الجمعة، 26 فبراير 2010

لـيـلــة أمطــرت فـيـهـا سـمـائــــــــى !!



الليله أمطرت سمائى ॥ أمطارها .. فخطفت معها القلوب والأنظار .. وجعلت الجميع فى حالة أنبهاربجمالها وروعه برقها ورعدها !!

ولم يتساءل أحداً عن ما سرها ؟ ما أمرها ؟ ما هيا المشاعر التى تخبئها بداخلها ؟ هل هى مشاعر غضب .؟ حب ؟ سعادة ؟
حزن ؟ دموع ؟ فأنا شعرت أن ربما بداخلها مرارة كبيرة ॥ حملتها داخل سحابها شهوراً ॥ وربما سنيناً ॥ وربما لم تجد من يحتويها ॥من يحتضنها ॥ من يسأل عن حالها ؟ من يحبها بكل عيوبها ॥ بأمطارها ॥ بحرارتها .. برياحها ؟ وأنها تحملت فوق طاقتها .. وقد نفذ أخيراً عن صمتها .. ولم تعد تتحمل فراق القمر والشمس عنها بعض اللحظات .. وتقلب القمر أحياناً عليها .. فأحياناً يكون معاها كالبدر المنير .. فيضئ حولها كل النجوم .. فتشعر بأنها الأميرة سماء !! وأحياناً يتحول القمر معها إلى خسوف .. فيخسف كل أحلامها .. أمالها وتقلب الشمس أيضاً عليها .. فأحياناً تكون دافئه .. مشرقة عليها .. فتحول ملامحها إلى وردة جميلة منقوشه بأشعه الشمس الذهبية



فيطير حولها سرب من الحمام الرقيق الجميل !! وأحياناً أيضا تتحول الشمس معها إلى كسوف . فتجعلها تشعر بالخجل .. من كل تصرفاتها .. فتحولها من وردة مشرقة إلى وردة ذابلة الأوراق .. فتجعلها تنعزل عن العالم كله بكل من فيه وتعشق وحدتها !!
لذلك لم تجد إلا أن تمطر أمطارها ॥ كأنها تصرخ ॥ تبكى .. تنهار .. ربما يسمعها أحداً .. يشعر بها أحد !!

وربما يكون بداخلها سعادة مغمورة .. أسرار .. حكايات .. روايات .. أرادت أن تخبرنا بها .. تشاركنا فرحتها
وربما هى بحالة حب ساحرة .. ولكن خجلها وحيائها يمنعها أن تبلغ ملاكها .. فعبرت عنها بأمطارها الرقيقة
الناعمة .. وأضواء برقها المتألقة .. وضحكات رعدها المميزة !!
فمهما كانت حالتك يا سمائى فأعملى أنى دائماً سأكون معك ॥ سأسمع صرخاتك قبل ضحكاتك .. سأمسح سيول حزنك قبل أمطار فرحك .. سأحب عيوبك قبل مميزاتك .. سأعشقك كلماتك .. عباراتك .. غضبك .. قبل روعه صمتك !!
لأنى دائماً وأبدأ أكون بلحظات مثلك .. ولكنى مجبرة على الصمت .. وليس

لدى سحاباُ ممطرة مثلك

بل لدى قلباً نابضاً صامتاً أتمنى أن يمطر كل مشاعرة سواء حزناً .. أى ما كان المهم أن يخرج عن صمته

ذات يوم مثلك!!

الأحد، 14 فبراير 2010

ليلة أطفئت فيها قمرى ؟



هذه الليله .. الكل سهران .. يحتفل مع أحبابه بعيد الحب .. عيد العشق .. فيتذكرون سوياً .. أول لقاء كان بينهم !!

أول نظرة حب .. أول همسة ..أول إبتسامة .. أول كلمة وعد إنهم سيكونوا لبعض مخلصين .. أوفياء .. أحباب .. طول العمر !!

فتمني لهم من كل قلبى أن تكون كل ليله فى عمرهم هيا ليلة حب .. عيد حب !!

وقررت أن أرحل إلى صديقى .. رفيقى .. كاتم أسرارى .. قررت أن أرحل إلى قمرى

فهو الوحيد الذى يستمع إلى حكايتى دون أن يصاب بالملل ..دون أن ينتقدنى ..

دون أن يجرحنى .. بل دائماً وأبداً ..يحنو على قلبى .. يبتسم فى وجهى .. يسهر معى .. وكل العالم نيام !!


فقررت أن أحتفل معه بعيد الحب ..وأسأله عن حبيبى المجهول ..

الغائب الحاضر بخيالى !!


فأرتيدت ملابس رقيقة . ساحرة ..بذات الوقت .. وذهبت إلى بائع الزهور والورود .. وأخترت باقة جميلة .. هادئه الألوان ..حتى أعطيها لقمرى الجميل

فهو يستحق منى ولو تعبير بسيط منى له عن مدى حبى له .. ومدى أهميته بحياتى !!

وسرت بطريقى حتى وقفت وأخذت أنفاسى بكل هدوء ..وأغمض عيناى ..وطلبت من نسمات الهواء الرقيقة ان تحملنى معها

إلى قمرى .. إلى نجومى .. حتى نسهر سوياً ولا أكون وحيده مثلما كنت دائما
فى عيد الحب !!

ولحظات ووجدت نفسى أطير كالفراشة ..الرقيقة .. كالعصفور البرئيه

وفى رمشة عين ..كنت بجانب قمرى .. جالسه بجانبة

شعرت بدفئ العالم كله قد سار فى نبض قلبى ..وأعطيت له من
باقة الزهور والورود .. وقبلته وقلت له كل عيد حب وأنت قمرى ..صديقى الغالى

فلمس يدى بكل حنان ..وشكرنى بكل حب ..وقال لى إنه فخوراً بى ..
وإنه يشعر أن قريباً لا محاله سيكون عيد إحياء قلبى ..
سيكون عيد ولادة قلب إمرأه من جديد !!

فابتسمت لقمرى .. ودموع لامعه تتراقص فى عيونى ..

وقلت له .. هل تساعدنى هذه الليلة.. و تجعلنى أرى ملاكى الجميل وتحقق لى حلمى الجميل .. ولو للحظات ؟

فدون أن يجاوبنى .. وجدته أخذنى بين أحضانه وجعلنى أجلس عليه وليس بجانبه .. وجعلنى كالأميرة الساحرة .. التى جذبها حبيبها بكل قوة بين أحضانه

ليشعرها بالحب والحنان والأمان !!

وقال لى بصوت عالى .. أمرينى يا سيدتى .. فاليله هيا ليلتك .. وكل طلباتك مجابة يا صغيرتى

فقلت له باستحياء هل أستطيع أن أطفئ نورك الليلة .. حتى يصير العالم كله مظلم .. هادئ.. حتى أستطيع أرى قلب ملاكى ..حبيبى ..حياتى .....
... فأنا على يقين إن قلبه مثلك يا قمرى

ساحر .. منير دائماً .. متألقاً .. مميزاً .. وإنى سأرى قلبه مضئ .. فيهدأ قلبى .. ويكون كامل اليقين إنه موجوداً بوطناً ما ..بمكاناً ما ..بزماناً ما
وإنه يبحث عنى ..ينتظرنى ..يدعى أن تأتى صدفتنا الجميله ..
مثلما أنا أبحث عنه ..أنتظرة .. أحلم به .. وأدعى ربى لألقاه !!
فقلت له بكل رقة ودلال وحنان ..سأطفئك فقط يا قمرى للحظات ..لثوانى ..
وأرجوك لا تحزن منى ..فأنا أحبك ولكنى سأحبك أكثر إذا حققت لى أمنيتى هذه الليلة فابتسم لى إبتسامة مهما مر بى قطار العمر لن تنساها عينى !!

وقال لى أنا على أستعداد أن أطفئ ذاتى سنيناً من أجلك يا صديقتى المفضلة

حتى تحققى كل أحلامك الجميلة .!! ولكنى لا أستطيع سوى أن أطفئ أنوار قلبى سوى لحظات صغيرة !!
وقال لــــــــــى فقط أغمضى عيناكى وأفتحيها وستجدى أمنيتك قد تحققت يا سيدتى

فأخذت أنفاسى من جديد بكل هدوء .. وأغمضت عينى وفتحتها مثلما قال لى .. حتى وجدت الكون كله تحول الى

كون هادئ جداَ .. مظلم جداً . وكان المنظر غاية فى السحر والغرابة أيضاً !!

ونظرت إلى كل أرجاء الكون .. حتى وجدت هالة من الضوء كبيراً جداً .. بعيداً جدااا عنى .. ولكنه غاية فى الجمال

والروعه ..فكان أروع من أشعة الشمس المشرقة .. وضوء القمر الساحر .. فكان مضئ بألوان السما السابعة .. الساحرة ..فخفق قلبى بشده ..ولامعت عيونى ..وتراقص نبض قلبى ..
وأصبح بداخلى اليقين انه موجوداً فعلا وليس ما أراه أمامى مجرد خيالاً أو أوهاماً

بل كان حقيقى .. وواقعى .. فنظرت إلى سمائى حتى رأيت وجهى مرسوم بنجوم الليل
ولـحـظـتـهـا كـذبـت كـل مـن كـان يـقـول أن لـدى عـيـون جـذابـه ** و إبـتـسـامـه سـاحـرة **
لأنـهـم لـو رأونـى لـحـظـتـهـا لـعـرفـوا مـعـنـى الـجـمـال الـحـقـيـقـى **
فـلـم أكـن أدرك أن مـجـرد شـعـورى بـهـذا الأحـسـاس الـغـامـض **
سـيـجـعـلـنـى أتـحـول إلـى سـنـدريـلا سـاحـرة؟!

وتمنيت لحظتها لو كان لدى أجنحه حتى أطير إليه ..حتى أراه .. حتى ألمس ولو حتى يداه ولكن كانت أمنيتى صعبة المنال ..فناديت عليه بأعلى صوتى ..ولكنه ربما سمع نداءاتى ..وصلت إليه أنفاسى .. رجائى .. كلماتى !!

فرفعت يدى له وأصبحت أقول له بكل حب أنـــــــــــــــا هنـــــــــــــــــــــــا
وأمسكت بعضاً من الورود ونثرت وردة وردة حتى تصل إليه مع نسمات الكون
حتى تروى له مدى اشتياقى إليه ؟ مدى إحتياجى ليكون بجانبى ؟
مدى حبى له حتى لو لم أقابله ؟

ولكن فجاءة وجدت الضوء قد أختفى .. وأن القمر أضاء كل الكون من جديد

فانهمرت دموعى ولا أعرف هل هى دموع فرح انى رأيته حتى ولو كان مجرد ضوء .. مجرد إشارة من القدر انه يوجد لى نصيب فى هذه الحياة ..ينتظر لقاءى

أم دموع حزن انى ربما لم أصل إليه ولم يصل لى ؟ ولا أعرفه ولا يعرفنى ؟

وربما لأن ليلتى الجميله كلها قد انتهت وأن وقت رحيلى من حيث أتيت قد حان

فمسح قمرى دموعى وأخبرنى إنه قريباً سيجعلنى أرى أجمل ليالى العمر .. فقبلته وودعته وعدت إلى عالمى من جديد

وأنا استرجع كل لحظات ليلتى .. وأفكر ترى من هو صاحب هذا القلب المضئ بأجمل الألوان الرائعة !!

فنظرت إلى مرآتى فوجدت عيونى براقة يحيطها هذه الضوء الامع.. فأيقنت إنى كنت بالواقع وليس بحلم من الأحلام

فابتسمت لمرآتى .. ووقفت فى شرفتى أرسل تحياتى لقمرى

وادعو دعواتى الجميله لربى **

الأربعاء، 3 فبراير 2010

كتاب يوميات بنوتة بالمعرض ؟

وأخيراااااااااااااااااااااااااااً
كتاب يوميات بنوتة ..كتاب مصرى ساخر
لــ باكينام إسماعيل
يوميات بنوتة هى حكاية كل بنوتة بتقابل كل عريس وبتقابل مواقف كثيرة كوميديه
تظهر من خلالها سلبيات الرجال والنساء والزواج فى هذا الزمن الحالى
والسخريه من سلبيات المجتمع

يوميات بنوتة هي حكاية كل بنوتة في كل بيت مصري وعربي.-

يوميات بنوتة هي أحلام مرسومة في عيون كل ب
نوتة.-
يوميات بنوتة حكايات لطيفة تسخر من مواقف كتيرة. -
يوميات بنوتة بتعيشها كل بنوتة ما زالت تبحث عن فارس الأحلام.-

وشعارها: ما تحسبوش يا بنات إن الجواز راحة.. وما تزعلوش يا بنات إن قلنا بصراحة..إن الجواز عمره ما كان رااااااااحة! :))

لكتاب صادر عن دار فكرة للنشر والتوزيع وهيكون فى الأماكن التالية دار شمس فى صالة 2 الشركة العالميه للنشر فى قاعه المانيا ب امام الجناح السعودى وأنا إن شاء الله هكون بانتظاركم يوم الجمعه 5 فبراير من الساعة 12 بالمقهى الثقافى بمعرض الكتاب ويشرفنى حضوركم جميعاً .. وأتمنى الكتاب يعجبكم إن شاء الله
:)






الأربعاء، 27 يناير 2010

عـــــــــــذراً يـــــا زمــــــــــــــانى !!


قالت لــــــــــــــــــــى !!

أستيقظت من نومى .. وأكذب وأنا أقول نومى .. لأن عيونى لم تعد تعرف مذاق النوم ..
ولا القلب أصبح يتذكر ما معنى كلمة النوم .. وما هيا الأحلام .. وما هيا راحه البال .. فأصبحت أنام مثل الذئاب مغمضع عين .. ومفتحه عين .. وأحياناً مغمضه العيون .. مستيقظه الروح .. القلب . العقل لا أعرف فيما أفكر !! .. لا أعرف ما الذى يقلقنى ..
ما الذى يحيرنى ؟ ومن الذى يسلب النوم من عينى ؟

فقررت أن أخرج من منزلى .. أسير فى الطرقات .. مهما كانت الشمس حزينة مثلى وغائبه عن السماء

مهما كانت الأمطار قوية .. وغرقت معها الأماكن التى كنت أحبها .. كل مكان فيه ذكرياتى

طفولتى .. مراهقتى .. حتى أنوثتى

مهما كانت قوة الرياح .. .. وبرودة الشتاء .. سأسير بالطريق .. وأذهب إلى مكانى المفضل .. الهادئ .. الذى فيه أنسى معه

أحزانى .. أوجاعى .. وأنسا حتى من أنا ؟

فسرت فى طريقى .. وكل برودة الشتاء أصبحت تجرى فى عروقى .. فى دمائى .. تخرج مع كل نفس من أنفاسى

وكأنه يحاول أن أهرب .. أن أعود لمنزلى .. ولا أكمل طريقى

ولكنه لا يعرف كم أنا إمرأه عنيدة .. لا تستسلم بسهولة
لا تذل .. لا تخضع .. مهما كانت الصعاب .. الأزمات .. سأظل اسير فى طريقى دون رجوع !!
وبالفعل .. ذهبت إلى إحدى الأمكان المقربه لقلبى .. مقربه لقلبى .. لهدوئها .. لطبيعتها الخلابة

لسماءها الصافيه .. لبحرها الساحر

ووقفت أتامل المكان .. وأسأل سمائى .. ماذا يحدث لى ؟ لماذا لا أنام مثل باقى البشر ؟


ماذا يخبئ لى القدر ؟ هل ستتحقق أى أحلم من أحلامى؟
هل سيبتسم لى الزمان .. العالم من جديد ؟ فأنا لم أفرح ذات يوم بحياتى إلا وجاءت أخبار انقسم ظهرى .. إنكسرت فرحتى ... إنهدمت أفراحى .. دون معرفه أى أسباب لكل ذلك ؟ ولا ماذا فعلت انا
بدنيتى حتى أجنى كل هذه

الأشواك بحياتى .. ولكن دائما عندى أمل فى الله .. لذلك أعيش .. لذلك مازالت أتنفس .. أحارب من أجل أن أحيا

وأحقق احلامى !!

ولم اكمل حديثى بعد !! حتى سمعت صوت .. قوى .. رخيم .. ينادينى بصوت عالى .. جعلنى أرتجف!! فكم كان مخيف

أرهبنى فى بادئ الأمر !!

ووجدته يضحك بصوت عالى .. وبلغه كلها تحدى .. قال لـــى .. لن أجعلك تفرحين يا صغيرتى !!

لن أجعلك تحققين ولو طيفاً واحداً من أحلامك !!

لن يهنئ لكى بال .. لن يغمض لكى جفن فى يوماً من الأيام !!

فأنا هوايتى أن أحطم من هم أمثالك !! من هم حالمون .. طيبون .. رومانسيين مثلك !!

فأنا سأظل أسير فى حياتك .. مثل ظلك .. خيالك ..

سألعب بمشاعرك .. بأحاسيسك كيفما اشاء !! .. سأسلط عليكى شياطين بهيئه بشر .. وملامح ملائكه ..
حتى يخدعوكى .. يمزقون مشاعرك .. أحاسيسك .. يدمرون قلبك .. حياتك
فاحذرينى يا صغيرتى .. فأنتم قلتم عنى كثيراً إنى غداراً .. فاستعدى لغدرى قريباً لا محاله !!

أعتقدت بعد سماع كلماته .. تهديداته .. إنى سأبكى .. سأرتجف .. أترجاه أن يكون رحيماً بى .. أن أخضع له .. أتنازل عن كبريائى
كرامتى ..

وأركع وأتوسل إليه !! ولكنى ضحكت ضحكات أقوى .. أعلى منه ..

وتحدثت إليه بكل سخريه .. شموخ .. كبرياء .. تحدى

وقلت له هيهات أن تهددنى يا زمانى .. أن تكسرنى .. أن تقتلنى ..
فعذراً يا زمانى .. لم أعد أنا الطفلة البريئه ..

الطيبة .. التى لم تكن تدرك أن الحياة فيها الشر مثلما فيها الخير ... فيها اللون الأسود .. مثلما فيها اللون الأبيض !!

لم أعد الفتاة المراهقة .. الساذجه .. التى كان ترى العالم كله بلون واحد فقط .. عالم بلون الورد ..

التى كانت تظن أن كل الناس .. ملائكه .. صادقيين .. أوفياء .. مخلصيين .. ذات نوايا طيبة .. !!

فأنا الأن يا زمانى .. إمرأه .. أنثى .. نضج عقلها .. قلبها . زادت قوتها .. أصبحت أكثر شطارة .. مهارة .. بالنظر لأمور كل الحياة .. زادت خبرتها بالحياة .. بالعالم .. أصبحت أرى لون .. نوايا .. أسرار .. خبايا ..قلوب البشر

من قبل حتى أن يتحدثوا
لــــى !!

إمرأه لن تسمح لأى مخلوق على وجه هذا الأرض مهما كان أن يخدعونى .. يمزقونى .. مثلما تتوهم يا زمانى .. وتخبرنى بكل وقاحه بكل تهديداتك

فاحذرنى أنت .. يا زمانى .. لأنى أصبحت إمرأه متمردة .. أكثر عينداً .. كبريائاً .. كرامة .. فمن يحاول .. يفكر أن يحطمنى .. يخدعنى ذات يوم

فلينتظر هلاكه .. ..فلقد علمتنى يا زمان .. كيفيه لعب الالعاب ..

وإذا لعبت بى يا زمانى .. سترى كيف سألعب بك أيضاً .. فلا تنظر لى نظرة إندهاش ..

إستغراب .. حيرة .. فلقد تعلمت منك .. كل دروس الحياة .. على يديك .. تربيت .. وكبرت قبل الأوان ..
فالفضل الكبير .. والأول .. والأخير لك يا زمانى

فتحياتى لك .. وتشكراتى .. فأنا بانتظار لعبتك .. بكل شجاعه .. قوة .. وكن مستعد أن اللعب معى نهايته ستكون مغلوب !!
وظللت أضحك بصوت عالى .. حتى ساد صمت رهيب على المكان .. وفجاءه أمطرت السماء .. بغزارة ..
فشعرت إنه ربما كلماتى هزت زمانى .. فبكى .. خوفاً منى .. وربما أراد من جديد أن يرهبنى

فلقد جاء بقوة ورحل بغموض وبصمت .. ومع الأيام سأكتشف هل سيلعب معى !! أما رحل عنى إلى الأبد

ولغى أسمى من قاموس ألعابه !!


الأحد، 17 يناير 2010

كـتـاب يـومـيـات بـنـوتـــــة


كتاب يوميات بنوتة بمعرض الكتاب القادم ان شاء الله

بتمنى يعجبكم وبتمنى حضوركم جميعا بمعرض الكتاب ونتقابل على خير ان شاء الله


ودى اللينكات الخاصه بكل التفاصيل عن كتاب يوميات بنوتة

http://www.facebook.com/reqs.php#/group.php?gid=285073995609&ref=मफ

***


http://www.facebook.com/reqs.php#/photo.php?pid=30593075&o=all&op=1&view=all&subj=285073995609&aid=-1&id=११६४६६५७१९

***
http://www.facebook.com/reqs.php#/pages/-/242978231602?ref=mf&__a=1&_fb_iframe_path=%2Fpages%2Fywmyt-bnwt%2F242978231602

***

الـــطــائــر المهاجر الــمـجــروح




أكتشفت اليوم أن كل لحظه تمر فى عمرى ** سأكتشف أشياء قد تصدمنى
وقد تسحرنى فى هذه الحياة ** فلقد كنت دوماً ** أعشق الطيور **
وكم كنت دوماً أتمنى أن أكون طائر ** مثل كل الطيور ** لى جناحين
أرفرف بهما فى الفضاء الغامض الساحر **

كنت أعشق أن أشدو مثلهم بأروع الألحان ** أطير وأطير بكل حريه
دون أى قيود **أخترق العالم دون أى قوانين ** أفعل ولو للحظه واحدة
فى عمرى كل شئ مجنون ** كل ماهو مستحيل ** فكلما رأيت طائر
يقف على غصن شجر ** يتمايل ويشدو بكل رقه ورومانسيه **
أحلف لكم إنى أحسده ** وأكاد أفقد عقلى حتى أكون مثله
ولو لبرهه من الزمان ** وكم تمنيت أنا يكون لى طائر
فيكون صديق لى ** يحكى لى عن مغامراته **عن أسراره **
أحلامه ** ويخبرنى عن سحر جناحيه وغموضه **

حتى تحقق حلمى ** وقابلت طائر جميل ** عندما تتكلم معه **
يشعرك أن الحياة جميله بلا حدود ** وأن ليس هناك ما هو مستحيل **
وأن الحب والرومانسيه مازالو نبض قلوب كل طائر ** يشدو لك **

فتتأثر روحك ** فتلغى من قاموس الحياة ** كل مفردات الحزن **
الدموع ** التشاؤم ** الأستسلام **

الخلاصه يعطيك إحساس أن السماء مازالت تتألق بألوان الطيف الساحرة
** وأن الأنسان ما زال يمتلك سحر الحياة ** وأنه قادر أن يجعل نفسه مثلما
يتمنى ** أن يكون طائراً رائعاً ** أو ورقه ضائعه **
فجعلنى أتغلب أوقاتاً على لحظات إستسلامى ويأسى **

ورغم كل ذلك إلا إنى أكتشفت الجانب المظلم من قلب هذا الطائر **
إعتقدت إنه يمتلك جناحين ** حتى رأيت الواقع المؤلم ** نعم لديه جناحين **
جناح واحد يستطيع به أن يعيش ** أن يطير به لمسافات قصيرة **
ليس كما تخيلت أن يلف به العالم ** أما الجناح الثانى فهو جناح مكسور
** مجروح ** مهزوم ** لقد أراد هذا الطائر أن يحتفظ بهذا السر فى قلبه

** ليتعذب لوحده ** ولكن إحساسى جعلنى أفكر أن الكمال هو لله سبحانه وتعالى ** فكيف كنت أحسد الطيور ** ولم أنتبه إلى أن كل ماهو جميل **

يجب أن يكون به بعض الجراح والأحزان ** فمنظره الخارجى
وكلامه هو الذى سحرنى ولم يجعلنى أظن إنه قد يكون فى بعض السراب ]
** وبرغم تأثرى ** وشعورى بالمراره لأكتشافى الحقيقه **

إلا أنه أثر فى ** وشعرت لأول مرة إنى أيضاً طائر ولكنى لم أكن أدرك ذلك
** فتلاشى الحلم ** ورأيت الواقع الحقيقى **
وكم تمنيت أن أجد علاجا ً ساحراً لهذا الطائر ولمثله من الطيور
** فهو يتألم لا يستطيع أن يطير إلى وطنه الحقيقى فلقد مل الغربه
** ومل الوحدة ** ولكنه للأسف لا يمتلك إلا جناحاً واحداً

يجعله يطير فقط ليأتى بثمار يومه حتى يستطيع أن يداوى جناحه **
إنى دوماً كنت أحلم بالرحيل إلى عالم أخر ** إلا إنه جعلنى أشعر بقيمه
وطنى وحياتى ** حتى مهما جرحتنا الحياة ** ومهما كان قسوة الزمان
** فيكفى إننا بجنحين ونستطيع أن نرفرف بهما **
حتى ولو كانت حدودنا داخل وطننا ** ولقد جعلنى فى هذه الليله أن أدعو له
ولكل طائر مهاجر مجروح ** أن يشعر بدفء الوطن فى قلبه **
وملامحنا الخمريه فى عينه **ويليت دعائى يصل إليه
** ولكنى مدركه إنه سيقاوم أسوار وحدته ** ويهزم غربته **

وسيأتى يوماً قريباً ** ويطير بجناحيه دون أى قيود ** وسيحيا حياة رائعه بلا حدود **لأنه سيأتى يوما ً وتكون كل طيور بلدهم ** منتظره رجوعهم بكل شوق ولهفه
** لا مثيل له

ولحظتها قد تتمنى أن تهاجر مرة أخرى ** حتى تأتى من جديد وترى كل هذه النظرات الساحرة ** والأحضان الدافئه ** وهى تحتفل بك من جديد **

لذلك يا طائرى المهاجر ** لا تكون مجروح ** ومن الأن أنسى كل الدموع **

كل الجراح كل العذاب .. كل الوحده .. الحزن .. الفراق .. الوداع

وتذكر فقط أن عمرك فى هذه الغربه واقف وما زالت أنت شاباً
مثلما ذهبت أول مرة **

وأن قطار عمرك ** وشبابك وأحلامك ** منتظرينك فى بلدك **
ويكنوا لك كل الاحترام والتقدير ** وستجد ملايين من الطيور يقدمون لك بستاناً
من الزهور ** ويعزفوا لك أروع الألحان ** ولحظتها صدقنى ستجد جناحيك
تتمايل وتتراقص بكل دلال ** و ستجد نفسك طيراً شادى وليس طائر مجروح ** ولحظتها فقط تذكرنى **

وادعوا لى أن أرفرف وأشدوا مثلك ذات يوم ******

:)