الاثنين، 27 سبتمبر، 2010

الـصـداقــــــــة ؟



فكرت كثيراً قبل أن أكتب ما أريده من هذه الصداقه ** فكلما قررت أن أتحلى بالشجاعه وأكتب أجد قلمى يهرب من يدى ** وتضيع منى مفردات اللغه !! ولكن ما أمتلكنى مؤخراً من إحساس ومشاعر قاسيه جرحتنى وكادت أن تخنقنى جعلتنى أكتب . وقد أكون مخطئه فيما سأكتبه ** وقد أكون فعلت الصواب ؟!

فأنا أعشق فكرة أن يكون لى أصدقاء ** وأخوات ** وأن تكون صداقتنا بريئة خالية من أى شوائب ** صداقة حقيقية بكل ما تحمله من معنى ** صداقة تجعلنى أشعر أن العالم مازال ينبض فيه نبض الحياة ** نبض الوفاء والأخلاص ** نبض الصداقة الحقيقية التى طالما كانت من أوائل أحلامى .
إلا أن شيئاً ما بداخلى قد شعر عقلى وقلبى بالأمان من تكوين هذه الصداقة.
فالصداقة الحقيقية الجميلة بالنسبه لى كالسفينة الساحرة التى قد تصل بى إلى شاطئ الأمان أو أن تغرق بى فى بحر الهلاك ؟!
ولذلك تحديت نفسى وقررت مواجهه خوفى وقله ثقتى بمن حولى !! خصوصا قله ثقتى بالبشر فى هذا الزمان !!
ورغم شعورى أحياناً وليس كثيراً بالأمان ** إلا أن شعور الخوف مازال يحتوينى كثيراً ؟! فهو خوف من أن تكون هذه الصداقه والأخوة مجرد وهماً أو خدعه أو مجرد صدفه مثلما جاءت بالصدفه تذهب بالصدفه ** بل تكون ليس أكثر من تسليه ؟! ولحظتها سأكره نفسى لأنى لست ممن يهون التسليه فى هذه الأشياء !!

والصراحة لم يعد قلبى يتحمل أن يقابل أشخاص يحبهم ويحترمهم ويخلص لهم ويكونوا بالفعل أصدقاء
وأخوات بالنسبه لى ** و تكون النهاية هى الوداع أو أكتشاف أن هذه الصداقة ليست سوى سراب
من بعيد أراها صداقة رائعة ولكن كلما قربت أكثر لا أرى منها سوى أنها مجرد معرفة أو تسلية أو برواز جميل
لكن ليس به اللوحه التى تجعله ساحراً ؟!
فالصداقة بالنسبه لى كنز كبير فأذا لم أجد هذا الكنز فسأشعر وقتها بل سأعرف بأن الصداقة فعلاً
ليست سوى مجرد وهماً وحلماً رسمه القدر لى !

أو إنى مجرد فتاة أمتلكها السذاجة والغباء لتصدق أن معنى الصداقة مازال موجود فى قاموس الحياة **
و أنه لم يتم إعدامها من قلوب البشر ؟!

فلقد مللت الرحيل ** بل مللت أنا شخصياً أن أعيش فى ظل ذكريات الصداقة !!
فمبدأى إما أن تكون الصداقة للأبد وتحمل كل معنى حقيقي لمعنى الصداقة !!
و أن نلغى من قاموس هذه الحياة معنى المصلحة والتسلية ؟!

ولذلك فأنا لن أتحمل أن تكون نهاية ثقتى وإخلاصى بمن حولى هو الوداع وقول إلى اللقاء ** مع السلامة ** فرصة سعيدة ؟!
وإما سأعتزل أنا الصداقة وسأنساها للأبد ** بل سأفضل لحظتها أن أعيش وحيدة **
وكما قلت قد أكون مخطئه وظالمه فى حكمى ** وقد أكون على حق ومظلومة ؟!
ومع ذلك فالزمان كفيل بأن يجعلنى أقرر هل هذه الصداقة حقيقية أم أنها مجرد خيالاً ؟!

الثلاثاء، 21 سبتمبر، 2010

بــطــلة مـن ورق ؟


قالــــــــــت لـــــــــى لا أعرف ماذا أقول لقلبى؟ لحياتى؟ لزمانى عن فيلم عمرى ؟ فيلم حياتى ؟

فماذا أكتب ؟ وبماذا أبوح ؟ هل أتكلم ؟ أم أصرخ ؟

أبتسم أم أبكى .. أكره هذه الحياة أم أحبها ؟ الحقيقه أنا تائهه ولا أعرف !!


ماذا أقول عن عيون شاردة .. وقلب وحيد .. وروح خائفه ؟ هل أقول أن الدنيا مازالت


تزداد قسوتها على حياتى يوماً بعد يوم ؟ أم أن الزمان مازال يعقابنى على جرائم


لا اعرف عنها شئ ؟


فمهما كانت أقوالى فكلها أخبار قديمة .. أنباء كتبتها بتاريخ حياتى كثيراً


وكانت ذات الأحداث .. ذات الجراح .. ذات الصدمات .. لم تتغير النهاية


حتى وإن إختلفت بدايه كل حكاية .. فالنهاية دائماً متشابهه


وكأن الحياة تخصصت باخراج حياتى كمسلسل درامى واحد


وكأن الحياة لم تدرس فى حياتها سوا الدراما ؟


ولم ترانى إلا بطله تتقن فن الدراما بكل إبداع ؟ وإنى سأكون بطله فاشله


بفيلم .. أو مسلسل كوميدى .. رومانسى !!


ولم يدرك المخرج .. أن دموعى قد جفت .. وقلبى قد تمزق .. وروحى سترحل ..


وإننى بطله تتطالب بالاعتزال والرحيل من عالم هذا الفن الحزين


وأطالب أن أبدأ بطولة جديده .. بطولة من نوع أخر .. أكون انا منتجتها


ومخرجها .. والأهم من ذلك كاتبه السيناريوا .. فأختار بطلى .. أختار القصه


والأحداث ..أصنع نهاية مختلفه .. فيكون فيلماً مختلفاً .. أظل أشاهده


طوال حياتى مراراً وتكراراً .. قد ابكى فيه .. ولكن تكون دموع فرح


قد يكون فيه لحظة فراق .. ولكن فراق ثم بعده لحظات لقاء


قد يكون فيه تشويق وإثارة .. وصراعات ولحظات رعب .. لكنه بالنهايه


ينتهى بلحظات رومانسيه ..
لكن هل تتحق أحلامى .. وأنجح بتحقيق فيلم واحد حقيقى بحياتى

أم ستصدر الحياة دستورها ضد قلبى وتطالب بنفى وتجعلنى مجرد


مشاهده لفيلم حياتى .. وليس بأمكانى أن أتدخل ولو حتى بالمونتاج ؟


فياويلتى .. تعب منى قلبى .. وملت منى روحى .. ورحل منى عقلى !!


وأنا واقفه وحيده.. شاردة الذهن .. أقف بطابور طويل مع ملايين من المشاهدين


أقف معهم .. لأقطع تذكرة عمرى .. لأشاهد فيلمى معهم


فأسمع من البعض سخريتهم من حظى .. وشفقه من البعض على دموعى


ونقداً وتجريحاً من البعض فى قلبى !!

وأخرين يتعجبون ولا يصدقون إنهم يشاهدون قصة حقيقيه وليس فيلما خيالياً !!

وأنا جالسه بينهم لا يعرفون أنى هذه البطله الحمقاء التى يشاهدون قصه حياتها !

فأجلس بينهم صامته وأتابع مثلهم وربما أسخر من فيلمى أنا أيضاً


وربما اضحك .. وربما أبكى .. ولكنى على يقين .. إنى لن أشاهده مرة اخرى


وسأطالب الرقابة بوقف عرضه !!


وسأهرب إلى وحدتى من جديد .. ولن أحلم .. ولن أتأمل .. وسأترك


قدرى وحياتى .. يخرجون فيلم عمرى القادم كيفما يشاءون


فهم أدرى منى بحال سينما اليوم .. فأما ان أكون بطله ويتم تكريمى


وأستحق جائزة عمرى التى أستحقها
.........

أو أن أتحول لكومبارس .. فألعب فى كل مشهد دوراً مختلفاً


لا يتذكره المشاهدين .. والأسؤ إلا أتذكره أنا يوماً


فبعد كل ذلك ماذا أقول ؟ إنى مجرد بطله من ورق ؟

الاثنين، 13 سبتمبر، 2010

هــذا هــو حـبـيـبى ؟



يسألنى الكثيرون هل لديكى حبيب ؟فأبتسم بكل فخراً نعم لدى حبيب ليس له مثيل ! ليس له بديل بحياتى .. فهو حبيبى .. رفيقى .. شمسى .. قمرى .. نهارى .. ليلى .. عقلى وروحى .. عيونى وبصرى .. صمتى .. وكلامى .. هو كاتم أسرارى .. دموعى وأحزانى ..سر سعادتى وإبتسامتى فمهما تحدثت عنه وكتبت لن أوفيه حقه قط !


نعم لدى حبيب ربما كثيراً لبراءته .. لطهارته .. لطيبته يكون سبب أحزانى .. جراحى .. دموعى ..وربما أحياناً لطفولته .. لشقاوتة .. يكون سبب ضحكتى .. إبتسامتى .. سعادتى وبلحظات قد يكون عدواً لى لعصيانه لأوامرى .. ويكون رفيقاً لى لصحبته الدائما ...لى .. لكلامى الكثير معه .. لأسرارى .. لحكاياتى التى يستمع لها دائماً وأبداً وأحياناً يكون معى وأحياناً ضدى .. أحياناً يؤلمنى .. وأحياناً يسعدنى وأحياناً يكون بجانبى وأحياناً بعيداً عنى .. وأحياناً يشعرنى بغربتى وأحياناً بوطنيتى ولكن مهما فعل .. مهما رأيت منه يظل حبيبى .. عشيقى .. أنفاسى .. حياتى .. دنيتى .. عمرى لن أخجل أن أقول لكم ما هو أسمه .. ما هى ملامحه و صفاته ؟.. متى أراه ؟ متى أتحدث معه ؟ ولكن بعد مرور كل هذه السنين فهو يستحق منى أن أقول من هو حبيبى ؟

الأسم هو قلبى .. العمر خمسة وعشرون عاماً وهو ينبض بحياتى .. ملامحه وصفاته قلب طفلة صغيرة واأنثى كبيرة .. أراه وأتحدث معه كل ليه .. ينام بين ضلوعى وأحضانى كل لحظه .. يشعرنى بالحنان والحب والأمان كلما سمعت دقاته دقة .. دقة كلما شعرت بنبضاته وهى توقظ روحى وتسأل عن أحوالى .. فهو حبيبى الذى مهما فعلت معه لا يتركتى ويودعنى ربما نعم يخاصمنى .. يتدلل على ولكن لا يتركنى .. ولم يفارقنى ذات يوم ! نعم قلبى الذى مهما جرحته .. ألمته .. أبكيته لم يخذلنى مثل الكثير من البشر و لم ينظر لى نظرة شفقة بل كان يحنو على ويأخذنى بين أحضانه لمحاولاً أن ينسينى كل هموم الحياة .. نعم هو قلبى الذى أيقنت إنه الوحيد الذى سيخاف على روحى .. ويقف بجوار عقلى .. ويجفف دموعى ويرسم إبتسامتى .. لذلك يا قلبى العزيز لك منى كل الحب كل العشق .. لك منى قبلاتى وتحياتى إنك تحملتنى بعيوبى ومميزاتى .. بفشلى .. بنجاحى .. بدموعى .. بابتسامتى طوال هذا العمر .. فأحبك أيها القلب مثلما أحبببتنى أنت طوال العمر !