الخميس، 11 مارس 2010

امـــرأه أعتــزلـــت الحــيـــاة !!

قالت لـــى أريد أن أخبرك بكل ما بداخلى يا سيدتى ؟
أريد أن أحكى لكى كل ما فى قلبى !! ربما أرتاح
ولو للحظه واحده يا سيدتى !! ربما تغفو عيونى ॥ ربما تهدأ أعصابى .. تستقر أنفاسى .. تصمت دموعى !! فأعتبرينى يا سيدتى أكتب بدفاترك جزء بسيط من مذكراتى .. من ذكرياتى .. من معاناتى .. أعتبريها قصة حياتى مع زمانى .. أعتبريها وصيتى .. أعتبريها ما تعتبريه سيدتى .. فقط كل ما أطلبه منك أن تسمعينى !! فأنا يا سيدتى إمرأه حمقاء نعم وأكثر من حمقاء .. كانوا ومازالوا يقولون لى إنتى تملكين قلب دافئ حنون .. وكنت كالحمقاء أبتسم أشعر بسعادة غامرة وأفتخر إنى أمرأه حنونة طيبة القلب ولم أكن أدرك أنه سيأتى يوما سأدفع فيه ثمن حنانى وطيبتى !! فأنا يا سيدتى لم أعيش مثل كثير من البشر حياة سعيده .. مستقره ... مرفهه . فأنا منذ نعومة أظافرى تذوقت طعم الفراق .. الرحيل .. الأحزان .. الدموع تذوق المرارة .. الوحده .. الضياع .. تذوقتها لحالى .. لم أكن أبداً الطفله .. المراهقه .. الشابة الدائمه الحزن .. الشكوى .. بل كنت مثال الأبتسامه الساحرة الحب والحنان .. الصبر .. من يرانى يحسدنى ليل نهار على حلاوة روحى .. ومن يعرف ما رأيته بحياتى .. يتصدم .. يصعق يقول لى هل حدث لكى كل هذا ؟ فأنتى لم نرى ولو لحظه واحده دموعك .. لم نسمع منك ولو شكوى واحده !! فابتسم وأقول لهم قد أحكى لربى .. لقلبى .. لقمرى ..!! ولكن يا سيدتى لقد نفذ صبرى .. ولم أعد أنا أنا ؟ ولا تسألينى من أنا ؟ كل ما أعرفه إنى أصبحت أرهب البشر .. أتجنبهم .. أكون معاهم نعم .. وأراهم ولكن من بعيد لبعيد .. لم يعد لى صبر .. قوة .. تحمل أن أنجرح .. أظلم .. أضيع بسبب حنانى وحبى .. وأحلامى الساذجه .. وقلبى الواهم !!! لقد قتلت قلبى بيدى ليله بعد ليلة .. ومزقت روحى .. حتى لا أسمع أنفاسهم .. صرخاتهم .. أحلامهم من جديد !! لقد لغيت من قاموس حياتى أحلام الحب .. الأرتباط .. لم أعد أنتظر فارس الأحلام يا سيدتى .. لم أعد أتخيل إنى سأكون أم ذات يوم من الأيام فلقد أستيقظت من غيبوبتى .. من أوهامى .. أستيقظت منها مجبره .. ولست مخيره .. أستيقظت منها بعد أن صفعنى الزمن كثيراً بحياتى .. فجرحنى .. دمرنى كثيراً .. جعلنى أنعزل عن كل شئ ولكن كنت كالمجنونة أقف على قدمى من جديد وأتحداه .. وأواجهه بكل قوة وبأعلى صوتى كنت أقول له دائماً لن تكسرنى .. لن تهزمنى فأنسى الماضى .. أنسى الجراح .. الأحزان وأبدأ من جديد صفحه جديدة بيضاء خالية من أى سواد .. جراح .. دموع .. ولكن هيهات أن يتركنى الزمان يا سيدتى فأنا بالنسبة له هدف .. حلم .. وكأنه حالف مع الحياة أن يدمرونى .. أن لا يتركونى بحالى .. أعيش أوأتعايش ..!! لذلك سيدتى أصبحت أعيش ولا أعيش .. نعم أتحرك أمام البشر .. أبتسم .. أتكلم .. ولكن من داخلى جثة ممزقه .. هالكة .. بلا روح .. بلا نفس .. بلا أمل ..!! فأغلقت قلبى تماما ولم أعد أشتاق لكلمات الغزل والعشق .. لم أعد أنتظر أن يحتضنى .. يحبنى .. يشعر بى أحد !! فأنا لم أعد أثق بمخلوق على وجه الأرض !! لم أعد أثق إلا فى ذاتى !! فمن يريد أن يكسب ثقتى يا سيدتى لابد أن يثبتها أفعال وليس اقوال !!فيكفينى أن كل ليله تمر على قلبى يا سيدتى قبل أن تغفو عيناى تنهمر دموعى أحياناً بصمت .. وكثيراً بقهر.. بصراخ فلا أجد إلا يدى تمتد تمسحها تخبرها أن تصمت .. أن تنسى ..أن تتعايش إلى أن تأتى لحظه وداعى رحيلى .. فلعلها تكون قريبا فأرتاح من هذا العالم .. القاسى .. الظالم .. وأعيش فى عالم أخر بكل سلام وأمان .. ولكن هيهات أن تسمع لى .. فأحضن حالى بكل قوة وحنان حتى تغفو عيناى !! فأنا يا سيدتى أصبحت أشعر إنى كالورقة كثيراً الكل يكتب بقلمه عليها بكل قسوة أحزانه ألامه .. وأحياناً يكتب عليها كلمات الحب والعشق و أحياناً يرسم أيضاً عليها أجمل الأحلام ويلونها بأروع الألوان .. ولكن بالنهاية مهما صبرت فكانت النهاية واحده أن تمزق أن تموت .. فأنا كالورقة الضالة التى ضلت عن دفترها .. تتطاير مع هواء الدنيا كيفما يشاء وأينما يشاء تتطاير وتترك وحيده فى مهب الريح .. لا يحاول أحد أن يعيدها من جديد إلى دفترها .. بل كانت تترك دائماً فى أكبر لحظات أحتياجها .. لحظات وحدتها .. لحظات كانت لحظتها تتمنى فيها الموت .. الرحيل !! نعم سيدتى أصبحت أسير كثيراً فى الطرقات كالظل.. كالخيال.. لا أرى من حولى .. لا أنتبه إلى أين أسير حتى كثيراً ما كان عمرى سيضيع هدر أمام كثيرمن السيارات التى تسير بطريقى فأنتبه على صوتهم وتحذيرتهم .. وأحياناً كنت كالحمقاء يا سيدتى أفكر أن لاأستجيب إلى صراخهم لى .. وأظل واقفه .. وتخبرنى روحى اليائسه إن الله غفوراً رحيم .. سيغفر لى وسيرحمنى لأنه هو الوحيد العالم بحالى وعالم بأسرارى وبتاريخ كل حياتى !! ولكن ضميرى .. صوت عقلى وقلبى يستيقظون ويقولون لى بكل قوة ولكنه أيضاً شديد العقاب يا صغيرتى !! فأستيقظ من غفلتى وأصلى وأبكى .. أتوب إلى ربى .. وأطلب منه أن ينجينى .. يبعد عنى همى .. أحزانى .. ينسينى كل حياتى ولو حتى ينسينى من أنــــــــــــــا ؟ فأصبحت يا سيدتى أعيش فى هذه الدنيا بقلبين .. نعم قلبين .. قلب جميل مبتسم .. ذكى .. ملئ بالحب والتفاؤل والحياة أمام كل الناس .. وقلب أخر .. حزين .. مهموم .. هالك لا نبض لا أمل في إحياءه من جديد فأنا يا سيدتى كنت دائماً أرى أن الحياة لها طريقين طريق الحب والأسرة الجميله السعيده وطريق العمل والنجاح وتحقيق الذات وكان طريقى المفضل دائماً وأبداً هو الطريق الأول ولكنى ودعت هذا الطريق وأغلقته نهائياً من حياتى .. وأختارت الطريق الأخر ولم أعد ألتفت إلى الوراء لم أعد أرسم أحلام مثل كل الفتيات .. ولم أعد الأميرة التى تنتظر مجئ فارس الأحلام .. بل أصبحت تعيش اليوم مثل غد مثل كل يوم .. تنتظر مفاجاءات القدر .. الزمان ومهما كانت لم أعد أبالى ولم أعد أخافها لم أعد أنتظر أن تصالحنى .. تنسانى .. ترحمنى .. فالخلاصه يا سيدتى أنا أمرأه أعتزلت الحياة وأريد أن أعيش فاقدة الذاكرة وأعيش فقط مع ذاتى فى سلام وهدوء فحين تأتى خاتمتى .. أدعى لى فقط يا سيدتى !!



حفل توقيع كتاب يوميات بنوتة بمكتبه البلد


انتظرونى يوم الأحد القادم 14-3-2010 فى مكتبه البلد بوسط البلد أمام الجامعه

الأمريكيه
وحفل توقيع كتاب يوميات بنوتة من الساعة 6 مساءا ان شاء الله

بانتظاركم جميعا واتمنى الكتاب يعجبكم

:))

السبت، 27 فبراير 2010

عفواً لقد نفذ رصيدكم يرجى إعاده شحن البطاقة !!

عفواً لقد نفذ رصيدكم يرجى إعاده شحن البطاقة !!

كثيراً ما أسمع هذه العبارة منذ سنوات وسنوات

عندما ينفذ رصيدى من هاتفى الخلوى .. وكانت دائماً صاحبه هذا الصوت تقولها بكل قوة .. بكل ابتسامة .. بكل صراحه مطلقة!!

وأحياناً

ما كانت تثير كلماتها .. صوتها أعصابى .. تغضبنى .. عندما أحتاج أن أجرى

اتصالاً هاماً .. أرسل رسالة هامة !!

فكنت أغلق هاتفى قبل أن تكمل رسالتها الممله .. التى حفظتها عن ظهر

قلبى .. فكنت أردد عبارتها قبل أن تبوح هى بها !!

ولكن هذه الليلة كنت أجرى أتصالاً هاتفياً .. فسمعتها تقول ذات الرساله

بذات النص المعروف للجميع .. ولكنها فى هذه المرة تبدلت نبرة صوتها

فكانت نبره صوتها .. حزينة .. مجروحه ..!!

فاستوقفتها .. وقلت لها هل تسمحى لى أن أسألك ما بك يا سيدتى؟

فصمتت صمت طويل ..وشعرت إنى أسمع نبضات قلبها .. أنفاسها

دموعها الرقيقة .. الهادئة .. فى هاتفى .. !!

فقالت لى أنا يا سيدتى إمرأه تعيش فى خدمة جميع البشر .. سواء من

أعرفهم .. أولا أعرفهم !! أقول لهم أجمل العروض .. حتى أسعدهم

مع كل أحبابهم .. كل أصدقاءهم !!

أعرفهم ما تبقى من رصيدهم .. حتى يشحنوا من جديد

ويكون رصيدهم كامل دائماً بأى وقت !!

ولكن لم يسألنى أحداً ذات يوم مثلك ؟ ما بك ؟ ما هو رصيدك ؟

هل رصيدك نفذ وتحتاجين من يشحن لكى ؟ هل تحتاجين من يساعدك

ويسعدك ويرسل لكى أجمل الرسائل والعبارات !!

بل كنت كثيراً ما أقدم كل ما عندى من عروض ومساعدات بكل حب وابتسامة

وحتى لو كانت عروضى وكلماتى لا تعجبكم يا سيدتى فهذا ما أملكه

من عروض .. وهذه هيا ظروفى ووضعى .. مجبره عليه كثيراً

ولست مخيره ... وأنا بالنهاية يا سيدتى بشر

لست مثالية دائماً .. بل كنت أتحمل انفعالات .. سخرية .. غضب

كثيراً من البشر وكنت أتحمل ظروفهم .. اسامحهم .. أحاول أن أخفف عنهم

فأرسل لهم عرضاً جديدا ربما يرسم ابتسامه جميله بحياتهم

ولكن كل ذلك كان دون جدوى سيدتى !!

فأنا مهما فعلت من مواقف جميله لا أجد أى كلمه شكر !!

أحب كل البشر من كل قلبى وأخاف عليهم وأتمنى سعادتهم .. وأتغاطى عن

عيوبهم .. أعطيهم ملايين من الأعذار ..حتى نبدأ صفحه جديدة

بكل حب .. ولكن لا أجد إلا ذاتى يترقبون عيوبى

لا يتحملون لحظات غضبى .. صمتى .. حزنى .. فوقتها أجد الكل أصبح جلاد

وكأنى ملاك .. ولست بشراً مثلهم !! وكأنى أنا جبلاً قوياً

عليه يتحمل ويتحمل ولا ينهار بلحظه ما !!

فأكتشفت يا سيدتى بعد كل هذا العمر .. إنى عندما أحب

أحب بكل خليه فى قلبى .. فى كل جسدى .. أحبهم بكل عيوبهم

قبل مميزاتهم .. أحبهم ومهما حدث لا أنسى عشرتهم الجميله

وكلماتنا وهمساتنا .. الرقيقة .. وأذكر ذاتى كل لحظه

أن كلنا بشر وكلنا خطائين .. وكلنا لنا لحظات غضب .. قسوة .. ضيق

فيجب أن نتحمل بعضنا لبعض !! حتى أدركنت إنى مجرد إمرأه ساذجة

سيدتى .. أحب .. أعطى .. أهتم .. أتسامح .. بكل من حولى

سواء كانوا بقرب منى أو ببعد عنى .. أكثر من اللازم !!

وأنه مهما فعلت ستمحو كل أفعالى الجميله برمشه عين .. !!

نعم سيدتى لقد أكتشفت الواقع المرير .. واقع أن الأصدقاء الذى قدمت لهم كل حب وفرح . ووقفت بجانبهم وقت أحزانهم .. حتى أخفف عنهم ألامهم .. وقت أفراحهم حتى أشاركهم أجمل لحظات العمر

وكنت أهرول عندهم من أول ما أسمع أى خبر عنهم حتى أكون بجانبهم

فهكذا كنت مؤمنة أن هذه هى الصداقة .. حتى أكتشفت صدمتى فيهم جميعا

عندما لم أجد الكثير منهم فى أهم لحظات حياتى !!

نعم سيدتى لقد أقتنعت أخيراً أن الرجل لم يعد فارس جميل مثلما توهم عقلى وقلبى ذات يوم .. وأكتشفت كم هو رجل أنانى .. رجل قاسى .. ظالم

متقلب الحال .. غامض .. جارح !!

مهما كنتى حنونة معه .. مهما كانت درجه عشقك له .. دلالك له .. لن يعطيكى ولو كلمه حب حنونة .. تشعرك بأهميتك فى حياته .. بل ستجديه يعذبك .. يحطمك .. ينساكى ليالى وراء ليالى ... يقربك إليه بلحظه ويبعدك عنه لحظات !! يشعرك كم أنتى وردة جميله مميزة بحياته .. وبلحظه آأنتى شوكاً والبعد عنك غنيمة ! ويتجديه يفكر فى النساء التى تمزقه .. تقسوا عليه .. تجرحه .. نساء لا تحبه مثلما تحبيه أنتى !!

فيتعجب ولا يصدق إنه يوجد من تحبه بكل سلبياته قبل عيوبه .. من تختلف عن
كثير من النساء !! ولكن هيهات أن يستمع لكى .. فأنا بالنهاية أمرأه

أدفع ثمن أخطاء غيرى !! رغم أنى أرى النساء القاسيات لديهم محبين وعاشقين .. مما يجعلنى أتعجب .. كيف ينتقدهم الرجل ويلهث وراءهم ؟

لذلك لن تسمعوا صوتى بعد الأن .. لن أكون معكم مثلما كنت دائماً

فأنتظروا تغيير جميل .. تغيير سينال إعجابكم .. وستصفقون لى

لأنى سأكون مثلكم .. لا أبالى بأفراح .. أحزان .. ابتسامات .. دموع ..

صرخات .. هدوء .. ضيق .. أحد !! لن أبالى إلا بذاتى .. لن أعتنى إلا بحالى

وسيكون شعارى .. عفواً لقد نفذ رصيدى أنا

نعم نفذ رصيد الحنان والحب من قلبى

نفذ رصيد الأهتمام .. نفذ رصيد التضحية .. الأحلام ..

نفذ رصيد الســـــؤال عنكم !!

نفذ رصيدى ولن أشحه مطلقاً وأبداً لأنى سأغلق قلبى مثلما سأغلق هاتفى


وسيكون رصيدى .. رصيد أهتمام بذاتى أنـــــــــــــــــــا !!

نعم سأعيد بناء نبضات قلبى التى أهدرتها كثيراً .. وسهرتها معى .. من أجل

أوهام خيالية !!

ولن أعود مثلما كنت من قبل إلا عندما أجد رصيد كافً من كل من حولى

رصيد مليئ بالحب .. الحنان .. الأهتمام .. بالوفاء ... براحه البال

وحينها قد أشحن رصيدى .. وأكون متاحه لكل البشر

بكل حب فى كل وقت !!

أما الأن فالوداع سيدتى لقد نفذت كلماتى .. ونفذ رصيدى !!


الجمعة، 26 فبراير 2010

لـيـلــة أمطــرت فـيـهـا سـمـائــــــــى !!



الليله أمطرت سمائى ॥ أمطارها .. فخطفت معها القلوب والأنظار .. وجعلت الجميع فى حالة أنبهاربجمالها وروعه برقها ورعدها !!

ولم يتساءل أحداً عن ما سرها ؟ ما أمرها ؟ ما هيا المشاعر التى تخبئها بداخلها ؟ هل هى مشاعر غضب .؟ حب ؟ سعادة ؟
حزن ؟ دموع ؟ فأنا شعرت أن ربما بداخلها مرارة كبيرة ॥ حملتها داخل سحابها شهوراً ॥ وربما سنيناً ॥ وربما لم تجد من يحتويها ॥من يحتضنها ॥ من يسأل عن حالها ؟ من يحبها بكل عيوبها ॥ بأمطارها ॥ بحرارتها .. برياحها ؟ وأنها تحملت فوق طاقتها .. وقد نفذ أخيراً عن صمتها .. ولم تعد تتحمل فراق القمر والشمس عنها بعض اللحظات .. وتقلب القمر أحياناً عليها .. فأحياناً يكون معاها كالبدر المنير .. فيضئ حولها كل النجوم .. فتشعر بأنها الأميرة سماء !! وأحياناً يتحول القمر معها إلى خسوف .. فيخسف كل أحلامها .. أمالها وتقلب الشمس أيضاً عليها .. فأحياناً تكون دافئه .. مشرقة عليها .. فتحول ملامحها إلى وردة جميلة منقوشه بأشعه الشمس الذهبية



فيطير حولها سرب من الحمام الرقيق الجميل !! وأحياناً أيضا تتحول الشمس معها إلى كسوف . فتجعلها تشعر بالخجل .. من كل تصرفاتها .. فتحولها من وردة مشرقة إلى وردة ذابلة الأوراق .. فتجعلها تنعزل عن العالم كله بكل من فيه وتعشق وحدتها !!
لذلك لم تجد إلا أن تمطر أمطارها ॥ كأنها تصرخ ॥ تبكى .. تنهار .. ربما يسمعها أحداً .. يشعر بها أحد !!

وربما يكون بداخلها سعادة مغمورة .. أسرار .. حكايات .. روايات .. أرادت أن تخبرنا بها .. تشاركنا فرحتها
وربما هى بحالة حب ساحرة .. ولكن خجلها وحيائها يمنعها أن تبلغ ملاكها .. فعبرت عنها بأمطارها الرقيقة
الناعمة .. وأضواء برقها المتألقة .. وضحكات رعدها المميزة !!
فمهما كانت حالتك يا سمائى فأعملى أنى دائماً سأكون معك ॥ سأسمع صرخاتك قبل ضحكاتك .. سأمسح سيول حزنك قبل أمطار فرحك .. سأحب عيوبك قبل مميزاتك .. سأعشقك كلماتك .. عباراتك .. غضبك .. قبل روعه صمتك !!
لأنى دائماً وأبدأ أكون بلحظات مثلك .. ولكنى مجبرة على الصمت .. وليس

لدى سحاباُ ممطرة مثلك

بل لدى قلباً نابضاً صامتاً أتمنى أن يمطر كل مشاعرة سواء حزناً .. أى ما كان المهم أن يخرج عن صمته

ذات يوم مثلك!!

الأحد، 14 فبراير 2010

ليلة أطفئت فيها قمرى ؟



هذه الليله .. الكل سهران .. يحتفل مع أحبابه بعيد الحب .. عيد العشق .. فيتذكرون سوياً .. أول لقاء كان بينهم !!

أول نظرة حب .. أول همسة ..أول إبتسامة .. أول كلمة وعد إنهم سيكونوا لبعض مخلصين .. أوفياء .. أحباب .. طول العمر !!

فتمني لهم من كل قلبى أن تكون كل ليله فى عمرهم هيا ليلة حب .. عيد حب !!

وقررت أن أرحل إلى صديقى .. رفيقى .. كاتم أسرارى .. قررت أن أرحل إلى قمرى

فهو الوحيد الذى يستمع إلى حكايتى دون أن يصاب بالملل ..دون أن ينتقدنى ..

دون أن يجرحنى .. بل دائماً وأبداً ..يحنو على قلبى .. يبتسم فى وجهى .. يسهر معى .. وكل العالم نيام !!


فقررت أن أحتفل معه بعيد الحب ..وأسأله عن حبيبى المجهول ..

الغائب الحاضر بخيالى !!


فأرتيدت ملابس رقيقة . ساحرة ..بذات الوقت .. وذهبت إلى بائع الزهور والورود .. وأخترت باقة جميلة .. هادئه الألوان ..حتى أعطيها لقمرى الجميل

فهو يستحق منى ولو تعبير بسيط منى له عن مدى حبى له .. ومدى أهميته بحياتى !!

وسرت بطريقى حتى وقفت وأخذت أنفاسى بكل هدوء ..وأغمض عيناى ..وطلبت من نسمات الهواء الرقيقة ان تحملنى معها

إلى قمرى .. إلى نجومى .. حتى نسهر سوياً ولا أكون وحيده مثلما كنت دائما
فى عيد الحب !!

ولحظات ووجدت نفسى أطير كالفراشة ..الرقيقة .. كالعصفور البرئيه

وفى رمشة عين ..كنت بجانب قمرى .. جالسه بجانبة

شعرت بدفئ العالم كله قد سار فى نبض قلبى ..وأعطيت له من
باقة الزهور والورود .. وقبلته وقلت له كل عيد حب وأنت قمرى ..صديقى الغالى

فلمس يدى بكل حنان ..وشكرنى بكل حب ..وقال لى إنه فخوراً بى ..
وإنه يشعر أن قريباً لا محاله سيكون عيد إحياء قلبى ..
سيكون عيد ولادة قلب إمرأه من جديد !!

فابتسمت لقمرى .. ودموع لامعه تتراقص فى عيونى ..

وقلت له .. هل تساعدنى هذه الليلة.. و تجعلنى أرى ملاكى الجميل وتحقق لى حلمى الجميل .. ولو للحظات ؟

فدون أن يجاوبنى .. وجدته أخذنى بين أحضانه وجعلنى أجلس عليه وليس بجانبه .. وجعلنى كالأميرة الساحرة .. التى جذبها حبيبها بكل قوة بين أحضانه

ليشعرها بالحب والحنان والأمان !!

وقال لى بصوت عالى .. أمرينى يا سيدتى .. فاليله هيا ليلتك .. وكل طلباتك مجابة يا صغيرتى

فقلت له باستحياء هل أستطيع أن أطفئ نورك الليلة .. حتى يصير العالم كله مظلم .. هادئ.. حتى أستطيع أرى قلب ملاكى ..حبيبى ..حياتى .....
... فأنا على يقين إن قلبه مثلك يا قمرى

ساحر .. منير دائماً .. متألقاً .. مميزاً .. وإنى سأرى قلبه مضئ .. فيهدأ قلبى .. ويكون كامل اليقين إنه موجوداً بوطناً ما ..بمكاناً ما ..بزماناً ما
وإنه يبحث عنى ..ينتظرنى ..يدعى أن تأتى صدفتنا الجميله ..
مثلما أنا أبحث عنه ..أنتظرة .. أحلم به .. وأدعى ربى لألقاه !!
فقلت له بكل رقة ودلال وحنان ..سأطفئك فقط يا قمرى للحظات ..لثوانى ..
وأرجوك لا تحزن منى ..فأنا أحبك ولكنى سأحبك أكثر إذا حققت لى أمنيتى هذه الليلة فابتسم لى إبتسامة مهما مر بى قطار العمر لن تنساها عينى !!

وقال لى أنا على أستعداد أن أطفئ ذاتى سنيناً من أجلك يا صديقتى المفضلة

حتى تحققى كل أحلامك الجميلة .!! ولكنى لا أستطيع سوى أن أطفئ أنوار قلبى سوى لحظات صغيرة !!
وقال لــــــــــى فقط أغمضى عيناكى وأفتحيها وستجدى أمنيتك قد تحققت يا سيدتى

فأخذت أنفاسى من جديد بكل هدوء .. وأغمضت عينى وفتحتها مثلما قال لى .. حتى وجدت الكون كله تحول الى

كون هادئ جداَ .. مظلم جداً . وكان المنظر غاية فى السحر والغرابة أيضاً !!

ونظرت إلى كل أرجاء الكون .. حتى وجدت هالة من الضوء كبيراً جداً .. بعيداً جدااا عنى .. ولكنه غاية فى الجمال

والروعه ..فكان أروع من أشعة الشمس المشرقة .. وضوء القمر الساحر .. فكان مضئ بألوان السما السابعة .. الساحرة ..فخفق قلبى بشده ..ولامعت عيونى ..وتراقص نبض قلبى ..
وأصبح بداخلى اليقين انه موجوداً فعلا وليس ما أراه أمامى مجرد خيالاً أو أوهاماً

بل كان حقيقى .. وواقعى .. فنظرت إلى سمائى حتى رأيت وجهى مرسوم بنجوم الليل
ولـحـظـتـهـا كـذبـت كـل مـن كـان يـقـول أن لـدى عـيـون جـذابـه ** و إبـتـسـامـه سـاحـرة **
لأنـهـم لـو رأونـى لـحـظـتـهـا لـعـرفـوا مـعـنـى الـجـمـال الـحـقـيـقـى **
فـلـم أكـن أدرك أن مـجـرد شـعـورى بـهـذا الأحـسـاس الـغـامـض **
سـيـجـعـلـنـى أتـحـول إلـى سـنـدريـلا سـاحـرة؟!

وتمنيت لحظتها لو كان لدى أجنحه حتى أطير إليه ..حتى أراه .. حتى ألمس ولو حتى يداه ولكن كانت أمنيتى صعبة المنال ..فناديت عليه بأعلى صوتى ..ولكنه ربما سمع نداءاتى ..وصلت إليه أنفاسى .. رجائى .. كلماتى !!

فرفعت يدى له وأصبحت أقول له بكل حب أنـــــــــــــــا هنـــــــــــــــــــــــا
وأمسكت بعضاً من الورود ونثرت وردة وردة حتى تصل إليه مع نسمات الكون
حتى تروى له مدى اشتياقى إليه ؟ مدى إحتياجى ليكون بجانبى ؟
مدى حبى له حتى لو لم أقابله ؟

ولكن فجاءة وجدت الضوء قد أختفى .. وأن القمر أضاء كل الكون من جديد

فانهمرت دموعى ولا أعرف هل هى دموع فرح انى رأيته حتى ولو كان مجرد ضوء .. مجرد إشارة من القدر انه يوجد لى نصيب فى هذه الحياة ..ينتظر لقاءى

أم دموع حزن انى ربما لم أصل إليه ولم يصل لى ؟ ولا أعرفه ولا يعرفنى ؟

وربما لأن ليلتى الجميله كلها قد انتهت وأن وقت رحيلى من حيث أتيت قد حان

فمسح قمرى دموعى وأخبرنى إنه قريباً سيجعلنى أرى أجمل ليالى العمر .. فقبلته وودعته وعدت إلى عالمى من جديد

وأنا استرجع كل لحظات ليلتى .. وأفكر ترى من هو صاحب هذا القلب المضئ بأجمل الألوان الرائعة !!

فنظرت إلى مرآتى فوجدت عيونى براقة يحيطها هذه الضوء الامع.. فأيقنت إنى كنت بالواقع وليس بحلم من الأحلام

فابتسمت لمرآتى .. ووقفت فى شرفتى أرسل تحياتى لقمرى

وادعو دعواتى الجميله لربى **

الأربعاء، 3 فبراير 2010

كتاب يوميات بنوتة بالمعرض ؟

وأخيراااااااااااااااااااااااااااً
كتاب يوميات بنوتة ..كتاب مصرى ساخر
لــ باكينام إسماعيل
يوميات بنوتة هى حكاية كل بنوتة بتقابل كل عريس وبتقابل مواقف كثيرة كوميديه
تظهر من خلالها سلبيات الرجال والنساء والزواج فى هذا الزمن الحالى
والسخريه من سلبيات المجتمع

يوميات بنوتة هي حكاية كل بنوتة في كل بيت مصري وعربي.-

يوميات بنوتة هي أحلام مرسومة في عيون كل ب
نوتة.-
يوميات بنوتة حكايات لطيفة تسخر من مواقف كتيرة. -
يوميات بنوتة بتعيشها كل بنوتة ما زالت تبحث عن فارس الأحلام.-

وشعارها: ما تحسبوش يا بنات إن الجواز راحة.. وما تزعلوش يا بنات إن قلنا بصراحة..إن الجواز عمره ما كان رااااااااحة! :))

لكتاب صادر عن دار فكرة للنشر والتوزيع وهيكون فى الأماكن التالية دار شمس فى صالة 2 الشركة العالميه للنشر فى قاعه المانيا ب امام الجناح السعودى وأنا إن شاء الله هكون بانتظاركم يوم الجمعه 5 فبراير من الساعة 12 بالمقهى الثقافى بمعرض الكتاب ويشرفنى حضوركم جميعاً .. وأتمنى الكتاب يعجبكم إن شاء الله
:)