الجمعة، 28 مايو 2010

مـــن أنــــــــــــــا !

قالت لى من أنا يا سيدتى ؟! ما هو عنوانى ؟! وكم هو عمرى ؟! الخلاصة أين هى بطاقتى الشخصية ؟

بطاقتى الحقيقية التى سجلها لى قدرى هل اليأس هو أسمى ؟! والحزن هو عنوانى ؟!

وقطرات دموعى هى عدد سنين عمرى ؟! هل الأنهيار هو نبض حياتى ؟

فكلما إستيقظت من نومى وحاولت الأبتسامة لنور الشمس أملاً أن تشعرنى بدفئها فيضحك لها

وجهى لها حضنها الدافئ الجميل لى ** حتى يأتى الليل فيقتلنى ويعذبنى بوحدتى **

فتخنقنى دموعى ** وتهرب منى أنفاسى **

وأشعر أن برودة الشتاء كلها تنبض فى قلبى وتسرى بروحى !

فلا أجد غير وسادتى التى طالما إحتضنت دموعى ** تحاول أن تجففها لى بكل رقة ونعومة

ولكن كلما حاولت كلما إزدادت دموعى ** فتعتذر منى وتشفق على عيونى العنيده **

وسريرى الذى تألم دوماً لأنصاته لصرخات قلبى وآهاته **

فيجتهد فى إشعارى بالراحة حتى تغمض عيناى ** فيذهب إجتهاده هدر

وأظل مستيقظة حتى طلوع الشمس !! حتى حوائط حجرتى تنظر لى بكل حنان

تحاول أن تحتضنى لتشعرنى بالأمان ولكن تفشل كل محاولاتها النبيلة معى !

فعقلى عاصياً ** وقلبى غاضباً ** وروحى ناقمة على كل كيانى وحياتى !

فمن أنا ؟! ولماذا يتلاعب بى قدرى وزمانى ؟! فهل أنا مذنبة ؟! وهل هذه هى عقوبتى ؟

ولكن عقوبتى على ماذا ؟! فأنا أخطائى كلها كانت أخطاء فى حق نفسى **

فلم أجنى يوماً على أحد بل كنت جانيه دوماً على حياتى أنا !!

دوماً كنت أنام وأنا مظلومة ولست بظالمة ** مجنى على ولست جانية

فأنا بريئه فى هذه الحياة ولكنى متهمة فقط فى ظلم نفسى !!

فى نسيان حياتى والأهتمام بحياة كل المحيطيين بى ** لذلك فأنا كفيلة بعقاب نفسى وتأنيب روحى

** ومحاكمة قلبى وعقلى ** وصدقونى سأكون عادلة حتى ولو كان الحكم هو الأعدام

سأجعلكم تنفذوه دون تفكير أو تردد منى؟

فأنا أريد فقط أن أستيقظ من أوهامى ** أهرب من عالم الرومانسية **

أبتسم فى حياتى لمدة يوم واحد فقط من قلبى !! أن أفقد كل حواس الدموع والأحزان والأهات

أريد أن أكون إمرأة واقعية ولكن كيف ؟!

وأنا كلما قيدت قلبى وسجنته ورميت مفتاحه فى البحر حتى تتلاعب به أمواجه

فيختفى وأنسى عنوانه للأبد ** كلما أستطاع أن يخرج من سجنه بمفتاحه الساحر

فيعود أكثر قوة وعنداً ** فينطلق بكل حرية ** طالباً منى أن أسامحه أعفو عنه **

فيبكى ويحلف لى إنه ليس مذنب وأنه يعيش مثلما خلقه ربه سبحانه وتعالى **

وإنه مجروح مثلى ** ويشعر بى ** وأعترف لى إنه كثيراً ما تألم وإنكسر **

عند سماعه لدموعى وآهاتى ** وطالما حاول أن يسعدنى أن يلغى من حياتى هذا اللحن الحزين

** وأن نبضاته كلما حاولت أن تلحن لى لحن السعادة كلما فشلت وإنتهى إلى لحن درامى فظيع !!

فأشفقت إليه ** و تأسفت منه ** فانهار وقال لى ماذا يفعل لى فى ظل دنيا جارحه

** ظالمة ** لا تفرق بين ملاك وشيطان !!

دنيا تتوج فيها الشيطان ** وتدوس بلا رحمه على كل ملاك ** دنيا لا تكرم فيها غير الئيم

** الخبيث ** منعدم الضمير ** فهى دنيا المصالح فقط ** ونادراً ما تقابل قلوب نابضه بالحب والصدق والرحمه ** فهم قليلون ** ومكانهم غير معروف ** والبحث عنهم اصبح مستحيل


ولحظتها لفت بى الأرض ** وفقدت النطق وبصيرتى وسمعى ** الخلاصة فقدت الأمل فى حياتى ** ؟!!!

فأنا أريد فقط أن أستيقظ من أوهامى ** أهرب من عالم الرومانسية **

وأرحل لعالم الواقعيه والرومانسيه معأ ** أن أبتسم فى حياتى لمدة يوم واحد فقط من قلبى !!

أن أفقد كل حواس الدموع والأحزان والأهات !!

وللاسف كنت مقتنعه دائماً ‘إنى خلقت فى المدينه الفاضله** وأ ن البشر لا تختلف عن الملائكه

فى شئ ** سوى اننا لا نرى الملائكه بأعيينا ولكن نشعر بها فقط **حتى أدركت إننى كنت واهمه **

وأن حقيقتهم موجعه ** وحقيقى لا أعرف هل هذه سذاجة منى أم طيبة أم خيال أم براءه الأطفال ما زالت بداخلى ولم أنضج بعد؟!

** فبشر كثيرة فى هذه الدنيا إجتمعوا على نفس الحلم ** لكن منهم من رأى الحقيقة

والحياة المره حتى ولو كانت قاسية فى بادئ الأمر ** وكشق عن قناعها الحقيقى منذ نعومه أظافره

** أما أنا فلم أراها إلا بعد أن تذوقت مراراتها ** وأيقنت حقيقتها ولكن بعد أن مرت سنيين من عمرى

** وأنا مخدوعه فى كل الحياة ** فى معظم البشر **

بعد أن توصلت أن الله سبحانه وتعالى قد خلق كل القلوب والروح متشابهه **

ولكن كل قلب وروح وله طبع وضمير ** وفكر ونوايا من الصعب حالياً إكتشافها بسهوله

** فأصبحت الناس لغز يصعب فهمه ** معادله يستحيل حلها ؟؟

لذلك قررت أن أعيد حساباتى ** وألملم أوراقى ** وأرتب أفكارى **

وأعيش حياتى كما أراها وأحبها حتى ولو هعيش فى عالمى وحيده **

فيكفينى إنى أغمض عيناى وأنا مرتاحه الضمير ** صافيه البال **

بعيده كل البعد عن مشاكل الحياة ** وخبث البشر ** وجرح الزمان **

لن أظل منتظرة أن أقابل من يحتوينى ويحبنى ويشعرنى بالأمان **

ومعه أعيش باقى الأحلام ** فأنا مؤمنه إنه سيأتى فى يوم قريب لا محاله **

وأن وجود قلوب مثل قلبى ليس إستحاله

ولكنى الأن ** سأحب نعم سأحب ** ولكنه حب من نوع أخر **

سأحب الهواء والسماء والأرض والشمس والقمر ** سأقفز فى بحر ساحر **

فتنسينى أمواجه الرائعة من أنـا ؟! سأرقص على غناء الطيور ** سأطير كالفراشة الجميلة

** سألهوا مع نجوم السماء ** نعم سأحاول أن أخلق لى ولقلبى عالم خاص بى أنا

** فأذا جاء نصفى الأخر ** ليكمل معى حلمى ** ويعيش معى فى عالمى **

أهلاً به ** وإذا لم يأت ** فأهلاً به إيضاً ** فلن أهتم ولن أفكر من الأن إلا فى قلبى وعقلى
وبحياتى ** سأهتم بذاتى ** بجمالى ** بأنوثتى ** كل ذلك لى أنا ولحظتها سأعرف من أنا

السبت، 22 مايو 2010

ليلة تحول فيها دفترى إلى رجلاً ؟؟

أمسكت قلمى كعادتى وبدأت أكتب بدفترى الصغير بعضاً من كلماتى ..

أحاسيسى .. مشاعرى .. أحلامى .. أمالى .. أمنياتى !

وبدأت أكتب بكل نعومة وحنان ما أشعر به بحياتى .. بعمرى .. أكتب ما أنتظره

من زمانى .. أكتب وأنا بداخل عيناى مزبج من دموع الحزن .. الفرح .. الصمت

.. الهدوء .. الغضب .. العصيان .. الرضا .. الأمل .. الحنين .. الأشتياق

كل مزيج الأحاسيس المختلفة التى يشعر بها كل البشر

وكنت تائهه الفكر لا أعرف ماذا أكتب هذه الليلة ؟

فلقد كتبت كثيراً عن كل أنواع المشاعر والأحاسيس والأحلام والأمال

كتبت عن الحب .. الرومانسية .. الفراق .. الأشتياق .. الوحدة .. الحزن ..

الجرح .. .......الخ

وكتبت أكثر عن الحبيب المنتظر .. الفارس.. الملاك المجهول .. أحلام كثير من البنات !

لكن هذه الليله قد أمسكت قلمى وظللت أفكر ماذا أكتب ؟ ماذا أكتب ؟

وفى رمشة عين وجدت ورقة دفترى قد أمتلئت بكثير من الكلمات

الساحرة ..كثير من العبارات الرائعه مهما كتبت عنها لا يستطيع قلمى

أن يقولها .. يوصفها لكم !

وفى رمشة عين جديدة وجدت دفترى يطير ويتمايل أمامى

وفجاءة تحولت أوراق دفترى لهيئه رجل .. نظر لى بكل قوة نظرة حنان

وقال لى بصوت هادئ اليوم يا عزيزتى لن تكتبى .. فيكفيكى الليله

أن تكتبى .. فهذه الليله سأجعلك تعتزلين الكتابة يا سيدتى فمن حقك على أنا

كدفتر لكى وعلى قلمك أن نكتب نحن عنك هذه الليلة ونتحول لكى

هذه الليلة ونكتب عنك يا سيدتى .. ولو كلمة واحدة لو عبارة واحده

مثلما تكتبين عنا كثيراً .. فنظرت له نظرة بداخلها دموع فرح .. حب .. ثناء

له على احساسه الجميل بى .. على شعوره النبيل تجاهى

وابتسمت له ابتسامة رقيقة وأخبرته أن احساسه هذا يكفينى عن أى كلمات وعبارات يريد أن يقولها فى حقى

فقال لى إذن لا تحزتى يا سيدتى إذا ما تحققت كلماتك وصارت ذات يوم حقيقة على أرض الواقع
وليست مجرد كلمات وأحاسيس تكتبيها علينا كل ليلة وتأكدى إننا نشعر بك وسنحتويكى
سنسمعك .. سنحنو عليكى أينما أردتى ذلك وأينما أحتاجتى ذلك مهما كانت الحياة والبشر
قاسيين عليكى سنكون نحن دائماً بحجانبك أصدقائك .. أحبائك .. أسرتك كل شئ يا سيدتى سنكون لكى

وإذا كان بمقدرتنا أن نجد لكى فارس أحلامك الذى يستحق قلبك لكنا فعلنا هذا لكى يا سيدتى
حتى نرى السعادة كامله فى عيناكى
وبما اننا عاجزين عن فعل ذلك يا سيدتى
فاسمحى لى أنا دفترك تحولت هذه الليله لرجل من أجل أن أحتضن قلبك وأشعرك ولو لحظه
واحده بلحظه حب
لحظه حنان .. لحظه تعبر لكى كم نحن نتمنى لكى ولكل النساء رجلاً
يستحق حقاً أن يمتلك قلب .. حب .. عشق امرأه ..
رجلاً يريد بحق أن يجعلك تعيشى حياة هادئه
جميلة أمنه مستقرة
رجلاً تكون كل أحلامه وأماله أن يراكى بحق سعيدة بحياتك

رجلاً يجعلك بكل قوة وثقة وفخر وحب أن تكتبى .. بل وتقولى هذا الرجل هو حبيبى .. حياتى

هذا الرجل هو من جعلنى أنثى ساحرة .. امرأه جميلة .. طفلة بريئة .. صديقة رائعه ..
فيا سيدتى مهما أخبرتك بما أتمناه لكى لن يكفى دفترى وسيعجز قلمك عن الكتابة !

وفى ختامى سيدتى كل ما أستطيع أن أوعدك به إنى سأظل أنا وقلمك رفقاك .. مهما كاتبتى ذات يوم
لن نتركك وحيدة وسنظل بجانبك دائماً وأبدأ
فهل تقبلينا يا سيدتى ؟ فوجدتى أفقد النطق .. وزادت ضربات قلبى .. ولمعت عيناى

ولم أجد روحى إلا وأنا ساكنه بين أحضانه أبكى دموع سعادة إنى وجدت أحداً يشعر بى
إنى وجدت دفترى يتحدث ويقول لى
..أعذب الكلمات التى تتمناها أى امرأه فى الكون

فوجدته أيضاً يحضنى .. وبيده الورقية الناعمة الملمس يجفف دموعى .. ويرتب على كتفى بكل رقه وحنان

فقلت له بأعلى صوتى ستظل انت وقلمى ليس فقط أصدقائى ولا أحبابى ولا أسرتى بل ستكونوا دائماً وأبداً كل حياتى

فتحياتى وحبى لكم سيستمر إلى أخر نفساً فى صدرى .. إلى أخر نبضاً فى قلبى .. إلى أخر يوم فى عمرى

:)


الأربعاء، 19 مايو 2010

أحــلام بــنـــوتــــــــــــة


أنا امرأه لا أؤمن برجل الأساطير والحواديت والروايات والحكايات، ولكني أؤمن بأن الرجل الذي يستحق قلبي.. هو رجل يمتلك قلب طفل كبير، ذي روح بريئة، وابتسامة ساحرة.. وعيون دافئة! فأنا أحب الرجل الذي يقدر قيمة المرأة.. الرجل الذي يدرك أن حياته بكل ما فيها ليس لها قيمة بدون أن تحتويه امرأة! رجل ينظر إلى قلبي قبل مظهري! رجل يتحدث عن مستقبلنا وليس عن ماضينا! رجل يدرك قيمة الحياة الأسرية الأبدية.. رجل يحافظ على قلبي ويجعله أمانة في عنقه.. رجل مدرك أن جرح مشاعري يعني هلاكي!! رجل يفهم أن دموع المرأة ليست بالشيء الهين!! رجل يستوعب أن قلب المرأة لا يحتاج أكثر من كلمة حلوة وحضن دافئ.. ولحظتها سيجد إمرأة بقلب ملاك!! رجل أشعر وأنا بجانبه أنني امرأه مميزة.. ساحرة بين كل نساء العالم برجولته.. بإيمانه.. رجل يشعرني بطفولتي وشبابي وأنوثتي!! رجل عندما أسمع صوته تتراقص روحي وتتمايل فأتحول إلى راقصه باليه عالمية!
رجل يجعلني بمجرد أن ألقي برأسي على كتفيه أشعر بالأمان وأنسى كل هموم الحياة!! رجل يكون توأمًا لروحي॥ يرافقني كظلي وأي شيء فيما عداه شبح بلا معالم أو ملامح!! رجل عندما ينطق اسمي أشعر بدفء وروعة وجاذبية في اسمي كما لو كنت لم أسمعه من قبل! رجل يجعل كل حاسة من حواسي॥ تشعر بالحب॥ تتذوق طعم العشق! رجل يُسمعني كلمة (باحبك) بنغمة مختلفة عن نغمه باقي المحبين.. يدندن لي (أعشقك) فأفقد معها عقلي وقلبي وحتى روحي.. لأني على يقين أني سأولد بعدها من جديد! رجل أقول له بكل رقة وإحساس (تحياتي)؛ لأنك أحييت قلبَ امرأة من جديد.. واكتشفتَ شخصيتي بعيوبها قبل مميزاتها.. دون نقد منك أو تجريح.. وجعلتني أقول لنساء العالم ما زال فيه رجال!! فكيف أجد رجلاً مثلك وأجرحك.. أغضبك.. أشعرك لحظة بالملل؟! رجل يعاملني كما أمرنا الله ورسوله بكل الأديان.. *** وقد ينتقدني كثيرون ويشفق عليَّ البعض.. وقد أتهم بالغرور وأني أرى قلبي ملاكًا!! ولكني أعترف أني بشر له أخطاؤه.. جنونه.. سلبياته.. إلا أنني أطمح للتغيير للأفضل!! وقد يقال إني امرأة فقدت ربما عقلها! لأن من المستحيل أن تقابل رجلًا به كل هذه الصفات! ولكني على يقين أن كل إنسان له أن يختار أن يعيش حياته في الجنة.. أو يختار أن يعيشها في الجحيم! وأنا لست امرأة ساذجة لكي أعتقد أنني سأقابل رجلاًً خاليا من أي عيوب.. فأنا أحب الرجل إذا ثار غاضبًا.. بكلمه ساحرة.. يعود من جديد لبراءته.. مهما كانت همومه وانشغالاته.. بابتسامه دافئة ينسى كل مشاكل الكون.. أريده رجلًا متفهمًا أن الحياة لا تستحق أن نتشاجر.. نتخاصم.. لأن كل هذه اللحظات نحن أولى أن نضحك معًا ونرقص سويًّا ونغني لبعضنا أعذب الألحان الرومانسية.. من أن تضيع هباءً في حزن ودموع! أريده رجلاً يدرك أني أخاف على مستقبله وحياته.. وليس تحكمًا مني وانعدام ثقة!! رجلاً يدرك أنه مهما كانت صعوبات وظروف الحياة فإننا بجانب بعضنا سنحطمها سويًّا.. وأني أيضًا سأعامله مثلما أتمنى أن يعاملني.. وأنا امرأة مؤمنة أن الحياة والحب هما وجهان لعملةٍ واحدة.. لن يراهما الإنسان.. ويشعر بهما إلا مرة واحدة في حياته؟! فالعمر والنبض لحظات.. وكل لحظة ولها نهاية.. وأنا مدركة أني يجب أن أستمتع بكل لحظة بحياتي.. أما عن مشاعري فبعد أن كانت ملكًا لي وحدي وكانت أغلى عندي من كنوز الدنيا ولي الحق في الحفاظ عليها، وأنها لا تهم أحدًا غيري؛ فلقد أيقنت أني قد أكون مخطئة، وأنها ملك لرجل غائب.. حاضر في ذات الوقت.. وهو نصيبي الذي سأقابله حتمًا في يوم من الأيام! ولقد سمعت مقولة معناها يقول إن لكل شخص نصفه الآخر الذي يبحث عنه ويتساءل عنه؟ وأنه لا بد وأن يأتي يوم اللقاء؟! ولكن متى؟! وأين؟! فكل هذه التساؤلات إجابتها ملكٌ للزمن.. وهي كالمفاجأة.. كالصدفة.. كالقدر..لا أحد يتوقع ميعاد حدوثها مطلقًا!!

فــــادعـــــــوا لـــــــــــي


الخميس، 13 مايو 2010

أماكن بيع كتاب يوميات بنوتة


حالياً يباع كتاب يوميات بنوتة فى عمر بوك ستورز 15 ش طلعت حرب. أعلى مطعم فلفلة 0103361217



مكتبة البلد 31 ش محمد محمود. التحرير. أمام الجامعة الأمريكية27922768


سنابل للكتاب5 ش صبري أبو علم। تقاطع شارع شريف. وسط البلد 23935656


مكتبة ليلى17 شارع جواد حسني من شارع قصر النيل23934402


الدار العربية للكتاب مدينة نصر - الحي السابع - ...بجوار مطعم البرج22639851-0125559280

مكتبه مترو شارع معروف بجانب شارع شامبليون فى وسط البلدومكتبه وعد بشارع شامبليون


مكتبة ألف بجميع فروعها

132 الميراغنى بجانب شاورمر او التوحيد والنور


ومكتبة نفرو بوسط البلد عند كشرى ابو طارق


بالاسكندريةArt Book Centre401 El-Horya Road -Rouchdy-


مكتبة أكمل بالإسكندرية - 181 شارع أحمد شوقي - محطة رشدي035457352 - 035453714

سعر الكتاب 10

وأتمنى يعجبكم الكتاب وبانتظار أرائكم

الثلاثاء، 20 أبريل 2010

إمرأه وحيدة بالطريق !!

قالت لـــى أجلس يا سيدتى بالطريق وحيده شاردة الذهن .. كلى أهات ..

دموع .. أحزان .. متجمده القلب والنبض .. مصدومة العقل !!

لا أعرف أين أذهب ومن أين أنا أتيت !! أجلس بالطريق أرتجف ليس من بروده

الشتاء بل من قمة الألام .. الخوف .. اللطمة الكبرى التى أمتلكتنى فجاءة

يا سيدتى دون سابق إنذار !! دون أن تحذرنى ولو لحظه الحياة و الأيام !!

وكأننى إمرأه ليس لى حق أن أتنفس حباً فى هذا الزمان

وكأن طيبة قلبى .. وحنان روحى هى لعبة يحب يلعب بها الزمان !!

فلم أعد يا سيدتى أعرف أميز بين الخير والشر !!

لا أعرف من هو الملاك ومن هو الشيطان !!

فكلهم ذات الملامح البريئه والأبتسامه الجميله

والتعامل والحنان الساحر الخلاب !!

وأقسم لكى يا سيدتى مهما كنتى حذرة .. مهما كنتى تراقبيهم من بعيد

لبعيد .. مهما كنتى تختبرى نواياهم مراراً وتكراراً

فصدقينى لن تتوقعى أى غدر .. جرح .. إهانه .. ظلم .. قسوة منهم !!

لن تتوقعى أن يتحولوا ولو من بشر وليس ملائكه إلى شياطين !! فأنا أعترف

أنه لا يوجد ملاك بكل هذه الحياة !! ولكن هل لا يوجد حتى بشراً

تجرى بدمائهم دماء الحب والصدق والرحمه ! أما الكل تحولت

دماءه لكتله من جبل الجليد الذى فجاءه عندما يقرر أن ينهار

يتهار فقط فوق رأس من كان ذات لحظه شمساُ دافئه

تنير حياتهم المظلمه !!

من كان يحبهم .. يرعاهم دون أن أنتظار أى مقابل سوى

نظرة حب وأحترام وأخلاص .. سوى فقط التعامل ولو بذات المعامله !!

هل أنا يا سيدتى أطلب المستحيل ؟ هل أنا أطلب طلب صعب

عجيب ؟ أم إننا بزمن العجب والأعاجيب !!

لقد كرهت ذاتى يا سيدتى .. وشعرت بمرارة الجرح فى قلبى

ولم أعد إمرأه لها أى نظرة أمل فى هؤلاء البشر وهذه الحياة

وقررت أن أظل هكذا جالسه فى الطريق وحيده .. تائهه كالطفله الصغيرة

التى ضلت طريقها .. وفقدت الذاكرة فلن تعود إلى سابق عهدها

وستجمد دائماً وأبداً قلبها وحنانها .. ولن أنتظر من يكون بجانبى

بل سأظل أنا وظلى وخيالى المرسوم على الطرقات هم رفاقى

وسأحضن ذاتى بيدى وأجفف دموعى بيدى

وأنتظر مصيرى ونهايتى !!

فادعـــى لــــــــــــى يا سيدتى !!


الخميس، 1 أبريل 2010

إمــرأه عــاشــقـــــة


قــــالـــــــــت لــــــــــــــــى

استيقظت اليوم على شئ المس ناعم .. كم كان لطيفا ً .. ففتحت عيناى .. لاجد وسادتى تحرك يداها الحنونه بكل رقة ونعومة على وجهى .. وتبتسم لى وتخبرنى أن قمرى ينتظرى الان ..

فلم اصدق حالى .. قمرى ينتظرنى أنـــــــــا والأن ؟!! ياااااااا ويلتى ماذا يريد قمرى منى ؟! هل سأكون امرأه عاشقة اليوم ؟!

ماذا أفعل هل أهرب وأختبئ من قمرى ؟! أم أنطلق وأسافر معه إلى رحله مجهوله غامضه .. قد أعرف بدايتها ولكن لا أعرف نهايتها ؟!

فقد تشتت أفكارى ولم أعد أعرف ماذا أفعل ؟! فأنا حائرة .. خائفه .. أمامى خيارين .. وعليا أنا أختار الأن ؟!

إما أن أكون إمرأه قويه مغامرة فتتحقق أحلامى وأكون إمرأه عاشقة .. وإما أن أكون إمرأه ضعيفه خائفه دائما من المجهول .. فتموت أحلامى وأكون إمرأه هالكة !!

فنظرت لوسادتى .. سألتها ماذا أفعل ؟! ماذا أقرر ؟! ماذا أختار ؟! فنظرت لى نظره قوية ؟! وأمرتنى أن أرحل فوراً مع قمرى دون أى تفكير !!

فجريت على خزانه ملابسى .. ونظرت إلى ملابسى .. وأخذت أختارملابسى .. وثار جنونى ماذا أرتدى ؟! أى لوناً أختار .. أى ميكب أب أضع .. أى عطراً أضع ؟!!!!!

فأنا أريد هذه الليلة أن أكون السندريلا الساحرة.. أريد أن أكون بكامل أنوثتى .. وأودع طفولتى .. لحظات وحدتى .. أحزانى .. دموعى .. كل ذاتى !!

فأخترت فستانى الزهرى .. وتركت شعرى يتمايل مع النسيم .. ووضعت زهرة على جانب شعرى .. ووضعت عطرى الساحر .. وانطلقت مع قمرى .. فأمسك بيدى .. وابتسم لى وأخبرنى أنه يشعر بالغيرة على وإنه يرانى اليوم أنثى فاتنه .. ساحرة فقبلنى على جبينى وقال لى أذهبى يا أميرتى وأستمتعى بليلتك !! وترك يدى وطار .. نعم طار كالعصفور الجميل إلى السماء

ولم أشعر لحظتها بذاتى .. فلقد تركت يدى تتطاير مع الهواء .. وأغمضت عيناى .. ولم أشعر بأى شئ من حولى .. حتى لمست أقدامى شيئاً أملس .. ناعم .. رقيق .. ففتحت عيناى .. فوجدت نفسى فى مكان رائع .. خلاب.. لقد كان بستان جميل .. ساحر لم أرى بحياتى كلها مثله .. فقد كانت النجوم من حوله متألقة .. وسمائه صافيه .. وأزهاره .. وروده مهما وصفت لكم لن أستطيع أن أرسمها لكم .. أوصفها لكم .. لن أستطيع أن أخبركم بسر عبيرها .. عطورها .. فقد شعرت إنى بقطعه من الجنة ولست ببستان على الأرض !!

فوقفت أنظر إليه .. وأنا فى غاية الأنجذاب .. ولحظتها أردت لو أمسك ريشتى وأرسم هذه اللوحه الرائعة .. ووقفت أنظر حولى .. حتى وجدت قمرى قد عاد من جديد يمد لى يده بكل حنان .. ويوجه وجهى إلى يمينى .. فنظرت فوجدت ملاك .. نعم ملاك .. ملامحه ملامح بشر .. ملامحه ملامج رجل غايه فى الوسامه والرجولة فى ذات الوقت !!

ولكن النور الذى انبث من وجهه جعله ملاكاً رائعاً .. فوجدته ينظر إلى .. ويبتسم لى ابتسامه ساحرة .. لم أرى مثلها من قبل .. فأحمر وجهى خجلاً .. واحرجت عيونى فنظرت إلى الأرض .. هرباُ من نظراته الفاتنة .. القاتلة ..ولحظات وربما ثوانى .. شعرت بوجود شخص خلفى .. فخفق قلبى .. وأرتعشت روحى .. وكدت أن أفقد وعى كاملاً .. ولكنى تماسكت ونظرت بكل فخر وغرور إلى سمائى .. وطلبت منها أن تمنحنى القوة .. وأن تقف بجانبى فى هذه اللحظه ..

ولكنها وابتسمت لى .. وكتبتلى بالوان الطيف السبعه .. أن أعتمد على ذاتى .. أن أترك مشاعرى تتحرك دون خوفاً منى .. أن أستمتع بهذه الرحله المثيرة .. دون أى قيود .. أن أكون فقط على طبيعتى .. وأطلق العنان .

ولكن كيف أفعل كل ذلك ؟! يا ويلتى فكم تمنيت دوماً أن أحب .. وعندما يأتينى الحب أخاف .. أهرب .. لاااااااا لن أكون مجنونه .. فهذه فرصتى .. وهذا حلمى .. وبالتأكيد ستتحقق معجزتى..

فأخذت أحسب أنفاسى .. دقات قلبى .. حتى رأيت ظله ينعكس على بحيرة صغيرة بالبستان .. فكان وجهه هادئاً .. ذو ملامح رقيقه .. طفولية .. غايه فى الجاذبيه .. والرومانسيه .. عيونه ثاقبه .. نظراته قاتله !!

فلم أتمالك لحظتها أعصابى .. أريد أن أهرب .. أختفى .. أنسحب من هذه الرحلة .. ولكن إلى أين ؟! فأمامى البحر وبجانى باقة من أجمل الزهور والورود .. وخلفى فارس الأحلام ..

والبحر روحى .. والزهور والورود مرادف اسمى .. وفارسى هوه حلمى وأملى الوحيد !

فقررت أن أتماسك .. أقوام .. أتحدى ذاتى .. حتى بدأت أسمع خطواته .. تقترب منى أكثر فأكثر .. وكم كانت أصوت خطواته سينفونية رائعه ..- فأخذت نفساً عميقاً .. واستعدت للمواجهه .. حتى بدأ يهمس بصوت دافئ فى أذنى .. بدأ ينطق حروف اسمى بكل شاعريه وإحساس .. فالتفت إليه ونظرت فى عينيه .. بكل دهشه وإستغراب .. فيا الله كيف عرف أسمى ؟!

فأبتسم لى .. ونظر نظرة ثاقبه فى عينى .. مهما حييت فى هذه الدنيا لن .. ولن أنساها فى حياتى !!

فأرتعش جسمى .. واهتزت روحى .. فياااااااااااا جنونى لماذا نظرت إليه ؟!

فنظرت خجلاً .. هربا .. ضعفاً .. إلى الأرض حتى لا أفقد وعيى أمامه !! فوجدته بكل براءه يمسك ذقنى ويرفع رأسى من جديد .. حتى التقيت عيوننا من جديد !!

فسار بيننا صمت رهيب .. عجيب .. بل مثير .. كان صمتاً غامضا ً .. ولكن عيوننا تكلمت .. ضحكت .. غنت .. رقصت .. نسيت كل الدنيا .. بكل ما فيها .

وفجأة جاءت موجه شقيه.. نثرت علينا امواجها عطرا رائعا .. فضحكت ضحكات عالية .. فوجدت نفسى بين أحضانه أضحك فى حضنه !! يا ويلتى انسيت نفسى لهذه الدرجه ؟!

هل فقدت عقلى وفقدت حيائى وخجلى فجأة ؟! ومن هذا حتى أثق فيه .. وأنظر فى عينيه .. وأرتمى فى حضنه أيضاً ؟!!!!

فبعدت نفسى عن حضنه بسرعه البرق .. وإحمر وجهى .. جف ريقى .. نسيت من أنا ؟! من أين أتيت ؟! وحاولت الفرار .. فأمسك يدى بكل رقه ونعومة .. ونطق أسمى مرة أخرى .. فنبض قلبى من جديد ووجدته يضع يده على شفتاى بكل جرأة و لطف .. ثم قال بصوته الناعم العذب .. لقد حلمت بيكى من قبل ؟!

لقد رأيتك كثيرا فى أحلامى .. لقد كنتى ملكه حياتى ... ملكه نهارى وليلى .. أميرة أحلامى .. بل كنتى حياتى التى انتظرتها طويلاً ؟!

فلمعت عيناى .. اندهشت روحى .. فقدت النطق .. يا الله هل معجزتى ستتحقق اليوم فعلاً ؟! هل صبرى وطول انتظارى سينتهى من هذه اللحظة ؟!

فابتسمت له .. ووجدتنى أقول له بكل جرأة .. لقد حلمت بك أيضاً .. وانتظرتك سنينا ًطويلة .. وعشقتك من أول نظرة .. أول همسه .. أول لمسه ؟!

فنظرت لقمرى فغمز لى .. وابتسم بكل براءه .. فأيقنت إنى فى واقع أخيراً .. وليست أحلام .. أوهام ..

فأمسك يدى بكل حنان .. وقبلها حتى سارت هيا وقلبى جمرة من النار !!

وسرنا سوياً نحكى لبعض عن أحلامنا .. حياتنا .. أسرارنا .. فضحكنا .. فكل كلامنا .. أحلامنا .. احاسيسنا .. واحدة .. !!

وأثناء جولتنا فى البستان وجدنا أرجيحه صغيرة .. فوجدته ينظر لى وبعيناه إبتسامه خلابه .. ودون أ يخبرنى بشئ وجدته يمسك يدى .. وقال لى أجلسى عليها يا صغيرتى .. فأنا كلى يقين أن بداخلك طفله صغيرة .. وأنا أريد أن أوقظها بهذه اللحظه لأرى إبتسامتك وبراءتك الساحرة !!

فوجدتى ذاتى كالطفله الصغيرة أنفذ طلبه .. وبالفعل جلست .. فقال لى أغمضى عيناكى .. وأنسى كل شيئاً وتذكرى فقط إنى بجانبك !!

فأغمضتها بالفعل وشعرت لأول مرة بحياتى كلها إنى كالعصفورة الصغيرة التى تطير بالسماء .. وأنطلقت ضحكاتى بكل براءه ورقه .. ووصلت لسابع سما !!

وشعرت لحظتها إنى تحولت من أنثى إلى طفلة صغيرة . !!

ومنذ اللحظة الأولى من لقاءنا .. وجدت شخصيتة الهادئة .. وأختياره الدقيق لكلامه .. وابتسامته المشرقه .. إنه حقاً ملاك .. ساحر فى حبه .. راجل فى كلمته .. فارسه فى حياته ..

وفى هذه اللحظه .. أحسست أنها أسعد لحظات حياتى .. وكأن الدنيا كلها تتوجنى بهذا الحب العظيم .. وأنا التى أدرت ظهرى طويلاً لها .. فلم أكن أتوقع هول هذه العاصفة القادمة من أعماقى ستقودنى إلى هذا التمرد على حياتى .. كيانى .. ذاتى .. وجودى فى هذا الكون .. بدون هذه المشاعر المجهوله تجاه هذا الأنسان بالتحديد !!

فشعرت إنى أخيراً سأتذوق طعم الحياة ولذتها .. سأستنشق عبيرها .. سأرى شمسها .. سأحضن قمرها !!

فنظرة منه ستشعرنى بوجودى .. وأى شئ عداه فهو شبح بلا معالم أو ملامح .. بلا روح !!

فعندما ينطق أسمى أشعر بدفء وروعه وجمال فى أسمى .. كما لو كنت لم أسمعه من قبل !! أسمعه كنغمه .. كالحن .. كسينفونيه رائعه !!

وطوال الوقت وأنا عقلى وقلبى .. تائهين فى إبتسامته التى أشهد أن طوال عمرى لم أرى مثل هذه الأبتسامة التى لها بريق أقوى من شعاع الشمس .. عند شروقها وغروبها .. فأحتفظت بها فى مخيلتى .. فى برواز جميل .. رائع .. فأصبح هذا البرواز الجميل ملكاً لى فقط !!

وشعرت منذ أن وقعت عينى عليه .. إننى أسير وراءه مغمضه العينين حتى أخر يوم فى حياتى !!

ورغم كل هذه السعادة التى أشعر بها وأنا بجانبه .. إلا أن خوف رهيب أمتلكنى من غدر الزمان .. وهدم قصر أحلامى الجميل .. فأنا أخشى على نفسى من فراقه يوماً ما .. فلحظتها لن أستطيع تحمل ذلك .. سيتوقف نبض قلبى .. ستنتحر روحى .. سأكون إمرأه هالكة لا محالة .. سأعود لوحدتى .. وأعتزل الحياة ..

فحبى له ليس وهما .. أو كذبه .. فأنا إمرأه عنيده .. صعب أن تترك قلبها لمن لا يستحقه .. فطالما دق قلبى وإنجذب لهذا الملاك ..

فهو حباً حقيقياً لا محاله .وقد قرأ كل هذا الكلام بعينى .. فضمنى إلى حضنه .. فبكى قلبى بصمت .. فقبلنى فى جبينى .. وإحتوانى أكثر .. وأقسم لى أنه لن يتركنى .. لن يخذلنى .. لن يودعنى لحظه .. فنظرت فى عينيه فرأيت البراءه والصدق يلمعان فى عينيه .. فجاء قمرى ورسم هالة ساحرة علينا .. يطمأنا أن الله معنا .. فأطمئن قلبى .. وهدأت روحى .

فهو فارسى .. وأنا أميرته .. والحب تسلل قلبنا .. والعشق أمتلك روحنا .. والرمانسيه عنوان حياتنا .. وأحلامنا وأهدافنا واحده .

فلمعت النجوم ونقشت أسمينا .. بأروع الألوان .. وجاء قمرى من جديد ليخبرنى أن وقت الرحله أنتهى .. أن على أن أذهب .. فرجوته أن يتركنى مع ملاكى .. فأخبرنى أن رحلتى الأبديه مع ملاكى ستكون قريباً .. ولن يفرقنا أبداً مهما صار .. فأستأذنه ملاكى بكل رقه ودلال .. أن يذهب معنا .. فغمز له قمرى .. وسمح له بكل رقه .. أن يأتى معنا .. فرقص قلبى .. وتشابكت أيدينا .. فسارت رعشه مثيرة فى جسدى .. لم .. ولن أشعر بها إلا مع هذا الراجل .. فسرنا سوياً تحت ضوء القمر .. ولم أشعر بالوقت الذى مر بسرعة البرق .. حتى وصلت إلى بيتى .. فخفق قلبى ودمعت عيناى فحضنى من جديد .. ومر بيده الناعمه على وجهى .. بكل رقه وحنان .. وقطفلى ورده من الحديقه .. فكم كانت جميله .. جذابه .. قررت أن أحتفظ بها تحت وسادتى طول العمر .

فقبل جبينى .. ووعدنى برحله أكثر إثارة .. إنى سأعيش فى حضنه طوال العمر .. وهمس لى أن عليه الرحيل .. فابتسمت إليه .. وسلمت عليه .. فخطوت برجلى خطوتين .. ولم أكن قد أكملتهم حتى نادانى ملاكى بصوت عالى .. فجريت عليه واحتضنته بشده .. فهمس بأذنى وقد قالها وأعترف صراحه بحبه لى .. لقد قالها أخيراً قال الكلمه التى حلمت بها دوماً .. فزادات ضربات قلبى ونظرت إليه وأعترفت له أيضا بعشقى وجنونى به .. وقبلت جبينه .. وأخبرته إنى سأكون دوماً فى أنتظاره .. فقال لى وأنا سأكون دائماً وأبداً بجانبك

وأن لحظه لقاءه من جديد سأشتريها بعمرى .. بحياتى .. سأكون له دائماً .. السندريلا الساحرة

التى ستحقق كل أحلامه .. سأبنى له عشاً جميلاً هادئاً .. مجنوناً .. سأجعله لا يرى فى الوجود غيرى أنا .. ولحظتها سيدرك إنه قد ولد من جديد ..

فجريت على وسادتى .. وأخبرتها برحلتى .. فأبتسمت لى وضمتنى فى حضنها.. وأخبرتها إنى أصبحت إمرأه عاشقه .