الاثنين، 29 مارس، 2010

أنا وأخر أخبار كتاب يوميات بنوتة ؟

غدااا حلقه خاصة عن كتاب يوميات بنوتة على اذاعة رحاب اف ام فى برنامج صبايا مع
المذيعه هبه عفيفى من الساعة 1 الظهر الى الساعة 2وهقرا ليكم بعض اليوميات بطريقه كوكى :)

هنتظر مكالمتكم على 26924700 ورسايلكم على9100وتسمعوها على

http://www.rehabfm.com/RehabFM_Player.html


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

لقائى على قناة النيل الثقافية


http://www.youtube.com/watch?v=MZ9FW7z5DrI... See More

http://www.youtube.com/watch?v=7-Uu0_JDWUA&feature=channel

http://www.youtube.com/watch?v=lx9ftf8b5Dg&feature=channel

http://www.youtube.com/watch?v=ynXqawMLIxk&feature=channel

http://www.youtube.com/watch?v=3w2eVypqL58&feature=channel

http://www.youtube.com/watch?v=RBOQ32KRLXk&feature=channel


الأربعاء، 17 مارس، 2010

ســـأهــرب مـنــه ســيدتــــــــــــى



قالت لـــــــــى !!
لن أراه يا سيدتى لن أراه .. لن أقابله أبداً .. سأهرب دوماً من لقاءه

من رؤية عيناه .. من سماع صوته .. فلن أقابله مهما كلفنى الأمر .. سأظل أهرب مهما كان هروبى
دليل فشلى .. دليل انهزامى .. دليل ضعفى .. دليل استسلامى لقدرى !! فمهما كنت سأتحول لحظتها من أنثى ناضجه العقل إلى طفلة صغيرة خائفه .. تائهه ..
سأهرب يا سيدتى ..وليس لدى أى بديلاً !!
فلن أقابله حتى لا تفضحنى عيونى .. وتكشف أسرارى التى بداخلى .. حتى لا يقرأ سطور الحب المرسومه داخل عيونى حتى لا يرى نن عيونى وهو يضئ أنواره أمامه .

حتى لا يرى رموشى وهيا تخبره بكل جرأه عن مدى إشتياقى لرؤيته وجهاً لوجه !! حتى لا يشعر ببرودة يدى عند سلامى عليه .. من خجلى وحيائى منه .. فلحظتها سأشعر أن دفئ العالم سيسكن نبض قلبى

نعم سيدتى لا أريد أن يرانى كقطعه الجليد التى ستذوب أمامه بلحظات .. بثوانى إذا لمستها جمرة ناره !!
لا أريد أن يرى دموع عيونى .. التى ستحكى له عن مدى حزنى .. ألمى .. عندما أراه حزين .. مهموم
لا أريد أن يشعر بمدى خوفى .. غيرتى عليه..إذاحكى لى أن لديه محبوبه ما !!
ولكن لا أعرف يا سيدتى .. كثيراً ما حدث بيننا مواقف عجيبه .. مثيرة ..

وسمعت منه كلمات .. أخبار صدمتنى عن حياته
..ألمتنى .. ولقد دعيت له من كل قلبى

أن يكون سعيد الحال بالحياة التى أختارها
..ومرت أيام .. شهور حتى سمعت إنه ودع هذه الحياة !!

فقلت لذاتى يا لمفاجأه القدر !!

ورغم ذلك لا أعرف من أنا بحياته ؟ أحياناً أشعر إنى شخصاً قريباً جداً منه .. وإنه سعيد بوجودى بجانبه

ويظل أحياناً يقترب منى أكثر وأكثر.. وأحياناً سيدتى أجده يبعد رويداُ .. رويداً ..

فلا أدرك .. لا أفهم من أنا بخريطه حياته !! لذلك سيدتى سأهرب من لقاءه .. سأكون ضيفه خفيفه بحياته .. أو قريبه منه لكن من بعيد .. لبعيد !!

وربما بعد كل كلماتى هذه تجدينى لا أهرب بل أواجه وأصمد وأتقبل إجابه أقدارى

.. وما يخبئه لى قدرى وزمانى ..فأنا أصبحت مؤمنه أن الحياة كلها مفاجاءت

تأتى بحياتنا .. لا نتوقعها أبداً !! وقد تسخرين منى يا سيدتى ويسخر منى الكثير .. ويقول لى هل فى مثل هذا الزمن يوجد امرأه تحب ربما..

تعجب ربما.. تضحى بحالها .. وتتذوق مرارة العذاب لوحدها من أجل إسعاد رجل ما فى هذه الحياة ؟
فأقول لكى يا سيدى أن الهوى والشعور الجميل بالحب البرئ .. لا تملكه أيدينا ولا عقولنا !! ولا أنفسنا .. هو ملك فقط لقلوبنا .. ومن يحب أحداً مهما كان الطرف الأخر لا يراه مطلقاً أمامه !! ولن يكون ربما له ذات لحظه واحده .. بكل حب وروح جميله يتمنى أن يراه سعيد الحال
البال.. القلب .. دائماً وأبداً .. وكل ذلك دون أن ننتظر يا سيدتى.. أى مقابل .. !!

فالمقابل أن يظلوا يتذكرونا بذكريات جميلة .. نظل بحياتهم رمزاً .. وبصمة رائعه فى حياتهم !!

الخميس، 11 مارس، 2010

امـــرأه أعتــزلـــت الحــيـــاة !!

قالت لـــى أريد أن أخبرك بكل ما بداخلى يا سيدتى ؟
أريد أن أحكى لكى كل ما فى قلبى !! ربما أرتاح
ولو للحظه واحده يا سيدتى !! ربما تغفو عيونى ॥ ربما تهدأ أعصابى .. تستقر أنفاسى .. تصمت دموعى !! فأعتبرينى يا سيدتى أكتب بدفاترك جزء بسيط من مذكراتى .. من ذكرياتى .. من معاناتى .. أعتبريها قصة حياتى مع زمانى .. أعتبريها وصيتى .. أعتبريها ما تعتبريه سيدتى .. فقط كل ما أطلبه منك أن تسمعينى !! فأنا يا سيدتى إمرأه حمقاء نعم وأكثر من حمقاء .. كانوا ومازالوا يقولون لى إنتى تملكين قلب دافئ حنون .. وكنت كالحمقاء أبتسم أشعر بسعادة غامرة وأفتخر إنى أمرأه حنونة طيبة القلب ولم أكن أدرك أنه سيأتى يوما سأدفع فيه ثمن حنانى وطيبتى !! فأنا يا سيدتى لم أعيش مثل كثير من البشر حياة سعيده .. مستقره ... مرفهه . فأنا منذ نعومة أظافرى تذوقت طعم الفراق .. الرحيل .. الأحزان .. الدموع تذوق المرارة .. الوحده .. الضياع .. تذوقتها لحالى .. لم أكن أبداً الطفله .. المراهقه .. الشابة الدائمه الحزن .. الشكوى .. بل كنت مثال الأبتسامه الساحرة الحب والحنان .. الصبر .. من يرانى يحسدنى ليل نهار على حلاوة روحى .. ومن يعرف ما رأيته بحياتى .. يتصدم .. يصعق يقول لى هل حدث لكى كل هذا ؟ فأنتى لم نرى ولو لحظه واحده دموعك .. لم نسمع منك ولو شكوى واحده !! فابتسم وأقول لهم قد أحكى لربى .. لقلبى .. لقمرى ..!! ولكن يا سيدتى لقد نفذ صبرى .. ولم أعد أنا أنا ؟ ولا تسألينى من أنا ؟ كل ما أعرفه إنى أصبحت أرهب البشر .. أتجنبهم .. أكون معاهم نعم .. وأراهم ولكن من بعيد لبعيد .. لم يعد لى صبر .. قوة .. تحمل أن أنجرح .. أظلم .. أضيع بسبب حنانى وحبى .. وأحلامى الساذجه .. وقلبى الواهم !!! لقد قتلت قلبى بيدى ليله بعد ليلة .. ومزقت روحى .. حتى لا أسمع أنفاسهم .. صرخاتهم .. أحلامهم من جديد !! لقد لغيت من قاموس حياتى أحلام الحب .. الأرتباط .. لم أعد أنتظر فارس الأحلام يا سيدتى .. لم أعد أتخيل إنى سأكون أم ذات يوم من الأيام فلقد أستيقظت من غيبوبتى .. من أوهامى .. أستيقظت منها مجبره .. ولست مخيره .. أستيقظت منها بعد أن صفعنى الزمن كثيراً بحياتى .. فجرحنى .. دمرنى كثيراً .. جعلنى أنعزل عن كل شئ ولكن كنت كالمجنونة أقف على قدمى من جديد وأتحداه .. وأواجهه بكل قوة وبأعلى صوتى كنت أقول له دائماً لن تكسرنى .. لن تهزمنى فأنسى الماضى .. أنسى الجراح .. الأحزان وأبدأ من جديد صفحه جديدة بيضاء خالية من أى سواد .. جراح .. دموع .. ولكن هيهات أن يتركنى الزمان يا سيدتى فأنا بالنسبة له هدف .. حلم .. وكأنه حالف مع الحياة أن يدمرونى .. أن لا يتركونى بحالى .. أعيش أوأتعايش ..!! لذلك سيدتى أصبحت أعيش ولا أعيش .. نعم أتحرك أمام البشر .. أبتسم .. أتكلم .. ولكن من داخلى جثة ممزقه .. هالكة .. بلا روح .. بلا نفس .. بلا أمل ..!! فأغلقت قلبى تماما ولم أعد أشتاق لكلمات الغزل والعشق .. لم أعد أنتظر أن يحتضنى .. يحبنى .. يشعر بى أحد !! فأنا لم أعد أثق بمخلوق على وجه الأرض !! لم أعد أثق إلا فى ذاتى !! فمن يريد أن يكسب ثقتى يا سيدتى لابد أن يثبتها أفعال وليس اقوال !!فيكفينى أن كل ليله تمر على قلبى يا سيدتى قبل أن تغفو عيناى تنهمر دموعى أحياناً بصمت .. وكثيراً بقهر.. بصراخ فلا أجد إلا يدى تمتد تمسحها تخبرها أن تصمت .. أن تنسى ..أن تتعايش إلى أن تأتى لحظه وداعى رحيلى .. فلعلها تكون قريبا فأرتاح من هذا العالم .. القاسى .. الظالم .. وأعيش فى عالم أخر بكل سلام وأمان .. ولكن هيهات أن تسمع لى .. فأحضن حالى بكل قوة وحنان حتى تغفو عيناى !! فأنا يا سيدتى أصبحت أشعر إنى كالورقة كثيراً الكل يكتب بقلمه عليها بكل قسوة أحزانه ألامه .. وأحياناً يكتب عليها كلمات الحب والعشق و أحياناً يرسم أيضاً عليها أجمل الأحلام ويلونها بأروع الألوان .. ولكن بالنهاية مهما صبرت فكانت النهاية واحده أن تمزق أن تموت .. فأنا كالورقة الضالة التى ضلت عن دفترها .. تتطاير مع هواء الدنيا كيفما يشاء وأينما يشاء تتطاير وتترك وحيده فى مهب الريح .. لا يحاول أحد أن يعيدها من جديد إلى دفترها .. بل كانت تترك دائماً فى أكبر لحظات أحتياجها .. لحظات وحدتها .. لحظات كانت لحظتها تتمنى فيها الموت .. الرحيل !! نعم سيدتى أصبحت أسير كثيراً فى الطرقات كالظل.. كالخيال.. لا أرى من حولى .. لا أنتبه إلى أين أسير حتى كثيراً ما كان عمرى سيضيع هدر أمام كثيرمن السيارات التى تسير بطريقى فأنتبه على صوتهم وتحذيرتهم .. وأحياناً كنت كالحمقاء يا سيدتى أفكر أن لاأستجيب إلى صراخهم لى .. وأظل واقفه .. وتخبرنى روحى اليائسه إن الله غفوراً رحيم .. سيغفر لى وسيرحمنى لأنه هو الوحيد العالم بحالى وعالم بأسرارى وبتاريخ كل حياتى !! ولكن ضميرى .. صوت عقلى وقلبى يستيقظون ويقولون لى بكل قوة ولكنه أيضاً شديد العقاب يا صغيرتى !! فأستيقظ من غفلتى وأصلى وأبكى .. أتوب إلى ربى .. وأطلب منه أن ينجينى .. يبعد عنى همى .. أحزانى .. ينسينى كل حياتى ولو حتى ينسينى من أنــــــــــــــا ؟ فأصبحت يا سيدتى أعيش فى هذه الدنيا بقلبين .. نعم قلبين .. قلب جميل مبتسم .. ذكى .. ملئ بالحب والتفاؤل والحياة أمام كل الناس .. وقلب أخر .. حزين .. مهموم .. هالك لا نبض لا أمل في إحياءه من جديد فأنا يا سيدتى كنت دائماً أرى أن الحياة لها طريقين طريق الحب والأسرة الجميله السعيده وطريق العمل والنجاح وتحقيق الذات وكان طريقى المفضل دائماً وأبداً هو الطريق الأول ولكنى ودعت هذا الطريق وأغلقته نهائياً من حياتى .. وأختارت الطريق الأخر ولم أعد ألتفت إلى الوراء لم أعد أرسم أحلام مثل كل الفتيات .. ولم أعد الأميرة التى تنتظر مجئ فارس الأحلام .. بل أصبحت تعيش اليوم مثل غد مثل كل يوم .. تنتظر مفاجاءات القدر .. الزمان ومهما كانت لم أعد أبالى ولم أعد أخافها لم أعد أنتظر أن تصالحنى .. تنسانى .. ترحمنى .. فالخلاصه يا سيدتى أنا أمرأه أعتزلت الحياة وأريد أن أعيش فاقدة الذاكرة وأعيش فقط مع ذاتى فى سلام وهدوء فحين تأتى خاتمتى .. أدعى لى فقط يا سيدتى !!



حفل توقيع كتاب يوميات بنوتة بمكتبه البلد


انتظرونى يوم الأحد القادم 14-3-2010 فى مكتبه البلد بوسط البلد أمام الجامعه

الأمريكيه
وحفل توقيع كتاب يوميات بنوتة من الساعة 6 مساءا ان شاء الله

بانتظاركم جميعا واتمنى الكتاب يعجبكم

:))