‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطــر بنوتــة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطــر بنوتــة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 13 سبتمبر 2010

هــذا هــو حـبـيـبى ؟



يسألنى الكثيرون هل لديكى حبيب ؟فأبتسم بكل فخراً نعم لدى حبيب ليس له مثيل ! ليس له بديل بحياتى .. فهو حبيبى .. رفيقى .. شمسى .. قمرى .. نهارى .. ليلى .. عقلى وروحى .. عيونى وبصرى .. صمتى .. وكلامى .. هو كاتم أسرارى .. دموعى وأحزانى ..سر سعادتى وإبتسامتى فمهما تحدثت عنه وكتبت لن أوفيه حقه قط !


نعم لدى حبيب ربما كثيراً لبراءته .. لطهارته .. لطيبته يكون سبب أحزانى .. جراحى .. دموعى ..وربما أحياناً لطفولته .. لشقاوتة .. يكون سبب ضحكتى .. إبتسامتى .. سعادتى وبلحظات قد يكون عدواً لى لعصيانه لأوامرى .. ويكون رفيقاً لى لصحبته الدائما ...لى .. لكلامى الكثير معه .. لأسرارى .. لحكاياتى التى يستمع لها دائماً وأبداً وأحياناً يكون معى وأحياناً ضدى .. أحياناً يؤلمنى .. وأحياناً يسعدنى وأحياناً يكون بجانبى وأحياناً بعيداً عنى .. وأحياناً يشعرنى بغربتى وأحياناً بوطنيتى ولكن مهما فعل .. مهما رأيت منه يظل حبيبى .. عشيقى .. أنفاسى .. حياتى .. دنيتى .. عمرى لن أخجل أن أقول لكم ما هو أسمه .. ما هى ملامحه و صفاته ؟.. متى أراه ؟ متى أتحدث معه ؟ ولكن بعد مرور كل هذه السنين فهو يستحق منى أن أقول من هو حبيبى ؟

الأسم هو قلبى .. العمر خمسة وعشرون عاماً وهو ينبض بحياتى .. ملامحه وصفاته قلب طفلة صغيرة واأنثى كبيرة .. أراه وأتحدث معه كل ليه .. ينام بين ضلوعى وأحضانى كل لحظه .. يشعرنى بالحنان والحب والأمان كلما سمعت دقاته دقة .. دقة كلما شعرت بنبضاته وهى توقظ روحى وتسأل عن أحوالى .. فهو حبيبى الذى مهما فعلت معه لا يتركتى ويودعنى ربما نعم يخاصمنى .. يتدلل على ولكن لا يتركنى .. ولم يفارقنى ذات يوم ! نعم قلبى الذى مهما جرحته .. ألمته .. أبكيته لم يخذلنى مثل الكثير من البشر و لم ينظر لى نظرة شفقة بل كان يحنو على ويأخذنى بين أحضانه لمحاولاً أن ينسينى كل هموم الحياة .. نعم هو قلبى الذى أيقنت إنه الوحيد الذى سيخاف على روحى .. ويقف بجوار عقلى .. ويجفف دموعى ويرسم إبتسامتى .. لذلك يا قلبى العزيز لك منى كل الحب كل العشق .. لك منى قبلاتى وتحياتى إنك تحملتنى بعيوبى ومميزاتى .. بفشلى .. بنجاحى .. بدموعى .. بابتسامتى طوال هذا العمر .. فأحبك أيها القلب مثلما أحبببتنى أنت طوال العمر !


الجمعة، 1 يناير 2010

الأشـتـيـاق




أحياناً .. وربما كثيراً يأخذنا الأشتياق .. الحنين .. إلى أشخاص كانوا
ربما بحياتنا ذات يوم . وربما رحلوا دون عوده !!
وربما مازالوا بحياتنا ولكن لا نستطيع أن نخبرهم كم نشتاق إليهم ..
كم نحتاج إليهم .. كم نحبهم .. نتمنى قربهم أكثر وأكثر لقلوبنا ..
ولكن يبقى الصمت هو سلاحنا .. معهم .. فلا نستطيع أن نخبرهم
حتى لا نخسرهم لا نفقدهم فهم لم ولن يكونوا منذ البدايه لنا ..
ولا نصيبهم معانا .. ولكن بكل قوة .. وعصيان من قلوبنا ..
وعقلنا نفكر بهم .. ونشتاق لسماع أصواتهم .. لكلاماتهم ..
لضحكاتهم .. لهماستهم .. وحتى لحظات شجارنا .. مقالبنا ..
صراخنا .. خصامنا نشتاق لهم !! فنذهب خفيه إلى أماكن
كانت تجمعنا بهم .. عشنا فيها معهم أجمل ذكريات عمرنا ..
أماكن كلما مررنا بجانبها .. تخفق فيها قلوبنا .. وتنبض بكل قوة .. ويرحل بك عقلك إلى الماضى .. ليعيد لك ذكرياتك .. شريط عمرك

وحياتك السابقة .. فتدمع عيونك ويبكى قلبك .. لوجودك فى هذه اللحظه بهذه الأماكن وحيداً .. بعد أن كان لك فيها ذات يوم .. ربما رفيقاً ..
حبيباً .. أخاً .. صديقاً .. ولكنك تشعر أن كل الأحداث والذكريات
كانت منذ لحظات .. أيام .. شهور .. وليست منذ عده سنوات ..
مثلما تخيل قلبك وروحك ..ولكن دائماً ما نهرب من الحقيقة
لأنها كثيراً ما تألمنا .. ما تذبحنا .. لذلك قد نهرب منها .. ونعيش
وكأننا فى خيال .. وكأننا دخلنا كابوس مفزع ولكن يكون بداخلنا يقين
إننا لابد سنفيق منه ذات لحظه !! وبالفعل نفيق منه عندما نجد
الأماكن لم تعد مثلما كانت .. تشعر إنها أيضا وحيده .. حزينة ..
لبعدنا عنها .. تشعر إنها تشتاق لنا .. وتبكى من أجلنا .. وحزينة لبعدنا .. لمصيرنا المجهول .. وتصرخ لرجوعنا . وتساءلنا لماذا تحول أشتياقنا .. حبنا .. عشقنا .. قلوبنا التى كانت ذات ليله روحاً واحده .. نبضاً واحداً .. قلباً واحداً .. إلى غرباء .. أعداء .. سراب .. خيال .. !!
وأحياناً وكثيراً لا يكون لدينا أى إجابه .. سوى إنه كان حلم جميل لم يكتمل .. وربما كان وهماً كبيراً وتم أكتشافه قبل أن نهلك معه !! ونكتشف أن من قال أن البعد يجعلنا ننسى أحبائنا .. هو شخص كاذب .. وربما قالها ليهون على حاله .. عندما فشل أن ينسى هو ذاته أى شئ بحياته !!
فنظل نقف فى هذه الأماكن وكل ملامح الصدمه .. الالم مرسومه بعيونا .. والحيرة بداخلنا . وذات اسئله الأماكن لنا نسألها لأنفوسنا ..
لماذا كنا ربما قاسيين القلب .. عناد الروح .. مندفعين الرأى ..
مخطئين القرار .. ورغم كل ذلك نستيقظ من صدمتنا على أصوات الأشتياق .. التى تتحول لعصافير مغرده .. تظل تطير حولنا بكل مكان .. وتغرد لنا لحن حزين .. كله شجن وحنين .. إننا مشتاقين .. مهما كان القدر .. النهاية .. مشتاقين ولكن مهما كانت قوة أشواقنا .. ففى هذا الزمن .. وهذه الحياة .. نادراً الذى يرحل يعود لنا من جديد ..
فالذى رحل .. رحل واصبح من الماضى وصعب يعود .. ولكن يبقى
لنا منهم رائحه عطرهم .. التى ندرك أنها كانت أوفى من أصدقاءها !!
بعضاً من ألبوم صورهم .. مكتوب عليها تاريخ أول لقاء .. أول إبتسامه .. أول أعتراف لنا بحبهم .. بعشقهم
أول صورة إلتقطنها سوياً وكنا نقول لأنفسنا .. سنحفظها بألبوم صورنا .. وربما بحقيبه .. محفظه يدينا .. فهى صورة للذكرى الجميله التى نريد أن نتذكرها مهما مرت السنوات .. ولم نكن ندرك إنها ستكون صورة لذكريات ماضيه .. وأن كل منا سيتذكرها وحيداً .. وربما ينساها الأخرون .. وربما يمزقون كل ألبوم صورنا .. مثلما تمزقت أوراق أحلامنا !
فمهما كانت لذه الأشتياق .. وروعته .. وأحاسيسه الساحرة .. فأما أن نبوح لهم دون أى مقدمات .. ونعترف لهم كم نشتاق إليهم .. ونريد عودتهم وبقاءهم معانا .. حتى نريح قلباً ليس له أى ذنب سوى إنه أصبح قلبنا .. فمن حقه علينا أن نجعله يعيش بهدوء وسلام .. ونوصله لشاطئ الأمان !!
وإذا لم يكن لدينا مقدرة أن نبوح لهم .. وأن مهما قلنا لهم .. فالقدر لن يتغير .. ولن يجعلنا معهم مهما كان رجاءنا
فلنصمت .. ونجعله سراً دافيناً بداخلنا .. وذكرى ومرت بحياتنا .. ونبحث .. وننتظر من جديد من يستحق إشتياقنا
حبنا .. قلبنا !!