الأربعاء، 13 مارس، 2013

الاثنين، 10 يناير، 2011

مــــــــــؤلــــــــم !



مـــؤلم أن ترسم إبتسامه جميله .. وسعادة رقيقه بحياة الأخرين وأنت بداخلك

ممزق .. وحيد .. حزين .. مهموم تشعر إنك مثل الطائر الذى يطير بالسماء

ولكن دون جناح .. دون وطن .. دون عنوان لعش الأمان له !!
مــــؤلم أن يحسدك الأخرون على جمالك .. روحك .. عيونك .. إبتسامتك الصافيه .. بغمزاتها الساحرة

وأنت تراها سبب شقاءك .. سؤ حظك ..بحياتك وبقدرك وتتمنى لو كنت انسان لا تملك أى شئ من هذا

فربما يكون حظك أكثر سعاده !!

مـــؤلم أن ترى كثيرا من البشر تدعوا لك بدوام العمر .. والسعاده .. والحب .. وأنت بداخلك تتمنى

تشتاق الموت .. الرحيل من كل هذا الكون .. وبداخلك يقين أن لا ولن

ترى بعمرك هذه السعادة والحب !!

مــؤلم أن تقابل أشخاصاً قد تعرفهم .. أو لا تعرفهم .. يحكون لك معاناتهم .. فيرق لك قلبهم .. فتسمع لهم بكل حنان .. وتحاول أن تساعدهم دون أن تطلب أى مقابل .. فتحاول أن تمحو من حياتهم أى دموع أى احساس بالغربه والهروب .. فتكتشف إنهم فقط أستغلوا طيبتك وحنيتك .. وأرادو فقط أن يوصلوا لك لغايه ما بداخلهم لا تعرفها أو تتخيلها منهم فتجدهم خذلوا ثقتك ونظرتك الكبيرة لهم !!

مــؤلم أن تضحك ضحكه عاليه تصل رنتها الساحرة لسابع سما .. ويكون قلبك يبكى بل يصرخ صرخه تصل إلى سابع الأرض !!


مـــؤلم من أن تشتاق لشخصاً غالى بحياتك لكنك اتحرمت منه منذ نعومه أظافرك دون أن يسألك الزمان

القدر الحياة .. هل برحيله عنك .. سيألمك .. سيجرحك .. سيعذبك .. سيجعلك تشتاق له دوما

فى لحظات وحدتك .. لحظات ضعفك .. لحظات صدمتك .. خوفك من غداً .. عدم شعورك بالأمان .. تشتاق أن


يضمك ولو لحظه واحده إلى صدره .. ويحنو عليك .. يخفف عليك ألامك .. يمسح دموعك .. يدللك

يعطيك نصيحه أبويه حنونه تحرص عليها بكل حياتك !! ولكن مهما كان أشتياقك صرخاتك

نداءاتك .. فلن يسمعها .. لن تراه .. لن تجده معك فقد رحل وأنت فقط مازالت تعيش معه بالماضى

وتتذكره ولا تتخيل أنه فعلا رحل دون أمل برجوعه بحياتك !!

مـــؤلم أن تقرر أن تحبس قلبك .. روحك بقفصاً حديداً .. كالسجناء .. حتى لا تشعر بأى شئ من ألامك .. أحزانك .. وأن تظل تروى كل كلمات الحب والعشق والأمل والأبتسامه .. وتخبئ بداخلك فقط كل أوجاعك .. احتياجاتك . أسرارك .. وتجعلها كالسر المدفون بداخلك .. ممنوع من أحد الأقتراب إليها .. ممنوع على أحد أن يشاركك فيها .. ويستمع إليها .. فلم تعد تحتاج أحد أن يحتويك .. أن يسمعك .. أن يشفق عليك .. أن يحنو عليك .. فلقد قررت أخيرا وبكل أسف بعد صدماتك أن تكون كفيلاً بذاتك.. سنداً بحالك .. فتسعد نفسك بنفسك .. وتتحدث إلى ذاتك .. وتلهو مع ذاتك .. تبكى .. تصرخ مع ذاتك

مـــؤلم من أن تظل تكتب عن أفراح .. أحزان .. أوجاع ..أحاسيس .. مشاعر .. قصص حب .. قصص عشق

قصص غدر .. ندم .. ظلم .. ولا تجد من يكتب عنك ولو مجرد حرف .. كلمه .. نقطه ؟!


مــؤلم من أن تشعر إنك تحولت إلى مجرد قلم .. يكتب يعبر ..عن مشاعره ..أحياناً

وكثيرا عن مشاعر الأخرين .. وتشعر إنك ستظل طوال عمرك وحياتك مجرد قلماً .. سيكتب ويكتب حتى تنتهى

أحباره .. ويتوقف نبضه .. أحاسيسه .. فيرحل وحيدا من هذا العالم


ولا يعرف هل سيتذكره أحد ؟ هل سيبكى عليه أحد ؟ وحتى إذا حدث ذلك فبلحظات .. بشهور .. الكل سيبنسى هذا القلم !!

الخميس، 30 ديسمبر، 2010

أنـــا وسيــدى الــغــائــب ؟


هل تعلم سيدى الغائب عن عالمى.. حياتى .. زمانى.. الحاضر بأشعارى .. بحكاياتى .. برواياتى إنى أكتب أكثر وأكثر أشعارى .. كلمات الحب .. الغزل حتى أعلمها لقلبى .. لروحى .. لعقلى يوماً بعد يوم .. ليله بعد ليله حتى تأتى لحظه لقاءك فأكون بالفعل فتاة أحلامك .. سندريلا زمانك التى تحلم بها دائماً !! .

نعم سيدى فأنا دخلت مدرسة العشاق .. جامعه الرومانسيه .. حتى أتعلم وأدرس كيف أكتب عنك أشعاراً .. وحكاياتاً ..

وأوصف لك مدى حبى وعشقى المدفون فى صندوق قلبى الذهبى واشتياقى لك المؤجل إلى
أن تظهر بحياتى .. وتملك مفاتيح عمرى وحياتى !!

حتى أتعلم كيف أدللك .. أسعدك .. أمتلك قلبك دون أن تدرك إنه أصبح ملكى!
...
ورغم كتاباتى عنك .. ومحاولاتى كثيراً أن أصف مدى إشتياقى

حنينى .. لهفتى .. لرؤياك .. لأكتشاف شخصيتك . .. ولو حتى أن أعرف

ما هى رائحه عطرك المفضل ؟

ورغم إعجاب الكثير بكلماتى .. وحسد البعض لك .. وترقبهم متى ستأتى

ومن ستكون لتستحقنى ؟!

إلا إننى أشعر كم أنا إمرأه راسبة .. فاشله بكل كتاباتى

فأمزق أوراقى مئات .. ألاف المرات .. وأحذف كل عباراتى

كلماتى وأعيد صياغتها من جديد حتى تكون جديرة بك سيدى

حتى قلمى فكثيراً ينحنى خضوعاً .. خجلاً .. إحتراماً عندما يدرك إنى سأكتب

عنك .. لك !!

لأن بداخلى يقين إنك ستكون رجل مميز عن كل عالم الرجال

مميز بقوة شخصيته .. بدينه .. بمروءته .. بغيرته .. بطيبته .. بحنانه

بكرم أخلاقاه .. فمهما كتبت عنك سيدى أشعر أن كلامى

وإحساسى لا يعطيك حقك .. لن يكفى مقامك الكبير لدى !!

وكثيراً ما يسألنى قلمى ماذا تحب يا سيدى حتى أكتب لك ؟ أرسم لك ؟

أيى العبارات تحب أن أكتبها وأقولها لك فتسعد بها .. وينبض بها قلبك

فأبتسم وأقوله له .. لا أعرف فأنا مازالت أنتظره حتى أعلم كل ما يحبه

كل ما يسعده .. كل ما يريح باله .. يهدئ أعصابه .. يجعله فخورا

إنى حبيبته .. خطيبته .. زوجته .. أم ابناءه !! فياويلتى من

لوعه الأنتظار .. الأشتياق .. فرغم أنها أحاسيس تعذبنى

تحيرنى .. تجعل قلبى يتراقص أحيانا ً .. يعصى أوامرى أحياناً

تجعل عقلى .. فكرى شارداً .. تائهاً .. كلما رسمت بخيالى ملامحه

أسمه .. إبتسامته !! إلا إنها أحلى .. أرق عذاب قد يحتل حياتى !!

لذلك لا أجد أمامى سوا الأنتظار حتى تأتى وتعلمنى أنت أكثر وأكثر عن كلمات

الحب .. العشق .. تعلمنى نظرات الأمل .. السعادة ..

تحولنى بحبك من إمرأه رقيقة .. إلى أميرة ساحرة !

فيا سيدى لو لن تصلك رسائلى .. كلماتى .. خواطرى .. أشعارى هذه

ذات يوم .. ذات لحظه ..فيكفينى إنى كتبتها بكل أحاسيى .. وخيالى

من أجلك !! وإذا جفت أحبار أقلامى

وتتطايرت دفاترى ذات ليله إلى قمرى

وضاعت منى مفردات اللغه .. الكلمات .. الكتابه .. المشاعر

سيتبقى دائماً قلبى .. هو كنزى الذى أملكه فهل تقبله منى لحظتها سيدى ؟

الثلاثاء، 28 ديسمبر، 2010

صرخات أنثى


قــالت لــــــى

عــذراً سيدى .. فأنا الحياة علمتنى .. أن الحب من أجل الحب فقط .. لا يترك لى سوى العذاب .. الجراح.. الدموع

فالحب عندى سيبقى لك طول ما حييت .. ويظل بقلبى حبك .. ذكرياتك .. كلماتك ..

ضحكاتك .. دموعك هدوءك .. تعصيبك.. صدقكك .. أكاذيبك .. صراحتك ..

غموضك .. هفواتك .. أخطاءك .. رومانسيتك .. واقعيتك

سأتذكر كل شئ حتى رائحه عطرك . !!
ولكننا بزمن لا يرحم .. لا يغفر ..للمحبات .. للعاشقات .. سيحاكمهم دوماً .. سيعاقبهم أشد العقاب

لن يرحموهم .. حتى إذا تابوا .. إذا ندموا عن حبهم .. فالكل أصبح جلاداً .. لا يرحم .. ولا يغفر .. ولا يسامح

فالكل يحاسب الفتاة .. كأنها هيا التى خلقت الحب .. من أخترعت العشق .. ونسوا ضعفها ..تجاه القلب

نسوا ثقتها فى ان الرجل إذا سلمته قلبها .. لن يخذلها مهما كانت الظروف والصعاب

لن يتركها فريسه للقيل والقال .. لن يتركها تموت .. تعانى ..الماضى .. الحاضر .. المستقبل

فنحن يا سيدى فى مجتمع ذكورى يسمح للرجل أن يفعل ما يشاء .. أينما شاء .. ويبقى العتاب .. القهر

علينا نحن النساء .. فنظل نندم .. كل لحظه .. نبكى كل ثانية .. نتمنى الموت دوما

نظل نعيش .. والكل يتساءل ما ماضينا .. هل احببنا من قبل ؟! ولكن ممنوعاً علينا أن نسأل عن ماضيك أيها الرجل

ولكن ماذا بعد كل ذلك ؟ ماذا تبقى لنا منكم ايها الرجال .. دائماً تتركونا بكلمات لطيفه معناها لطيف للغايه

وتأثيرها مميت للغاية .. كلها كلمات لن تعيد الذى ذهب وراح .. ولن تيقظ الحياة فى قلوبنا

كلمات ما أسهل قولها .. إعذرينى .. أقبلى أسفى .. أتمنى لك رجلاً أفضل

وكأن بعد كل ذلك سنقول أنه يوجد رجالاً حتى ونتوقع الأفضل .. وبعد وقتاً نجدهم مرة أخرى يحبون .. يرتبطون .. وكأنهم فقدوا من ذاكرتهم .. ما تركوه من أثار

الجراح والألام بقلبوب النساء .. وتتحول ألقابنا من حبيبتى .. إلى نزوتى .. ماضى .. صديقه .. أو ربما لا شئ
!!
يرحل الرجل ويقول نصيحه حفظتها قلوبنا كثيراً .. وملت أن تتطابقها أكثر .. يقول يا سيدتى الحياة لن تتوقف وستستمر من بعدى !!

نعم سيدى ستستمر الحياة .. ولكن تبقى الجروح .. تنزف .. وشفائها قد يأخذ سنيناً .. نعم سيدى الحياة تستمر

ولكن يبقى قلباً خائفاً .. شاكاً بكل ما يقابله .. نعم سيدى الحياة تستمر .. ولكن يتبقى عيوناً يملؤها الحزن

مهما رسمنا ابتسامات ..نعم سيدى الحياة تستمر .. ولكن يعيش معانا فى ذاكرتنا الذكريات .. الحنين ..


الشوق .الوحده .. الألم .. الرهبه .. الأهااااااات .. كل ذلك يبقى يا سيدى مهما أستمرت الحياة .. ومهما انقضى

من العمر وفات .. يبقى قلب يصرخ ويقول إنه مااااااااااااااااااااات

فهذه صرخه أنثى .. تتكلم عن بعض النساء المعذبات .. فهل تسمعنى ؟هل تفهمنى أيها الرجل

وتتخلى ولو لحظه عن قسوتك .. عن أنانيتك .. عن كبريائك .. عن غرورك .. عن تهاونك .. فهل تحكم عقلك

ضميرك .. قلبك ..ولو لحظه وتعود إلى الماضى إلى أول لقاء ..وتتذكر حياتى معك عهدنا سوا !!

فاقتل جسدى قبل أن ترحل ايها الرجل .. مثلما قتلت روحى يا سيدى

دافع عنى أمام الدنيا .. وقل لهم حقيقه بداية حبنا .. .. تحمل مسئوليتى أمام هذه الحياة

أمام أعدائك .. قبل أحبابك ... قول لهم إنى دوماً كنت أهرب من الحب .. إنى وعدت قلبى أن لا يحب

لا يثق .. لا يسلم قلبه مهما نداه الشوق .. قل لهم إنى أخلفت وعدى مع قلبى

وسلمته إليك .. رغم وعدى له .. رغم إنى حلفت دوماً إنى لن أعود الفتاة البريئه .. الساذجه الباحثه

عن أحلام واهميه .. وعن حياة خياليه .

قل لهم أنى تنازلتى كانت فقط لأنى أحببتك حباً صادقاً .. أن تضحياتى .. وصبرى كان قوة منى

ونبدأ حياة جديده جميله .. ويكفى ما ضاع هدراً

قل لهم مهما كنت مقهوراً أيها الرجل .. مهما كانت الظروف والصعاب .. إنه يوجد حبيبه مقهوره فرفقاً بها!!

قل لهم إنى لم أقول لك دوماً إنى ملاكاً .. أن لى أخطائى .. وعلى استعداد للعقاب .. وليس الأعدام !!
قل لهم إنى لم أخطط لحبى لك ولم يكن وجودك بحياتى بقدراً منى .. بل هوه قدر الحياة ..
قل لهم إنك أتيت لى ممزقاً .. حزيناً .. وحيداً .. باكياً .. شاكياً ..

وتركتنى معذبه .. وحيده وجعلتنى أعيش ذات الماضى الاليم .. من عتاب وملامه .. وفقدان ثقه بكل الحياة

فهل هذا جزاتى .. هل هذه نهايتى .. أن يغتلونى .. قبل أن يسمعونى .. قبل أن يفهمونى ؟!

.. هل ضميرهم مرتاح و نسوا

أنوثتى وضعفى وهوانى .. وأن ظلمى لن يرحل من حياتكم .. وسترونه دوماً أمامكم

فى نساءكم .. فى أحبائكم .. فى قلوبكم !!

هل تنقذنى قبل ان يمتلكنى الأنكسار ؟ وأصبح صامته اتابع حياتى ونهايتها .. ويحتوينى اللامبالاه !!

أو ربما أتحول لشيطان وأتلذذ بتعذيب كل الرجال .. وأضحك على عقولهم .. وأدمر حياتهم

أو ربما أيضاً أفقد عقلى .. وينتشر اليأس بجسدى .. الجزن فى قلبى .. وأتعايش .. وأعيش وسط البشر

كالأشباح .. كالأموات .. أظل فقط جسداَ أمامهم . يرونه .. يلمسونه .. لكن ينقصه

قلباً .. روحاً .. نبضاً .. نفساً .. أحلاماً .. مستقبلاً ..

!!! هل تفعل ذلك سيدى من أجلك ومن أجلى

حتى تهنأ بحياتك .. وترضى عن حالك .. وتناماً نوماً هنيئاً .. وتنجح وتنعم بدنياك .. وتتوقع أن يرزقك الله رزقاً طيباً

أليس هذا موقف الفرسان وأليس بذلك تودع الأحزان والهموم .. وتعيش صافى البال .. والحال! !! !!

لذلك ..كلما رأيت رجلاً .. أصبحت أتساءل .. ترى كم من نساء تركهم يذوقون عذاب الفراق

كم من النساء عانوا من فراقه ؟ ماتوا من هجره ؟ أصبحوا ضحيه وفائهم؟

كم ؟ وكم ؟ وكم ؟

حتى جعلوا بعض من نساءنا .. بلا قلب .. بلا رحمه .. بلا ضمير .. !!

نساء حذفت من قاموس حياتها الرجال .. الحب .. الأمان

حتى أيقنت أن الحب فى هذا الزمن ليس له أى مكان .. أو وجود

وربما موجوداً .. ولكنه حب دائما نهايته يا لقاء .. يا وداع ..

يا حياة بلا أمل .. بلا أمان ..

فشكراً لك أيها الرجل .. على ما فعلته بقلب كل إمراه أحبتك بصدق .. كل إمراه أغمضت عيناها معاك

ووثقت إنك البر والأمان !!

وهنيئاً لكل إمراه كانت مخادعه .. كانت قاسيه .. كانت خائنه .. كانت ممثلة .. كانت غامضه.. كانت جارحه

كانت لحياتك أيها الرجل مدمرة .. فمهما كانت نهايتهم .. فيبقى أنهم كانوا من الجناة .. ولم يعيشوا لحظه شهاداء
وكل قبلاتى واحترامى لوجودهمموأتمنى دوماً أن أكون لحظه مثلهم بعد أن كنت أرفض وجودهم ولا أحتسبهم من النساء

فتحياتـــــــى لهـــــــــــــم


السبت، 9 أكتوبر، 2010

أعــذريـنــــى !


أعذرينى بحلم أهاجر .. أسافر.. ألف كل العالم وكل الأماكن .. يمكن لما أبعد عنك
أشتاقلك .. وأفكر من تانى أرجعلك وأسكن حضنك لكن بالوقت الحالى أنا فعلاً
تعبت منك .. ومن ظلمك! لو كنتى كرهانى ليه أسمك وطنى وفيكى كل أهلى وأصحابى
وأحبابى وخلانى ! ليه كل ما أقرب منك ميل تبعدى عنى بالألف ميل ؟ ليه كل
ما أجى أحبك تظلمنى ..تكسرينى .. وتخلينى أقرر فعلاً أفارقك !

فاعذرينى لو رحلت ولو شكيت منك لطوب الأرض فعلى قد شكوتى على قد محبتى ليكى ما أنتى أمى .. أرضى فيكى أتولدت وكبرت على أراضيكى .. فيكى فتحت عينى على شمسك وسهرت ياما مع قمرك وغنيت مواويل كتير مع نيلك وليلك ..

فيكى رسمت أحلامى الكبيرة .. فيكى نزلت أول دمعة من عيونى البريئه .. فيكى أترسمت أول ضحكه صافيه منى لما كنت طفلة صغيرة .. فيكى أتخيلت .. وأستنيت شريك حياتى ي إبن بلدى ما قلبه أكيد حته منك.. أتربى زيى على حبك .. وأتمنى دايماً يسكن بقربك ومهما كنتى بتقسى علينا .. بتظلمينا .. وكتير فى حبك ضيعتينا وفرقتينا وحولتى كل أحلامنا لأوهام .. لسراب .. بنبكى عليها ليل .. نهار....

بجد منك زعلتينا وخلتينا ننسى كل ذكريات العمر الجميله معاكى ونفتكرلك كل ذكرى مريرة فسامحينا ولا تعاتبى فينا فوداعك والله كان على عنينا ويوم ما تصالحينا.. تنادى بس علينا هتلاقينا جرينا جرى عليكى وضمناكى فى حضننا قبل ما أنتى تضمينا ! بس عايزك تبقى فاكرة إننا مكنش فعلاً بأيدينا وأن القلب قبل العين بيبكى كل ليله! و فراقه عنك وعن كل أحبابه عشان خلاص ما باليد حيلة !





السبت، 2 أكتوبر، 2010




لماذا أنت حائر أيها القلب ؟ لماذا أنت غاضب منى ؟ لماذا تعاتبنى ؟ لماذا تقسوا على روحى؟ لماذا تقتل أنفاسى ؟ هل أنت ترفض وجودك بحياتى ؟ هل تتمنى أن تكون ملكاً لجسداً ... لروحاً أخرى غير جسدى .. روحى أنا ؟ فأذا كنت تريد وداعى فأنا لن أقول لك لا ترحل ؟ ولن أستحلفك بالبقاء معى ؟ فأذا لم تنصفنى أنت طوال حياتى ؟ فكبريائى وكرامتى هم من سينصفونى وهم من يجعلونى أنسى وداعك !

******
مؤلم أن نتمنى أن ترحل أنفاسنا ذات يوم عنا .. فهى تؤلم قلبنا .. فنخبرها بكل صراحه وبأعلى صوت بداخلنا نحن لا نحبك أيتها الأنفاس فارحلى من صدورنا .. قلوبنا .. أرواحنا فأنتى سبب هلاكنا وليس إحيائنا فنجدها تزداد وتقوى أكثر وأكثر وكأنها تنتقم منا وتريد أن تخنقنا ولكن قبل أن يرحل أخر نفس من أنفاسنا مثلما تمنينا نجدها تهدأ وتهدأ لا لتريحنا بل لأنها تلذذت بتعذبينا !

******
عفواً البضاعة المباعه لا ترد ولا تستبدل ! وقلوبنا أيضاً ليست للبيع  ليست للأيجار ولكن قلوبنا غالية كالألماظ .. كالماس حتى تملكها عليك أن تدفع حبك .. عمرك .. حنانك .. نبضك .. عقلك .. قلبك .. روحك مقابل لها حتى تستحقها بكل جدارة !

******

انا انثى ترهب ان تقول ذات يوم كلمة حب لرجل ما بهذا الزمان بكل صدق من قلبها فلا تسمع سوى صدى صوتها فتموت بداخلها انوثتها .. ويصمت صوتها وتفقد لحظتها اغلى ما تملك وهوقلبها

******

قالت لى أصبحت أعشق النوم يا سيدتى كل ليله ليس لكى أهرب كعادتى من قسوة الحياة .. وظلم الزمان والواقع المرير .. ليس هرباً من ذاتى من قلبى من كل تساؤلاتى عن من أنا ؟ بل عشقت النوم حتى أراه بأحلامى .. وهو يجلس بجانبى .. يحتوى دمعتى .. يروى حنينى وإشتياقى من الحب والحنان وأسمع منه كلمات الغزل والعشق والعشاق فأشعر معه بأنوث...تى فربما لا أراه ولن أراه بالواقع لأنه حلم ممنوع ومحال ولكن بالأحلام فهى أحلام مشروعه لى !


******

جميل أن تغفو العين فيسرح معها العقل فيتخيل .. يحلم بكل ما يتمناه ! ولكن مؤلم أن تظل مجرد أحلام وتستيقظ العين ولا تجد إلا السراب وواقع مرير ! جميل أن نحتضن أنفسنا ونحنو عليها حتى تغفو أعينا ولكن الأجمل أن نجد من يحتضنا ويحنو علينا ويحتوينا حباً فينا وليس طمعاً فينا !

******

أنـــــــا دمعـة تحـلم أن تتذوق طعم الأبتسامة ! أنـــا ضحكة تتمنى أن تصل ضحكاتها إلى سابع سما ! أنــا قلــم يخاف أن يتحول ذات يوم إلى ألم ! أنــــا قمراً يرهب أن تكون نهايته الجلوس على الأرض بعد أن كان يجلس على عرش السماء !!

******
أنــــــــــــا بشراً أرى الكثير من الأموات فى هذه الحياة  فى هذا الزمان نعم أموات ربما لا يسكنون القبور .. ربما لا نقرأ على ارواحهم بعض الأيات القرآنيه ..ربما لا ندعى لهم ! لكنهم بأعيننا هم أموات .. بقلوبنا كتبتنا عليهم إنهم أموات .. بأيدينا دفناهم ودفنا معهم كل الذكريات المريرة كل الوعود الزائفة كل كلماتهم الكاذبة ودعينا عليهم وفوضنا مع الله أمرنا معهم!نعم أموات نراهم يتحركون حولنا .. يتنفسون .. يتحدثون .. لكن هم بالحقيقة أموات القلب .. الروح والضمير ! فهل يوجد بشراً أحياء يستطعون العيش بدون القلب والروح والضمير لذلك أن بشراً على حق هم أموات !

******

لا تبكى على من باعك لكن اجعله يبكى على وداعك .. لا تحزن على من خانك لكن اجعله يندم انه خانك .. لا تشتاق لمن لا يشتاق لك بل اجعله يدرك قيمة اشتياقك له .

******

عندما تفارق .. تودع أحداً ما بحياتك قد جرحك .. خانك .. ظلمك .. قتل روحك ..
أهدر روحك فلا تفارقه إلا وأنت مبتسم بكل فخر وعزة نفس ولا تجعله يرى دموعك
لأنها كنز غالى لا يستحق أن يراها ولو للحظة بحياته وإذا مر قطار العمر
وإلتقيت به من جديد وأتى مسرعاً إليك ليسأل ربما عن أخبارك .. وربما ليصل
...الود معك من جديد قل له بإبتسامه... ونبره صوت ساخرة من أنت ؟ أنا لا أتذكر إنى رأيتك من قبل ؟ فأنا بشراً لا أرى الأموات بحياتى !

******

عندما تريد أن تفارق  تودع أحداً ما بحياتك .. لا تودعه .. لا تفارقه إلا وأنت مبتسم الوجه حتى وإن كانت إبتسامة حزينة وأخفى دموع عينك بجانب صرخات .. هلاك قلبك ! فربما يمر قطار العمر وتلتقوا من جديد فتنسوا كل الجراح .. الأحزان تنسوا كل شئ وتتذكروا فقط إبتسامة الماضى الحزينة !

******

لا تسألنى أيها الرجل عن الماضى .. الحاضر .. المستقبل؟! لا تسألنى عن مرادف أسمى ؟ وكم هو عمرى ؟ وكيف هي إبتسامتى .. دمعتى ؟ ما هى نبره صوتى ؟ ما هى رائحه عطرى .. لون عينى ؟ ما هى عيوبى ؟ ما هى مميزاتى ؟ ما هى موهبتى ؟ ماذا أحب ؟ ماذا أكره ؟
فكل ذلك لا يعنى هروبى من الأجابه على أسئلتك أيها الرجل ! لكن أنا امرأه تريد أن تع...يد أكتشاف قلبها  عقلها .. روحها .. شخصيتها منذ لقاءك أنت أيها الرجل !

******

نخاف ذات يوم أن نلقاه ربما صدفه .. ربما لأنه حان أن يجمعنا القدر به .. ربما هذه لحظة لقاء نصيبنا فنشعر لحظتها بلحظات خوف ولكنه خوف من نوع أخر .. خوف مذاقه ساحر .. رائع .. يسلب منا أرواحنا .. ينبض قلوبنا .. خوف تحيا معه من جديد عمرنا فنحن نخاف أن تكشف عيوننا له أسرارنا التى بداخلنا .. نخاف أن يقرأ سطور الحب المرسوم...ه داخل عيوننا حتى لا يرى رموش أعيوننا وهي تخبره بكل جرأه عن مدى إشتياقنا لرؤيته وجهاً لوجه !!

******

عندما أرى طفلاً صغيراً أقوله له أراك ملاكاً ساحراً وكم أتمنى أن يكون لدى ملاكاً صغيراً مثلك
بنظرة صغيرة منه أنسى العالم وأنسى من أنا ؟من أكون ؟ وبحضن واحد منه أشعر بالأمان بالحنان بأنى لمست نجوم السماء ! فكم أتمنى أن أحكى لك كل الحكايات .. الروايات .. مغامرات الشاطر حسن والسندريلا ! ألعب معك كل ألعابى الطفوليه !

ولكن احذر يا ملاكى الصغير أن يغير منك ذات يوم ملاكى الكبير فسيكون لك وقتك ويكون له أيضا نصيب فكن مطيعا يا ملاكى وجميلاً مثل والداك الذى أرسم له بخيالى وأحلامى إنه سيكون أباً حنوناً .. جميلاً .. ليس له مثيلاً ! :

******

إذا إبتسمت حسدونى وقالوا كم أنتى إمرأه سعيده بحياتها !وإذا بكيت قالوا عنى إمرأه كئيبة ! وإذا كنت صامته  هادئه ؟ قالوا عنى امرأه خجوله .. أنطوائيه! وإذا تحدثت بكل تلقائيه وكنت على ساجيتى قالوا عنى إمرأه جريئه ! وإذا كنت إمرأه واثقه من ذاتها ومن شخصيتها قالوا عنى إمرأه يمتلكها الغرور !

إذا حافظت على كرامتى وكبريائى ولم أسمح لأحد أن يتعدى الخط الأحمر الذى وضعته بحياتى قالوا عنى إمرأه متكبره ! فأصبحت إمرأه لا تبالى بكل من حولى من قيل وقال ! فلم يعد يعنينى كلام الناس ! الذى لن ينتهى حتى الممات وأنا امرأه تريد أن تتنفس كما تشاء !

*********************************


الاثنين، 27 سبتمبر، 2010

الـصـداقــــــــة ؟



فكرت كثيراً قبل أن أكتب ما أريده من هذه الصداقه ** فكلما قررت أن أتحلى بالشجاعه وأكتب أجد قلمى يهرب من يدى ** وتضيع منى مفردات اللغه !! ولكن ما أمتلكنى مؤخراً من إحساس ومشاعر قاسيه جرحتنى وكادت أن تخنقنى جعلتنى أكتب . وقد أكون مخطئه فيما سأكتبه ** وقد أكون فعلت الصواب ؟!

فأنا أعشق فكرة أن يكون لى أصدقاء ** وأخوات ** وأن تكون صداقتنا بريئة خالية من أى شوائب ** صداقة حقيقية بكل ما تحمله من معنى ** صداقة تجعلنى أشعر أن العالم مازال ينبض فيه نبض الحياة ** نبض الوفاء والأخلاص ** نبض الصداقة الحقيقية التى طالما كانت من أوائل أحلامى .
إلا أن شيئاً ما بداخلى قد شعر عقلى وقلبى بالأمان من تكوين هذه الصداقة.
فالصداقة الحقيقية الجميلة بالنسبه لى كالسفينة الساحرة التى قد تصل بى إلى شاطئ الأمان أو أن تغرق بى فى بحر الهلاك ؟!
ولذلك تحديت نفسى وقررت مواجهه خوفى وقله ثقتى بمن حولى !! خصوصا قله ثقتى بالبشر فى هذا الزمان !!
ورغم شعورى أحياناً وليس كثيراً بالأمان ** إلا أن شعور الخوف مازال يحتوينى كثيراً ؟! فهو خوف من أن تكون هذه الصداقه والأخوة مجرد وهماً أو خدعه أو مجرد صدفه مثلما جاءت بالصدفه تذهب بالصدفه ** بل تكون ليس أكثر من تسليه ؟! ولحظتها سأكره نفسى لأنى لست ممن يهون التسليه فى هذه الأشياء !!

والصراحة لم يعد قلبى يتحمل أن يقابل أشخاص يحبهم ويحترمهم ويخلص لهم ويكونوا بالفعل أصدقاء
وأخوات بالنسبه لى ** و تكون النهاية هى الوداع أو أكتشاف أن هذه الصداقة ليست سوى سراب
من بعيد أراها صداقة رائعة ولكن كلما قربت أكثر لا أرى منها سوى أنها مجرد معرفة أو تسلية أو برواز جميل
لكن ليس به اللوحه التى تجعله ساحراً ؟!
فالصداقة بالنسبه لى كنز كبير فأذا لم أجد هذا الكنز فسأشعر وقتها بل سأعرف بأن الصداقة فعلاً
ليست سوى مجرد وهماً وحلماً رسمه القدر لى !

أو إنى مجرد فتاة أمتلكها السذاجة والغباء لتصدق أن معنى الصداقة مازال موجود فى قاموس الحياة **
و أنه لم يتم إعدامها من قلوب البشر ؟!

فلقد مللت الرحيل ** بل مللت أنا شخصياً أن أعيش فى ظل ذكريات الصداقة !!
فمبدأى إما أن تكون الصداقة للأبد وتحمل كل معنى حقيقي لمعنى الصداقة !!
و أن نلغى من قاموس هذه الحياة معنى المصلحة والتسلية ؟!

ولذلك فأنا لن أتحمل أن تكون نهاية ثقتى وإخلاصى بمن حولى هو الوداع وقول إلى اللقاء ** مع السلامة ** فرصة سعيدة ؟!
وإما سأعتزل أنا الصداقة وسأنساها للأبد ** بل سأفضل لحظتها أن أعيش وحيدة **
وكما قلت قد أكون مخطئه وظالمه فى حكمى ** وقد أكون على حق ومظلومة ؟!
ومع ذلك فالزمان كفيل بأن يجعلنى أقرر هل هذه الصداقة حقيقية أم أنها مجرد خيالاً ؟!