
يسألنى الكثيرون هل لديكى حبيب ؟فأبتسم بكل فخراً نعم لدى حبيب ليس له مثيل ! ليس له بديل بحياتى .. فهو حبيبى .. رفيقى .. شمسى .. قمرى .. نهارى .. ليلى .. عقلى وروحى .. عيونى وبصرى .. صمتى .. وكلامى .. هو كاتم أسرارى .. دموعى وأحزانى ..سر سعادتى وإبتسامتى فمهما تحدثت عنه وكتبت لن أوفيه حقه قط !
نعم لدى حبيب ربما كثيراً لبراءته .. لطهارته .. لطيبته يكون سبب أحزانى .. جراحى .. دموعى ..وربما أحياناً لطفولته .. لشقاوتة .. يكون سبب ضحكتى .. إبتسامتى .. سعادتى وبلحظات قد يكون عدواً لى لعصيانه لأوامرى .. ويكون رفيقاً لى لصحبته الدائما ...لى .. لكلامى الكثير معه .. لأسرارى .. لحكاياتى التى يستمع لها دائماً وأبداً وأحياناً يكون معى وأحياناً ضدى .. أحياناً يؤلمنى .. وأحياناً يسعدنى وأحياناً يكون بجانبى وأحياناً بعيداً عنى .. وأحياناً يشعرنى بغربتى وأحياناً بوطنيتى ولكن مهما فعل .. مهما رأيت منه يظل حبيبى .. عشيقى .. أنفاسى .. حياتى .. دنيتى .. عمرى لن أخجل أن أقول لكم ما هو أسمه .. ما هى ملامحه و صفاته ؟.. متى أراه ؟ متى أتحدث معه ؟ ولكن بعد مرور كل هذه السنين فهو يستحق منى أن أقول من هو حبيبى ؟
الأسم هو قلبى .. العمر خمسة وعشرون عاماً وهو ينبض بحياتى .. ملامحه وصفاته قلب طفلة صغيرة واأنثى كبيرة .. أراه وأتحدث معه كل ليه .. ينام بين ضلوعى وأحضانى كل لحظه .. يشعرنى بالحنان والحب والأمان كلما سمعت دقاته دقة .. دقة كلما شعرت بنبضاته وهى توقظ روحى وتسأل عن أحوالى .. فهو حبيبى الذى مهما فعلت معه لا يتركتى ويودعنى ربما نعم يخاصمنى .. يتدلل على ولكن لا يتركنى .. ولم يفارقنى ذات يوم ! نعم قلبى الذى مهما جرحته .. ألمته .. أبكيته لم يخذلنى مثل الكثير من البشر و لم ينظر لى نظرة شفقة بل كان يحنو على ويأخذنى بين أحضانه لمحاولاً أن ينسينى كل هموم الحياة .. نعم هو قلبى الذى أيقنت إنه الوحيد الذى سيخاف على روحى .. ويقف بجوار عقلى .. ويجفف دموعى ويرسم إبتسامتى .. لذلك يا قلبى العزيز لك منى كل الحب كل العشق .. لك منى قبلاتى وتحياتى إنك تحملتنى بعيوبى ومميزاتى .. بفشلى .. بنجاحى .. بدموعى .. بابتسامتى طوال هذا العمر .. فأحبك أيها القلب مثلما أحبببتنى أنت طوال العمر !
