لأبناءنا وأحفادنا عن سر سعادتنا وحياتنا وتعظيهم دروس بالحب والحياة
حتى يكونوا اسرة جميله مثلنا

رجل يجعلنى أقول بأعلى صوتى .. بكل ثقه .. فخر .. شجاعه .. لكل النساء التى تقابلنى وتخبرنى إنى إمرأه واهمه
لأننى لن أجد رجل به أى صفه من هذه الصفات لأنها صفات إنقرضت فى زمن هذا الرجال

فجعلونى أحبط كثيراً .. وأجعل من كلماتى مجرد حلم جميل أغفو وأستيقظ عليه بحياتى .. وأودع الواقع وعالم الأنتظار
ولكن مازال قلبى يخبرنى إنى ربما أجده .. لأنى ببساطه لا أبحث .. لا أنتظر نزول ملاك من السماء

ولكنى أريد فقط إنسان .. ورجل بحق يستحق لقب إنه رجل .. ويكون على يقين إنى أيضاً سأكون إنثى .. إمرأه بحياته بحق






















الجمعة، 1 يناير 2010

الأشـتـيـاق




أحياناً .. وربما كثيراً يأخذنا الأشتياق .. الحنين .. إلى أشخاص كانوا
ربما بحياتنا ذات يوم . وربما رحلوا دون عوده !!
وربما مازالوا بحياتنا ولكن لا نستطيع أن نخبرهم كم نشتاق إليهم ..
كم نحتاج إليهم .. كم نحبهم .. نتمنى قربهم أكثر وأكثر لقلوبنا ..
ولكن يبقى الصمت هو سلاحنا .. معهم .. فلا نستطيع أن نخبرهم
حتى لا نخسرهم لا نفقدهم فهم لم ولن يكونوا منذ البدايه لنا ..
ولا نصيبهم معانا .. ولكن بكل قوة .. وعصيان من قلوبنا ..
وعقلنا نفكر بهم .. ونشتاق لسماع أصواتهم .. لكلاماتهم ..
لضحكاتهم .. لهماستهم .. وحتى لحظات شجارنا .. مقالبنا ..
صراخنا .. خصامنا نشتاق لهم !! فنذهب خفيه إلى أماكن
كانت تجمعنا بهم .. عشنا فيها معهم أجمل ذكريات عمرنا ..
أماكن كلما مررنا بجانبها .. تخفق فيها قلوبنا .. وتنبض بكل قوة .. ويرحل بك عقلك إلى الماضى .. ليعيد لك ذكرياتك .. شريط عمرك

وحياتك السابقة .. فتدمع عيونك ويبكى قلبك .. لوجودك فى هذه اللحظه بهذه الأماكن وحيداً .. بعد أن كان لك فيها ذات يوم .. ربما رفيقاً ..
حبيباً .. أخاً .. صديقاً .. ولكنك تشعر أن كل الأحداث والذكريات
كانت منذ لحظات .. أيام .. شهور .. وليست منذ عده سنوات ..
مثلما تخيل قلبك وروحك ..ولكن دائماً ما نهرب من الحقيقة
لأنها كثيراً ما تألمنا .. ما تذبحنا .. لذلك قد نهرب منها .. ونعيش
وكأننا فى خيال .. وكأننا دخلنا كابوس مفزع ولكن يكون بداخلنا يقين
إننا لابد سنفيق منه ذات لحظه !! وبالفعل نفيق منه عندما نجد
الأماكن لم تعد مثلما كانت .. تشعر إنها أيضا وحيده .. حزينة ..
لبعدنا عنها .. تشعر إنها تشتاق لنا .. وتبكى من أجلنا .. وحزينة لبعدنا .. لمصيرنا المجهول .. وتصرخ لرجوعنا . وتساءلنا لماذا تحول أشتياقنا .. حبنا .. عشقنا .. قلوبنا التى كانت ذات ليله روحاً واحده .. نبضاً واحداً .. قلباً واحداً .. إلى غرباء .. أعداء .. سراب .. خيال .. !!
وأحياناً وكثيراً لا يكون لدينا أى إجابه .. سوى إنه كان حلم جميل لم يكتمل .. وربما كان وهماً كبيراً وتم أكتشافه قبل أن نهلك معه !! ونكتشف أن من قال أن البعد يجعلنا ننسى أحبائنا .. هو شخص كاذب .. وربما قالها ليهون على حاله .. عندما فشل أن ينسى هو ذاته أى شئ بحياته !!
فنظل نقف فى هذه الأماكن وكل ملامح الصدمه .. الالم مرسومه بعيونا .. والحيرة بداخلنا . وذات اسئله الأماكن لنا نسألها لأنفوسنا ..
لماذا كنا ربما قاسيين القلب .. عناد الروح .. مندفعين الرأى ..
مخطئين القرار .. ورغم كل ذلك نستيقظ من صدمتنا على أصوات الأشتياق .. التى تتحول لعصافير مغرده .. تظل تطير حولنا بكل مكان .. وتغرد لنا لحن حزين .. كله شجن وحنين .. إننا مشتاقين .. مهما كان القدر .. النهاية .. مشتاقين ولكن مهما كانت قوة أشواقنا .. ففى هذا الزمن .. وهذه الحياة .. نادراً الذى يرحل يعود لنا من جديد ..
فالذى رحل .. رحل واصبح من الماضى وصعب يعود .. ولكن يبقى
لنا منهم رائحه عطرهم .. التى ندرك أنها كانت أوفى من أصدقاءها !!
بعضاً من ألبوم صورهم .. مكتوب عليها تاريخ أول لقاء .. أول إبتسامه .. أول أعتراف لنا بحبهم .. بعشقهم
أول صورة إلتقطنها سوياً وكنا نقول لأنفسنا .. سنحفظها بألبوم صورنا .. وربما بحقيبه .. محفظه يدينا .. فهى صورة للذكرى الجميله التى نريد أن نتذكرها مهما مرت السنوات .. ولم نكن ندرك إنها ستكون صورة لذكريات ماضيه .. وأن كل منا سيتذكرها وحيداً .. وربما ينساها الأخرون .. وربما يمزقون كل ألبوم صورنا .. مثلما تمزقت أوراق أحلامنا !
فمهما كانت لذه الأشتياق .. وروعته .. وأحاسيسه الساحرة .. فأما أن نبوح لهم دون أى مقدمات .. ونعترف لهم كم نشتاق إليهم .. ونريد عودتهم وبقاءهم معانا .. حتى نريح قلباً ليس له أى ذنب سوى إنه أصبح قلبنا .. فمن حقه علينا أن نجعله يعيش بهدوء وسلام .. ونوصله لشاطئ الأمان !!
وإذا لم يكن لدينا مقدرة أن نبوح لهم .. وأن مهما قلنا لهم .. فالقدر لن يتغير .. ولن يجعلنا معهم مهما كان رجاءنا
فلنصمت .. ونجعله سراً دافيناً بداخلنا .. وذكرى ومرت بحياتنا .. ونبحث .. وننتظر من جديد من يستحق إشتياقنا
حبنا .. قلبنا !!

الأربعاء، 30 ديسمبر 2009

أنـــــــا والـعـام الـجـديـد ؟




رحل عام من عمرى وسيأتى عام جديد بعمرى

رحل عام ملئ بذكريات جميله أحياناً ومريرة كذلك أحياناً .. رحل دون أن يحقق لى بعضاً من أحلامى أو يعطينى بعض من الأمل فى العام الجديد رحل تاركاً روحاً خائفاً من غداً .. عقلا تائهاً بين ماضى راحل وحاضر أتى .. رحل وقلبى يرتجف يتسأل ماذا سيكون مصيره فى العام الجديد هل دمعه جارحه أم دمعه فرحه ؟ ترى من سأودع من أصدقائى .. من أحبابى .. من أهلى وخلانى ؟ ترى من سيخذلنى .. سيندمنى .. سأكتشف انه ليس أكر من مجرد قناع زائف ؟ من سيسعدنى .. سيجعلنى فخورة بحق بمعرفته .. هذا العام ؟

وتسألنى روحى هل ستحدث معجزة من السماء فتهز كل كيانى وتحقق لى كل أمنياتى البريئه البسيطه ؟

هل سأقابل حباً يجعلنى أطير دون أجنحه للسماء وألمس نجومها وأقبل قمرها وأحضن ليلها
وتشرق الشمس على ابتسامتى وتغرب على ضحكاتى ويتصالح معى زمانى ويصفح عنى قدرى ويلغى من قاموس حياتى الوداع .. الفراق .. الدموع .. الجراح ولو فى هذا العام فقط ؟!!

هل سأنجح بعملى .. وأحقق ذاتى .. وينضج صوت قلمى .. فأكتب وأكتب ويكون لى كلمه مؤثره بالعالم كله ولو بعد حين

فذهبت إليه وقررت أن أرجوه قبل أن يرحل ويودعنى أن يوعدنى أن يوصى العام الجديد على قلبى على حياتى ويجعلنى أمانة برقبته فيرفق بى ويدللنى ويسعدنى ويجعلنى محبوببته .. دلوعته .. طفلته .. صديقته ..

وفى هذه الليله قبل منتصف الليل وقبل أن تدق الساعه الثانيه عشر ويطفئ الجميع أنوارهم .. سأطير أنا كالفراشه .. كالملاك وأجلس مع قمرى الجميل .. وأدلل فيه .. وأقول له أشعارى .. طلباتى

ولن أطفى أنوارى بل سأشعلها مع قمرى وأنثر أحلامى ॥ أمنياتى ॥ أمالى أنا وكل من أعرفهم للعام الجديد !!

وإذا خذلنى هذا العام فلن أعترف بوجوده مطلقاً .. وسأمحو تاريخه من تاريخ حياتى حتى يأتى العام الذى أتمناه وسأسلب سعادتى وأحلامى وأمنياتى وأمالى منه بالقوة مهما صار فلن أجعله يهزمنى أبداً ولن أسمح له أن يهدم أحلامى من جديد

فأنا إمرأه عنيده .. قوية لا تحب .. لا تقبل كلمة محال .. ومستحيل بحياتها مهما كان الصعاب مهما كان الطريق طويل .. مهما تحولت قلوب البشر .. وتغيرت ضمائرهم .. وتبدلت أحوالهم .. سأجعله عامى أنا .. فاذا لم يكن هذا عامى الجديد .. سأكون أنا عاماً لكل حياتى


وأتمنى للجميع من قلبى ذات الأمنيات .. وإن خذلهم هذا العام فيخلقوا لأنفسهم عام خاص بهم

فــادعــــــــو لـــــــــــى !!


الاثنين، 28 ديسمبر 2009

لـيـلـه زفـافـــى !!




قالت لى الليله ليله ميلادى ..ليله عيدى .. ليله عامى الجديد .. ليله أحلامى .. ذكرياتى .. عمرى .. حياتى .. الخلاصه يا سيدتى اليوم هو يوم إحياء إمرأه من جديد ..
فهذه الليله سيتحقق حلمى الذى كان يراودنى منذ نعومه أظافرى .. فى يقظتى ونومى ..!!

فهذه الليله ستكون ليلتى أنا ومهما طال عمرى لن أنساها بحياتى .. فاليوم ستشهد .. ستغنى .. سترقص السماء .. النجوم .. الليل .. القمر كل الكون لزفافى اليوم
على الرجل الذى لم ولن أقابل مثله بحياتى .. الرجل الذى سلب منى قلبى ..
عمرى حياتى .. ضحكاتى .. نظراتى .. نبضى .. روحى .. برمشه عين ..
فجعلنى أذوب بلحظات كالثلج أمام عينيه .. قلبه .. شخصيته أمام رجولته !!


نعم سيدتى لقد جعلنى أنسى من أنا عندما قالها لى بأعلى صوته .. إنى أحبك .. أريدك حبيبتى .. صديقتى .. والأجمل زوجتى .. شريكتى فى كل حياتى .. أريدك بجانبى تشاركينى هموم .. أفراح كل حياتى وعمرى

أريد أن تكتمل حياتى بوجود إمرأه جميله مثلك .. كلى يقين إنك ستحولين حياتى
من نار إلى جنه ساحرة .. فمعك ستكون رجولتى أروع وأجمل ..
وستكونى أنتصاراً جميلاً بحياتى ستجعلى لى ملائكه صغار ..
فنعيش جميعاً بحب .. وطاعه لله سبحانه وتعالى !!

فهل تعتقدى سيدتى أن إمرأه مثلى تستطيع أن تقول لا بعد هذا الكلام الأروع ..
الأجمل من قصائد الشعر .. والغزل !!

فلقد وافقت سيدتى والليله سيكتب أسمى على أسمه .. وأرتدى خاتمه بيدى محفوراً .. منقوشاً عليه أسمى وأسمه عليه مثلما كتبناه بقلوبنا .. سأصير أخيراً زوجته ..
حياته كلها !!

فاليوم سأستطيع بكل فخر أن أقول هذا حبيبى .. هذا نصيبى .. سألمس يداه
دون خجل .. دون خوف من نظرات كل البشر .. سألمس يداه وأشعر بأمان ..
بدفئ العالم كله صار فى قلبى أنا ..

فاليوم أنا عروس وغدا .. وبعد غداً .. وطيل حياتى سأظل عروس بنظره ..
وسيكون هو عريسى وفارس أحلامى ومالك عمرى بنظرى

واليوم ربما تنزل دموعى ولكنها ستكون دموع فرح .. حب .. سعاده
ووداع لكل الماضى .. وستكون الليله كأنها أول يوم بعمرى بحياتى

فأتمنى من كل قلبى أن تعيش كل إمرأه أحاسيسى .. وكل رجل يكون فارساً
رائعاً مثل زوجى أنـــــــــا !!

فــادعــوا لـــــــى

:))

الاثنين، 21 ديسمبر 2009

هــذه لــيــلــتــى ؟!



وقت الغروب تذكرت أن بينى وبين أوراق أشجار .. أمطار الشتاء ذكريات ..
حكايات .. أسرار ؟
فعندما أجلس عند الغروب أنسى كل شئ .. وأظل أفكر متى سيكون أول لقاء بينى
وبينك أيها الرجل الغائب بحياتى.. الحاضر بقلبى!

فكيف لأمرأه مثلى لا تتخيل الرجل الذى سيشق قلبى نصفين ؟!

نصف له .. ونصف يهفو إليه !! كيف انسى الرجل الذى سيسكن قلبى ذات ليله .. وستكون هذه الليله أجمل ليالى عمرى ؟!

الرجل الذى سيأمر .. وينهى .. ويتدلل .. ويطلب .. ويغضب .. ويبتسم .. ويقسو .. ويحنو .. ويشعل .. يطفئ نار أشواقى كأنه مالك لروحها !!

كيف أنسى ولا أتخيل الرجل الذى بسماع أسمه سيتغير لون عيني !!
ويتحول فجاءه الكون أمامى إلى نجوم ساحرة .. متألقه فى أجمل سماء رقيقة صافيه ؟!

كيف أنسى ولا أتخيل الرجل الذى أشتاق من الأن أن أرقص معه ..
على نغمات الموسيقى الهادئه .. فينظر إلى عيونى .. فيدرك كم
أن سعيده بوجوده فى حضنه !!

نعم لقد أحببت ذلك الرجل .. من قبل أن أراه .. من قبل ما أعرف من سيكون ؟ ومتى سألقاه ؟ نعم عشقته فى خيالى .. فى أحلامى

كنسمه بفصل الربيع تلاعب أزهارى .. كجمره دافئه يشعل نار أشواقى

فأنا يا عمرى أتسابق مع زمانى حتى فقط أقف أمامك لأتنفس أنفاسك التى كلى يقين
إنها ستكون .. الأجمل والأروع من رائحه العطور الفرنسيه الشهيرة ؟!
فتجعلنى أشعر إنى كالزهرة التى ستبث فيها عطورك الجميله فأتحول معك إلى
زهرة مميزة .. رائعه !!

فعندما يأتى الزمان يوماً .. ليسألنى عنك ؟! سأخبره أن ساعه القرب منك بحياتى سأشتريها !! وأن لحظات عمرى التى أعيشها الأن بدون وجودك ..
ضاعت هباءاً يا سيدى .. ولم يكن لها أى مذاق .. نكهه بدون وجودك فيها !!

وإننى أغار من كل من يرا إبتسامتى بدونك .. كل من يقرأ كلماتى غيرك ..
كل من يسمع صوتى .. كل من يرانى غيرك يا سيدى !!

وأموت أكثر غيره عليك كلما أتخيل أن غيرى يراك .. يجلس معك .. يتحدث إليك ..
يرى إبتسامتك .. دمعتك .. أغار من كل حبه رمل تسير عليها بأقدامك ..
بكل نسمه هواء تداعب خصلات شعرك .. من كل قلم ..
بكل شئ قد تلمسه يداك ..أغار من كل مكان تنظر إليه .. تذهب إليه ..
أغار وأعرف إنه جنون !!
ولكنى أعترف إنى إمرأه غيوره .. لكنى لا أغار من أحد مهما كان ..
لكنى اغار بكل حب عليك أنت وحدك !!

فأنا عندما سأجد الحب معك .. تعاهدت مع ذاتى أن لا أحرم فؤادى منك ..
أن لا أقسا ولو لحظه عليك .. أن لا أجعلك تغضب .. تثور مهما كانت الحياة
والظروف والأحوال .. مهما طال بى العمر معك !!

فالعمر يا حبيبى لحظه والحب يدق على القلب بالعمر مرة واحدة ..
وهو يوم أستحاله أن أنساه !!!!!

فأذا رأيت الحب وهو يسبح فى خيالك .. سأنادى عليك .. وأترجى الكون
أن تسمع نداءاتى وإذا كنت بأبعد بلاد المسلمين وأن ترحل حياتى .. ولا ترحل أنت ؟!

فلا ترحل يا ملاكى الغامض ؟! وتترك وراءك .. قلباً بلا نبض ..
وجسداً بلا روح وإمرأه بلا ماضى بلا مستقبل بلا أى حياة ؟!

وتقول إنك بعيداً عنى لتجعل حياتى أكثر إشراقاً فى الغد ؟!

فكيف يا حبيبى وأنا كرهت وحدتى .. وسؤال البشر عنك ؟ وعن متى ستأتى إلى ؟
فأنا لا أشعر بدفء الشمس وإشراقها إلا عندما سأرى وجهك الذى سيضئ حياتى
بألوان الطيف الساحرة ؟!

وإبتسامتك التى ستحول عينى إلى أضواء ساطعة تشعل بريقاً ساحراً فى ليلاً مظلماً ؟!

ورومانسيتك التى أتخيلها بيقظتى وبأحلامى التى ستجعلنى مميزة ومشرقة وجميله الجميلات بين كل النساء ؟!

(فـأنت مـلهم أشعــارى .. أنت من تجعلنى بغيابك .. أشتاق ..
فأكتب أجمل الكلمات ..أرق العبارات ..)

فأذا كان قدرى أن تظل هكذا بعيداً عنى .. لا تدرك مكانى .. عنوانى بهذا الكون ..
وأن أظل وحيده بعالمى ..وأنت وحيد بعالمك ..

سأطلب من الشمس إذا رأتك يوماً حزيناً .. أن تجعل إبتسامتك الجميله تعلو
السماء بدفئها !! والزهور تنعش حياتك بعطرى فتتذكرنى !!

وتغرد لك الطيور أفضل ألحانى فتتخيلنى وترقص معى !!

وأدعو القمر أن يظل ينير أيامك .. يسهر مع قلبك فتشتاق وتحلم بى !!

وأترجى الزمان أن لا يشعرك بغربتك وأنت بعيداً عنى !!

وأن تشعر بدفء وطنك فى قلبى !!

فأذا أغمضت عيناك ستجدنى بين أحضانك .. فى وجدانك !!

وإذا فتحت عيناك ستجد ملامحى مرسومة فى كل وجوه الناس !!

ستجدنى حولك كظلك .. كخيالك فى يقظتك ونومك !!

و بلحظات وحدتى أجد قلبى يتســــاءل عن سر غيابك ؟!

ومــــاسر سحرك ؟! مـــــاسر غموضك ؟! مــــاسر جاذبيتك ؟!

مــــا سرك ؟! مــــا سر أمتلاكك لقلبى رغم عدم معرفتى بمكن ستكون ؟!

واتســـاءل واتسـاءل وليس لقلبى أى إجابه منى .. أو تفسير؟!!!

ولكن كل ما أعرفه إنـى أحبك اليوم أكثر من الأمس .. وأكثر من غداً !!

وأن كل لحظه تمر فى عمرى بدونك يزداد عشقىً وإشتقىً إليك !!

وأقول لك إنى لن أنســـــاك يــا عمــرى وسأظل أدعى ربى أن ألقاك؟!

فبغيابك يبقى صوتك أتخيل أنا نبرته مثلما أحب .. وأشعر بحنانك مثلما أتمنا ..
ودفء أحضانك مثلما أرغب ؟!

فلن أنسى فى حياتى الرجل الذى بقدومه سيحرك مياهى الراكده ببحر روحى..
ويوقظ أمواجى النائمه .. ويجعلنى أشعر بسحر .. بحب .. بشقاوة الحياة !!

فأنا سأظل أنتظرك حتى تشرق شمسى معك ليوم جديد ؟!

يوم فيه كل الأحلام والأمال؟!!!! ..

فـعنـدمـا يـمر يــومـًا من دونـك وأشــعر بـقسـوة الـعـالـم
ســأتـذكـرك يــا حبـيـبى ولـحظتها لــن يسعنـى إلا حبك وحضنك !!

وعندما تأتى لـــى لحظتها سأعلنها كل البشر .. لكل العالم .. بأعلى صوتى
سأقول أنــــت حبيبى .. أنــت قـدرى .. أنـــت نصيبى وسأقول لهم هذه هى ليلـــتى !!

فــادعـــــوا لــــــى

الأحد، 13 ديسمبر 2009

مــا لا نــهــايــة




كنت جالسه عند الشاطئ أستمتع بجمال وسحر الطبيعه الخلابه .. بشمسها المشرقه الدافئه .. وبسمائها الصافية بشقاوة بحرها وأمواجها .. فربما أنسا معها كل أعباء
وهموم الحياة !!

وأنسا أسمى وأنسا من أنا ومن أين أتيت .. الخلاصه أنسا كل شئ فأنا بأحتياج أن يكون عقلى هادئ البال .. وقلبى ساكن النبض والروح !!

وفجاءه رأيت رجل قوى وشرقى الملامح قادم بكل هدوء إلى ذات الشاطئ .. ووقف يتأمل الطبيعه والبحر بنظرة هادئه مثلى .. فأيقنت إنه هارب مثلى من العالم والبشر وأتى هنا ليريح قلبه وعقله ولو للحظات !!

فرأيته ينظر إلى البحر أحياناً بصمت .. أحياناً بأبتسامة .. أحياناً بحزن وألم وأحياناً نظرة غضب .. صياح .. كان بداخله مزيج من كل أنواع المشاعر الموجوده بالحياة !!

ولا حظت إنه أيضاً يبتسم أبتسامه ناعمه .. ولكن يبدو أن وراء إبتسامته سراً كبيرا ربما يخفيه وراء هذه الأبتسامه .. فيبدو أن قلبه ربما حزين .. ربما مجروح .. ربما مذبوح .. ولكن هكذا هيا الحياة تجعلنا كثيراً نبتسم حتى نكتم بداخلنا .. صوت ألف صرخه وأأأأأأأأأأه !!

ولكن مرت لحظات فوجدته تحول من رجل قوى الملامح .. إلى طفل صغير يصرخ ويشكى للبحر ويحكى له عن أحواله .. عن همومه عن معاناته .. عن سر هروبه .. ورحيله من عالمه إلى عالم أخر !

ووجدته بالفعل يقول بكل قهر وألم نعم أيها البحر لقد هربت من هذا العالم وخلقت لذاتى عالم أخر بعيد كل البعد عن ذكريات الماضى

وعن عالم طفولتى .. مراهقتى .. شبابى .. قصه حبى .. هربت وأصبحت لا أبالى بأحد إلا بذاتى وكيانى .. وقلبى الذى مازال يعانى ولم ينسا

نعم هربت ورحلت يا بحر بذاتى ولكن قلبى مازال يعيش على ذكريات الماضى الجميل المرير بذات الوقت !!

الماضى الذى لم أستطيع حتى بعد هروبى ورحيلى وغربتى ووداعى له أن أنساه
ولو بعد حين !!

فمازال حبها بقلبى ينبض ويحيا ويعيش !! مازال رائحه عطرها تتنفسه أنفاسى كل لحظه لذلك أن أتنفس وأعيش !!

فصورتها مازالت مرسومه بجفون عينى فأراها وأتحدث معها فى أحلامى ويقظتى !!

فمازال يا بحر يرافقنى خيالها .. كظلاً لى .. فأنا لم أستطيع .. ولن أستطيع أن أنساها .. مهما رأيت من فاتنات نساء العالم أجمعين !!

فهى مازالت أسيرة قلبى .. مالكه روحى .. ساحرة عقلى .. وحبى لها .. بل عشقى لها سيظل ما لا نهاية .. نعم ما لاااااااا نهاية ..لأخر نبض بحياتى !!

فأنا أيها البحر مازالت عاشقاً للرمال التى كانت تخطو عليها بأقدامها الرقيقه ..
مازالت أتذكر كلماتنا .. حبنا .. أحزاننا .. أفراحنا .. حتى لحظات شجارنا لم أنساها !

فمهما مر بى الزمان ومهما كان القدر قاسى فرقنا منذ زمان فلن أنساها .. ولن يمحوها عقلى من ذاكرتى .. ومهما أحبتنى غيرها من نساء الدنيا فلن أحب غيرها

مهما كان وداعنا وداعاً أخير !!

فأنا أدرك يا بحر أنى كرجل ربما يفرض القدر على رجولتى أن أرتبط ذات يوم ..
بأمرأه أخرى غيرها حتى أستقر بحياتى .. وأسعد أمى وأهلى وجميع أصدقائى

فوقتها ربما أرتبط أرتباط عقل .. روح .. ولكن قلبى سيظل دوماً معها .. نابضاً بأسمها .. بحبها .. بصورتها .. بصوتها .. فمهما كان ما حدث بيننا لحظه فراقنا
سأظل أحبك سيدتى لأخر نفس يتنفس به صدرى .. فحبى لامرأه أخرى
غيرك أشعر بأنى رجل خائن للحب !!

فقلت لحالى هل ما سمعته أنا هل يمكن أن يصدقه أى عقل بالعالم ؟ هل يوجد رجل
مازال مخلصاً بحبه مهما كانت نهايته وداعاً !!

هل أحسد حبيبته على حبه لها ؟ أم أشفق عليه وعليها .. وألعن القدر والزمان
الذى فرقهما .. وجعل هذا الرجل يعيش حياته كالهارب .. كالرحال !!
هل من ستكون نصيبه .. لا تستحق قلبه .. وسيستطيع أن يكفيها ويسعدها
بعقله وروحه معها ؟ لكن ما ذنب أى إمرأه يا سيدى تتحمل كل ذلك خاصاً
إذا عشقتك .. أحبتك وتمنت أن تكون هيا أميرتك .. أسيرتك قلبا وروحاً
وعقلاً وجسدا ....... الخ

ما ذنب أى امرأه أخرى مهما أنت فعلت لأسعادها .. فالمرأه تشعر يا سيدى
بقلب الرجل إذا كان بحق يهفو إليها ويحبها هيا أم إنها مجرد سراب فى حياته !!

ولم أكمل حديثى مع ذاتى .. وكل الخواطر التى جاءت بعقلى من أسئله ؟ حتى وجدت البحر الجميل الساحر . تحول لبحر ثائر .. هائج .. أصبه الغضب والجنون


ورأيت أمواجه تكتب على رمالها بكل غضب وتقول له بصوت عالى قوى أرهبنى
عند سماع نبره صوته !!
هل أنت على يقين إن كل شئ بينكم رحل ولم يعد هناك أمل للرجوع ؟

هل لا تستطيع أن تفعل أى شئ مهما كان صعب ومستحيل حتى تعود إليها من جديد فيرتاح قلبك وبالك وتعود لوطنك من جديد ؟

هل تتخيل سيدى أن هروبك وقراراتك سيجعلك بحق رجل سعيد ؟


هل هيا بالفعل تستحق كل ما أخبرتى عنها ؟ هل هى تتعذب مثلك .. أم جعلتك مجرد ماضى وذكرى وانتهت من قاموس حياتها ؟
وأنت فقط مازالت منوم معناطيسياً فى حبها وهيا أستيقظت منه

وبدأت من جديد عمرها وحياتها مع حب جديد ورجل أخر غيرك !!
فوجدت هذا الرجل يقول بأعلى صوته مهما كانت كلماتك .. أرائك فأنا سعيد بهروبى .. سعيد بحبى لها حتى لو كانت لا تستحقه .. فأنى كلى وفاءاً للحب ذاته أيها البحر !!

فلم يكن للبحر أى كلام أخر سوا أنه أرسل موجه قويه أمتلكها الغضب والجنون
فأرتطمت به .. ظناً منها إنه ربما سيفيق مما هو فيه !!

لكنى شعرت أن ما قاله وفعله البحر وأمواجه كان بلا أى جدوى .. وصدى عند هذا الرجل العنيد بحبه !!

فنظرت له .. وأقتربت منه .. وأخبرته إنى أتفهم حال قلبه وقراره ؟ ولكنى ربما لا أتفق معه .. ولكنى لا أستطيع أن أحكم على أفعاله .. فربما لديه أسبابه .. مبرراته .. ربما ذاق مرارة الدنيا بأجمعها

وأن بهروبه ربما تقل مرارتها بحياته !! فلا أستطيع أن أقول له أى شئ .. لأنى ربما أحياناً تمنيت أن أهرب مثله إلى عالم أخر

ولا أهتم سوا بحالى .. فأحياناً نحتاج أن نهرب ولو لبرهه من زمن حتى نستطيع أن نتنفس من جديد فى هذا العالم الغريب

ولكنى بكل هدوء قلت له أتمنا لك حباً أقوى .. وإمرأه يكون لديها سحرها الخاص الذى ينسيك كل ماضيك .. كل حياتك .. كل عمرك الذى مضى .. تسلب .. تخطف قلبك منك
دون أن تستطيع أن تقاومها .. وتقول لا لها !!

فمهما كنت تظن سيدى إنه أـستحاله أن تنسا .. وإنك قابلت غيرها من النساء ولم تنسا .. فكن على يقين إنك ربما لم تقابل المرأه التى لديها كل أسلحه الحب القوية التى تجعلك تنسا أسمك

كم عمرك ؟ من أين أتيت ؟ ومن ماذا هربت ؟
فأدعى ربك سيدى أن تقابلها أفضل بكثير أن تظل وحيداً تعيش على قصه
اللبن المسكوب الذى من الصعب أن نتذوقه بعد أن أنسكب على الأرض
رغم إنه يبقا لبن !!

فنظر لى نظرة صمت .. نظرة تفكير .. ربما صدمته كلماتى .. ربما جعلت بحياته
بصيص صغير من الأمل !!

فشكرنى بكل هدوء .. فأستأذنته ورحلت أيضا بكل هدوء .. وتركته وحيداً بالشاطئ .. ربما يفكر فى كلمات البحر وكلماتى .. ربما صفعه أمواج البحر .. تنير بصيرته ..
وتعالج قلبه !!

وطوال طريقى وأنا أفكر .. هل مازال فى رجال مثله يقدرون الحب ؟
يحبون بحق من قلبهم ؟ وترى كم عددهم ؟ وأين نجدهم ؟ ومتى نقابلهم بحياتنا ؟

ورغم تساؤلتى التى كانت دون إجابه إلا إننى دعوت له من كل قلبى أن يحب من جديد .. وأن يجد أيضا من تحبه .. ويكون حبهم ما لا نهايه

الجمعة، 11 ديسمبر 2009

أنـــا وصــديــقــتى ؟




بالأمس ذهبت أنا وصديقاتى إلى صديقتى .. عروسه هذا العام .. ذهبت إليها ليس لكى نتحدث ونسهر معاً مثل قبل .. لكن ذهبنا لكى نبارك لها ونودعها !!

نعم ذهبت إليها ..وجلسنا جميعاً . نبتسم .. ونتحدث .. ونضحك سوياً

على كل ما مضى من عمرنا .. وكل ما حدث بحفل زفافها .. وشاهدنا سوياً

صورنا سوياً .. وكلما مر الوقت .. كلما خفق القلب .. وزاد الدمع بعيونا

ولكن الكل حذرنا أن نودعها بدموع .. بل بأبتسامه صافيه جميله من القلوب

ورغم ابتساماتنا .. ألا إننا لم نتمالك أنفسنا عندما مر الوقت وجاء

وقت الرحيل ووداعها !!

فأنسجبت بكل هدوء إلى شرفه المنزل .. وأخذت أنفاسى بعمق

وتحدثت إلى قلبى .. عينى .. روحى .. وأقسمت عليهم

أن لا يحزنوا .. لا يبكوا .. أمامها .. وتأسفت لهم لأنى مدركه

كم أنا إمرأه تكره الفراق .. يذبحها الوداع .. يؤلمها الحنين إلى الماضى

إلى كل صديقاتى !!

ورغم إنى بعد كل فراق أتحدث إلى ذاتى وأقول لها مع كل لحظه وداع

تعلمى أن الأرواح .. الأحباب .. الأصدقاء .. ليس ملكاً لنا .. ليس دائمين الوجود

لنا .. فهم ملكاً لأقدراهم .. وأن كلمة أسفين علينا الأن الرحيل

لابد عليا أن أحفظها .. بل أنقش كلماتها وحروفها على جدار قلبى !!

أن أتعلم أن مهما كانت الحياة بها زهور جميله بحياتى .. فربما تذبل هذه

الزهور ذات يوم .. ربما تختفى .. ربما تنقرض .. ربما لا يكون لى أى حقاً فيها

سوى أن أستنشق عطورها من بعيد لبعيد .. فأتذكر معها كل الذكريات

وعلي الذكريات فقط أعيش .. ويجب أن أتعلم أن الدموع

الحزن .. الألم لن يفيد ولن يعيد من رحلوا من حياتى

ولكن أعترف لكم بكل صدق . وبكل فخر إنى إمرأه فاشله

ضيعت كل قسمى هدر .. وإنها بمجرد أن ضمتنى إليها .. تحولت لطفلة صغيرة

تبكى لشعورها ربما بالوحده .. بأنها ضائعه .. فلم أتمالك حالى

وظهر ضعفى .. وظهرت دموعى .. التى لا أحب أن تظهر كثيراً

أمام أحد مهما كان .. ولكنى بكل بساطه لم أستطيع أن أتماسك أمامها

فهى صديقتى الغاليه !!

فبكيناً معاً .. وتعاهدنا أن نظل دائماً نسأل عن أحوالنا مهما فرقتنا الأيام

وبعدتنا الغربه . وزادت المسافات سنظل على صداقتنا مهما كان الحال

وتركتها وسرت أسير بطريقى صامتة .. عيونى مازالت دامعه لامعه

أفكر بحالى واتساءل ترى إلى متى سأظل أودع وأفارق .. وأحتضن قلبى .

وأعيش على ذكريات ؟ّ

ويا ترى من غداً سأفارق .. سأودع .. سأشتاق له ؟

فلم أسمع سوا صدى صوتى .. ودموع قلبى .. فأعتذرت له

وأخبرته قرارى الأخير . أن أعيش كمحطه القطارات وأكون مدركه

أن محطتى سأودع عليها الكثير من القطارات .. وستبقا محطتى محطه

أبتسامات أحياناً .. أحزان أحياناً .. لقاء .. فراق .. وداع .. أمل .. يأس

سأكون محطه الحياة بكل أحاسيسها وأقدراها المختلفه

فهذه هيا أنا وهذه هيا محطتى وهذه هيا الحياة !!